قالت وزارة الصحة اللبنانية إن «العدو» الإسرائيلي دأب منذ بداية عدوانه على لبنان على الاستهداف المركّز للطواقم الإسعافية خلال أدائهم مهامهم الإنقاذية على خطوط النار، إلى أن وصل به الإجرام إلى حد استهداف مركز الرعاية الصحية الأولية في بلدة برج قلاوية، وهو من ضمن شبكة المراكز المنتشرة في مختلف المناطق اللبنانية والتي تعمل بالتنسيق مع جمعيات أهلية بإشراف وزارة الصحة العامة، ما يجعل الاعتداء استهدافا لا لبس فيه لمنشأة صحية مدنية لبنانية.
وأضافت في بيان اليوم السبت أن الاستهداف قد آتي على الطاقم الكامل العامل في المركز من أطباء ومسعفين وممرضين، فلم ينج سوى عامل صحي واحد أُصيب بجروح خطرة، فيما استشهد 12 آخرون، ولا يزال البحث مستمراً عن 4 مفقودين.
وقالت الصحة اللبنانية إن الحصيلة الإجمالية للشهداء المسعفين منذ 2 آذار/ مارس حتى اليوم، البالغة 26 شهيدا و51 جريحا، تشكل أبلغ دليل على الممارسات العنيفة للعدو التي تشكل مسلسلا مستمرا منذ جولة الحرب السابقة، وهو مسلسل أكثر عنفا وشمولية من خلال توسيع مروحة استهدافاته لتطال الصليب الأحمر اللبناني للمرة الأولى منذ تشرين الأول 2023.
وأكدت الصحة اللبنانية أن ادعاء جيش العدو بأن سيارات الإسعاف تُستخدم لأغراض عسكرية ليس الا تبريراً للجرائم التي يرتكبها هذا الجيش بحق الإنسانية، ضارباً عرض الحائط بكل القوانين الدولية والإنسانية واتفاقيات جنيف التي تنص على «وجوب حماية واحترام العاملين في الخدمات الطبية المكلّفين بالبحث عن الجرحى والمرضى ومعالجتها»، كما «حماية الوحدات والمنشآت الطبية وعدم استهدافها».
جيش الاحتلال يهدد باستهداف مرافق طبيةوهدد الجيش الإسرائيلي اليوم السبت باستهداف مرافق طبية في لبنان بزعم استخدام حزب الله لها في نشاطات عسكرية.
ودعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم السبت، الحكومة الإسرائيلية إلى إجراء «محادثات مباشرة» مع السلطات اللبنانية، عارضًا استضافة هذه المحادثات في العاصمة الفرنسية باريس.
وأكد ماكرون أن فرنسا مستعدة لتسهيل محادثات تهدف إلى التوصل إلى وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان.
وقال ماكرون، إنه أجرى سلسلة اتصالات مع كلّ من الرئيس اللبناني جوزيف عون، ورئيس الحكومة نواف سلام، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، مشدداً على ضرورة بذل كل الجهود لمنع انزلاق لبنان إلى الفوضى في ظل التصعيد العسكري المتواصل.
ودعا ماكرون حزب الله إلى وقف ما وصفه بـ «التصعيد»، كما طالب إسرائيل بالتخلي عن أي عملية عسكرية واسعة ووقف الضربات المكثفة، في وقت أدت فيه الغارات إلى نزوح مئات الآلاف من المدنيين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك