العربي الجديد - الصراع يتفاقم بين الجيش الباكستاني والشرطة العربي الجديد - هل تنجح الصين في تجاوز حوار شانغريلا منصةً دوليةً؟ العربي الجديد - اتفاق دمشق و"قسد" بعد أربعة أشهر من إبرامه قناة التليفزيون العربي - اتفاق ملغّم لوقف إطلاق النار في لبنان.. مواقف متباينة في بيروت وترمب يرمي الكرة في ملعب أطراف النزاع قناة الجزيرة مباشر - البنك المركزي الكوبي يعلن وقف المدفوعات عبر بطاقات فيزا وماستركارد في المعاملات المحلية العربي الجديد - الانتخابات الجزائرية... الاستبعاد الجماعي للمرشحين يزيد تعقيد المشهد Independent عربية - منظمة الصحة للبلدان الأميركية تعزز الاستعدادات لمواجهة "إيبولا" روسيا اليوم - لماذا يمتلك هذا العدد الكبير من مشاهير هوليوود أطفالا متحولين جنسيا أو غير ثنائيين؟ روسيا اليوم - بوليتيكو: البنتاغون يراجع خطط تزويد ألمانيا بصواريخ "توماهوك" وسط مخاوف من رد فعل روسي روسيا اليوم - دميترييف يسخر من إلغاء صواريخ "توماهوك" لألمانيا
عامة

مروان المعشر: إسرائيل الرابح الأكبر وما بعد الحرب أخطر مما قبلها

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ شهرين

أكد وزير الخارجية الأردني الأسبق مروان المعشر أن الرابح الأكبر من هذه الحرب التي تستهدف إيران في مداها القصير هو إسرائيل، التي باتت تشعر أنها قادرة على تنفيذ أهدافها التوسعية دون أي رادع عربي أو دولي،...

ملخص مرصد
أكد مروان المعشر أن إسرائيل هي الرابح الأكبر من الحرب الحالية، وأن ما بعد الحرب سيكون أخطر منها. وحذر من أن المعركة القادمة ستكون في لبنان والضفة الغربية. وشدد على غياب أي مشروع عربي جماعي لمواجهة التحولات الإقليمية.
  • إسرائيل ستتحرك دون رادع نحو لبنان والضفة الغربية بعد الحرب
  • إيران ستخرج أضعف عسكريا لكن نظامها السياسي سيبقى متماسكا
  • الاتفاقات الأبراهامية لم توفر الحماية المرجوة لدول الخليج
من: مروان المعشر

أكد وزير الخارجية الأردني الأسبق مروان المعشر أن الرابح الأكبر من هذه الحرب التي تستهدف إيران في مداها القصير هو إسرائيل، التي باتت تشعر أنها قادرة على تنفيذ أهدافها التوسعية دون أي رادع عربي أو دولي، محذرا من أن المعركة القادمة ستكون في لبنان والضفة الغربية.

وأوضح المعشر -خلال مقابلة للجزيرة- أن الولايات المتحدة أساءت تقدير قدرة إيران على الصمود، وأن القدرات العسكرية وحدها لا تحسم الحروب.

ولفت إلى أن إيران ارتكبت خطأ إستراتيجيا فادحا باستهدافها دول الخليج ودولا مجاورة كالأردن، إذ ستجد نفسها بعد انتهاء الحرب في عزلة إقليمية ودولية واسعة.

وأوضح أن إيران ستخرج من هذه الحرب أضعف عسكريا مما كانت عليه، لكنْ دون أن يصل التغيير النظام السياسي من الداخل، مستندا إلى أن التاريخ لا يسجّل حالة واحدة نجحت فيها دولة في تغيير نظام دولة أخرى عبر الضربات الجوية فحسب.

وفي السياق ذاته، يرى المعشر أن إسرائيل تسعى إلى إعادة ابن الشاه إلى دفة الحكم في إيران، وهو مسعى لا يحظى بشعبية داخلية إيرانية ولا بدعم واضح من إدارة الرئيس دونالد ترمب.

ولفت إلى أن النظام الإيراني يبقى متماسكا ومتجذرا بفعل الحرس الثوري والمؤسسة الدينية، وأن الرهان على انهياره سريعا ينمّ عن قصر نظر إستراتيجي إسرائيلي معهود.

وفيما يتعلق بدول الخليج، أشار المعشر إلى أن الاتفاقات الأبراهامية لم تُوفّر لهذه الدول الحماية التي راهنت عليها، لا من الضربات الإيرانية ولا من الاستهداف الإسرائيلي.

ويرى أن هذا الواقع قد يدفع دول المنطقة إلى إعادة النظر في تلك الاتفاقيات، خاصة في ظل مزاج شعبي خليجي مزدوج يعارض التدخلات الإيرانية ويرفض في الوقت ذاته الهيمنة الإسرائيلية المتنامية.

وسلّط المعشر الضوء على ما وصفه بالتحدي الأعمق في المشهد الراهن، وهو الغياب الكامل لأي مشروع عربي جماعي في مواجهة هذه التحولات الكبرى.

وأشار إلى أن مجلس التعاون الخليجي لم يُدعَ للانعقاد، ولا الجامعة العربية على أي مستوى، في حين تملأ إسرائيل هذا الفراغ بمشروعها الواضح في ضم الضفة الغربية وتقسيم المنطقة.

وحذّر وزير الخارجية الأردني الأسبق من أن ما بعد الحرب قد يكون أشد خطورة من الحرب ذاتها، إذ ستجد المنطقة نفسها أمام إسرائيل تتحرك دون رادع نحو لبنان والضفة الغربية.

وخلص إلى أن الخروج من هذا المأزق لن يتحقق إلا بمبادرة عربية حقيقية تؤدي إلى تقارب وتنسيق فعلي، لا بالصمت الذي يمنح الآخرين حرية ملء الفراغ.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك