كتب فريق الرياض الأول لكرة القدم" التاريخ"، مساء يوم الجمعة؛ وذلك بالفوز على عملاق جدة الاتحاد، للمرة الأولى في عصر الاحتراف.
الرياض فاز (3-1) على الاتحاد، ضمن منافسات الجولة 26 من دوري روشن السعودي للمحترفين 2025-2026؛ معوضًا بذلك 5 خسائر متتالية أمام العميد، في المسابقة المحلية.
نعم.
الرياض خسر جميع مبارياته الخمس، التي تقابل فيها مع العميد الاتحادي، في مسابقة الدوري السعودي؛ منذ تطبيق نظام الاحتراف 2008-2009.
ليس هذا فقط؛ بل هذا أول انتصار للرياض على الاتحاد، في مسابقة الدوري بـ" مختلف المسميات"، منذ نوفمبر 2001.
فوز نادي الرياض" التاريخي" على عملاق جدة الاتحاد، مساء يوم الجمعة؛ يعكس حالة" التوهان" التي يعيشها العميد، تحت قيادة المدير الفني البرتغالي سيرجيو كونسيساو.
حالة" التوهان" الاتحادية، أصابت جميع أفراد الفريق الأول لكرة القدم، من جهاز فني وإداري ولاعبين؛ وهو ما يُمكن رؤيته في تصرف الجناح البرتغالي الشاب روجر فيرنانديز، فوق أرضية الملعب.
روجر ظهر وهو يمسك بحكم" الراية"، خلال مواجهة الاتحاد والرياض؛ حيث منعه من التقدم أثناء مجريات اللعب؛ ما أثار غضب الأخير بشكلٍ كبير.
وقد يكون تصرف النجم البرتغالي الشاب، جاء في لحظة" توهان"، أو مجرد" مزحة" مع الحكم؛ إلا أنه يعكس حقيقة واحدة فقط، وهي الحالة المتردية التي يعيشها الفريق الاتحادي حاليًا.
بمعنى.
نجوم الاتحاد أصبحوا يلعبون مباريات دوري روشن السعودي بسياسية" اللامبالاة"، التي تجعلهم يقومون بتصرفات غريبة.
واستكمالًا للنقطة سالفة الذكر؛ نستطيع القول إن الحالة المتردية لعملاق جدة الاتحاد حاليًا، قد تقوده للآتي:* أولًا: الخروج بـ" 0 ألقاب"، في الموسم الحالي.
* ثانيًا: عدم المشاركة" آسيويًا"، في الموسم القادم.
وأساسًا.
أمل الاتحاد انتهى في مسابقة دوري روشن السعودي؛ ويتبقى له المنافسة على لقبي كأس خادم الحرمين والنخبة الآسيوية، موسم 2025-2026.
وبهذه الحالة.
لقب الكأس صعب للغاية؛ حيث أنه إذا تخطى نادي الخلود في نصف النهائي، سيجد أمامه الهلال أو الأهلي في المشهد الختامي.
أما في النخبة الآسيوية؛ فكان الاتحاد يعوّل على تحقيق معجزة كبرى، بالتتويج باللقب على أرضه ووسط جماهيره.
نعم.
الأدوار الإقصائية من دوري أبطال آسيا، كانت من المقرر أن تُقام في مدينة جدة؛ وهو الأمر الذي كان يريد العميد أن يستغله، مثلما فعل النادي الأهلي في الموسم الماضي.
إلا أن الحرب المشتعلة في منطقة الشرق الأوسط، بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران؛ جعلت الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يفكر جديًا في نقل الأدوار الإقصائية من النخبة، إلى منطقة شرق القارة بدلًا من جدة.
هُنا.
أصبحت آمال الاتحاد الآسيوية، أصعب بكثير بل وأشبه بالمستحيلة؛ نظرًا للحالة المتردية التي يُعيشها الفريق، حاليًا.
أخيرًا.
يجب الإشارة إلى أن موقف نادي الاتحاد من المشاركة القارية، في الموسم الرياضي القادم 2026-2027، باتت معقدًا للغاية؛ وذلك على النحو التالي:* التأهُل كبطل: كما ذكرنا إذا تم نقل الأدوار الإقصائية للنخبة الآسيوية، من جدة إلى شرق القارة؛ فإن فرص الاتحاد في التتويج باللقب، ستكون ضعيفة جدًا.
* التأهُل دوريًا: الخسارة أمام نادي الرياض؛ جعلت الاتحاد على بُعد 4 أو 5 نقاط ففقط، من فقدان هذه الاحتمالية تمامًا.
والاتحاد أمامه 8 مباريات في مسابقة دوري روشن السعودي للمحترفين، بما مجموعه 24 نقطة؛ وهو حاليًا على بُعد 19 نقطة، عن آخر مركز يؤهل صاحبة للنخبة الآسيوية.
أي أن الضربات التي يتلقاها العميد الاتحادي يوميًا؛ كفيلة لأن تجعل جماهيره يقول: " لتنهوا هذا الموسم في أسرع وقتٍ ممكن! ".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك