في مواجهة مشحونة احتضنها ملعب" سان سيرو" ضمن منافسات الجولة 29 من الدوري الإيطالي، سقط فريق إنتر في فخ التعادل الإيجابي بهدف لمثله أمام ضيفه العنيد أتالانتا، في مباراة طغت عليها القرارات التحكيمية العاصفة.
رغم هذا التعثر، واصل إنتر إحكام قبضته على صدارة جدول الترتيب العام برصيد 68 نقطة، بفارق 8 نقاط عن ميلان، الذي خاض مباراة أقل ويحتل المركز الثاني، بينما استقر أتالانتا في المركز السابع برصيد 47 نقطة، ليواصل سعيه نحو تأمين مقعد مؤهل للمسابقات الأوروبية.
بدأت المباراة بحماس كبير، وشهدت تقدم فرانشيسكو بيو إسبوزيتو في الدقيقة 26، قبل أن يقتنص نيكولا كرستوفيتش هدف التعادل في الدقيقة 82.
لكن النتيجة النهائية لم تكن القصة الأبرز، بل الحالات التحكيمية الجدلية التي سيطرت على المشهد وأثارت غضب جماهير المتصدر.
تابع مباريات الدوري الإيطالي عبر STCكانت الحالات التحكيمية الجدلية هي عنوان قمة إنتر وأتالانتا، التي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، وتصدرها حرمان" النيراتزوري" من ركلة جزاء بدت واضحة للجميع، إثر تدخل عنيف بالقدم من المدافع جورجيو سكالفيني ضد دافيد فراتيسي داخل منطقة العمليات، وهو ما تغاضى عنه حكم اللقاء تماماً.
ولم يتوقف الجدل هنا، بل امتد لشرعية هدف التعادل القاتل لأتالانتا؛ فقد بدأ المشهد بخطأ واضح بعد تعرض مدافع إنتر دينزل دومفريس لدفع صريح من كمال الدين سليمانا لاعب أتالانتا ما أدى لسقوطه أرضاً.
ورغم الخطأ، استمر اللعب وسدد سليمانا كرة قوية تصدى لها حارس إنتر، لترتد وتجد نيكولا كرستوفيتش الذي أودعها الشباك في الدقيقة 82، وسط اعتراضات كبيرة من لاعبي الفريق المتصدر.
رغم هذا التعثر، واصل إنتر إحكام قبضته على صدارة جدول الترتيب العام برصيد 68 نقطة، بينما استقر أتالانتا في المركز السابع برصيد 47 نقطة، ليواصل سعيه نحو تأمين مقعد مؤهل للمسابقات الأوروبية.
بدأت المباراة بحماس كبير، وشهدت تقدم فرانشيسكو بيو إسبوزيتو في الدقيقة 26، قبل أن يقتنص نيكولا كرستوفيتش هدف التعادل في الدقيقة 82.
لكن النتيجة النهائية لم تكن القصة الأبرز، بل الحالات التحكيمية الجدلية التي سيطرت على المشهد وأثارت غضب جماهير المتصدر؛ فقد جاء هدف التعادل لأتالانتا إثر خطأ واضح لصالح المدافع دومفريس بعد تعرضه لدفعة صريحة تغاضى عنها الحكم.
وتضاعف الإحباط لاحقاً بعد حرمان إنتر من ركلة جزاء واضحة تماماً، ليخرج الفريقان بنقطة وحيدة من قمة كروية ستبقى تفاصيلها التحكيمية حديث الصحافة الرياضية.
في تحليله للمباراة على شاشة أبوظبي الرياضية، أطلق خالد بيومي تصريحات نارية كرد فعل مباشر على الحالات التحكيمية الجدلية، ووجه رسالة حادة ومباشرة للاتحاد الإيطالي لكرة القدم ورابطة الدوري الإيطالي، مشيرًا إلى أنه إذا كانت هناك رغبة خفية في عرقلة مسيرة إنتر نحو اللقب، فيجب إعلان ذلك صراحة بدلاً من إهدار مجهود الفريق بقرارات مجحفة.
واختتم المحلل حديثه بمطالبة قاطعة بإرساء العدالة، مشدداً على حق المتصدر في الحصول على حقوقه المشروعة داخل المستطيل الأخضر دون أي استهداف أو سلب للنقاط: " إذا كانت الرابطة والاتحاد يرغبان في أن يفوز فريق آخر بالدوري، عليهم أن يقولوا لإنتر لن تربح البطولة، بعيدًا عن الهوية وكل شيء نحن نقول الحق، هناك ركلة حرة لصالح إنتر في هدف أتالانتا، لو أي نادي آخر قوي إعلاميا ستحسب هذه الكرة مخالفة، هذه الكرة يمكن أن يخسر بسببها الدوري، وكذلك هناك ركلة جزاء واضحة تمامًا لإنتر".
يستكمل إنتر مسيرته نحو حسم اللقب بمواجهة محفوفة بالمخاطر خارج قواعده أمام فيورنتينا في الثاني والعشرين من مارس، قبل أن يعود إلى معقله لاستضافة قمة مرتقبة ضد روما في الخامس من أبريل.
وتتواصل رحلة" النيراتزوري" بلقاء كومو خارج الديار في الثاني عشر من أبريل، ثم يستقبل كالياري في التاسع عشر من الشهر ذاته.
ولن تقتصر التحديات على الدوري، حيث يصطدم الفريق مجدداً بكومو في نصف نهائي كأس إيطاليا يوم 21 أبريل.
وفي الأمتار الأخيرة من سباق الكالتشيو، يخرج إنتر لملاقاة تورينو في 26 أبريل، ثم يستضيف بارما في الثالث من مايو، قبل أن يرحل في مواجهة صعبة أمام لاتسيو في العاشر من مايو.
ويختتم المتصدر موسمه الماراثوني باستضافة هيلاس فيرونا في السابع عشر من مايو، وأخيراً يحل ضيفاً على بولونيا في الرابع والعشرين من الشهر ذاته.
على الجانب الآخر، يخوض الملاحق إي سي ميلان اختبارات من العيار الثقيل أملاً في الانقضاض على الصدارة، حيث يبدأ رحلته بقمة نارية خارج ملعبه أمام لاتسيو في الخامس عشر من مارس، قبل أن يستقبل تورينو في الحادي والعشرين من الشهر نفسه.
وتزداد الإثارة في شهر أبريل برحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة نابولي في السادس منه، يعقبها استضافة أودينيزي في الثاني عشر، ثم الخروج لملاقاة هيلاس فيرونا في التاسع عشر.
وفي قمة كلاسيكية لا تقبل القسمة على اثنين، يستضيف" الروسونيري" غريمه يوفنتوس في السادس والعشرين من أبريل.
ومع دخول شهر الحسم، يحل ميلان ضيفاً على ساسولو في الثالث من مايو، ثم يخوض صداماً شرساً أمام أتالانتا في العاشر من مايو، قبل أن يواجه جنوى خارج ملعبه في السابع عشر.
ويسدل الفريق الستار على مشواره المحلي باستضافة كالياري في الرابع والعشرين من مايو.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك