وكالة الأناضول - عون يشكر قطر على دورها بدعم جهود تثبيت وقف النار في لبنان DW عربية - العراق اليوم: هل تسلم الفصائل المسلحة سلاحها فعلا للدولة؟ وكالة شينخوا الصينية - التجارة الصينية: الصين تعارض التدابير الأمريكية المُقيدة للتجارة المفروضة بذريعة مزاعم "العمل القسري" الجزيرة نت - برميل واحد لا يكفي.. معاناة السكان بأم درمان بحثا عن قطرة ماء وكالة سبوتنيك - مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق يوضح لـ"سبوتنيك" تفاصيل تحفظ القاهرة على سفير دمشق المرشح لديها قناة القاهرة الإخبارية - جيش الاحتلال يشن غارات عنيفة على جنوب لبنان وسط تحليق كثيف للمسيّرات الإسرائيلية في الأجواء قناة التليفزيون العربي - المؤبد لراشد الغنوشي.. القضاء التونسي يصدر أحكامًا ثقيلة في قضية الجهاز السري لحركة النهضة العربي الجديد - خامنئي يتهم إدارة ترامب وإسرائيل بالسعي لزرع الانقسام بين الإيرانيين العربي الجديد - كومان ينتقد أداء هولندا بعد السقوط أمام الجزائر سكاي نيوز عربية - بسبب إيران.. ترامب يشن هجوما على الكونغرس
عامة

الأمم المتحدة: على «حزب الله» احترام قرار الحكومة بشأن السلاح

الاتحاد
الاتحاد منذ شهرين
2

شدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على أهمية أن يحترم «حزب الله» قرار الحكومة اللبنانية، بتأكيد احتكار الدولة للسلاح، وجميع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، مؤكداً في الوقت نفسه ضرورة أن يحترم...

ملخص مرصد
شدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على ضرورة احترام «حزب الله» لقرار الحكومة اللبنانية بشأن احتكار الدولة للسلاح، وجميع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة. ودعا إلى وقف القتال والقصف، مؤكداً أن الحل الوحيد هو الدبلوماسية والحوار. كما طالب باحترام سيادة لبنان وسلامة أراضيه وحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.
  • غوتيريش طالب «حزب الله» باحترام قرار الحكومة اللبنانية بشأن احتكار الدولة للسلاح
  • دعا إلى وقف القتال والقصف واعتبر أن الحل الوحيد هو الدبلوماسية والحوار
  • شدد على ضرورة احترام سيادة لبنان وحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية
من: أنطونيو غوتيريش أين: لبنان

شدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على أهمية أن يحترم «حزب الله» قرار الحكومة اللبنانية، بتأكيد احتكار الدولة للسلاح، وجميع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، مؤكداً في الوقت نفسه ضرورة أن يحترم الجيش الإسرائيلي سيادة لبنان وسلامة أراضيه.

وقال غوتيريش، في مؤتمر صحفي عقده في بيروت أمس، إنه «أتى إلى لبنان في زيارة تضامن مع شعبه»، لافتاً إلى أن «لبنان شهد دماراً واسع النطاق بعد أن أطلقت صواريخ وطائرات مسيرة تابعة لـ«حزب الله» على أهداف شمالي إسرائيل تلا ذلك عمليات قصف مدمرة من قبل الجيش الإسرائيلي وأوامر إخلاء شاملة، مما جعل أجزاء كبيرة من لبنان غير صالحة للسكن».

وأضاف: أن «الجنوب اللبناني يواجه خطر التحول إلى أرض قفر وضواحي بيروت الجنوبية تواجه خطر التعرض للقصف حتى المحو وأصبحت مناطق البقاع ومناطق أخرى مسرحاً للدمار والذعر»، مؤكداً أن «الشعب اللبناني لم يختر هذه الحرب بل جر إليها».

وقال غوتيريش، إن «رسالتي إلى الأطراف المتنازعة واضحة، أوقفوا القتال وأوقفوا القصف»، معتبراً أنه لا يوجد حل عسكري، وأن الحل الوحيد هو الدبلوماسية والحوار والتنفيذ الكامل لميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن.

وتناول الأمين العام اتفاق وقف للأعمال العدائية الذي جرى في نوفمبر 2024 قائلاً: «لم يحل ذلك الاتفاق جميع القضايا العالقة ولم يتم احترامه بالكامل، وبينما كرر الطرفان التزامهما بالتنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 1701 استمرت الانتهاكات من كلا الجانبين ولم ينتهِ العنف واستمر انتهاك السلامة الإقليمية للبنان.

وأضاف أن «الأمر كان أشبه بنار هادئة أكثر منه وقفاً حقيقياً لإطلاق النار»، لافتاً إلى أنه مع ذلك جلبت ترتيبات نوفمبر 2024 ارتياحاً كبيراً، وقدمت فرصة متجددة لدفع الحوار السياسي، لكنه لم يتم استغلال تلك الفرصة بالكامل.

وأشار إلى أن الأمم المتحدة تبذل ما في وسعها لتحقيق تهدئة فورية، ووقف للأعمال العدائية وأنه يتم التواصل مع جميع الجهات الفاعلة لجلب الأطراف إلى طاولة المفاوضات.

وأوضح أن أعضاء قوات حفظ السلام التابعة لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل» يواصلون التواجد في مواقعها والحفاظ على وجود دولي محايد لحفظ السلام على طول «الخط الأزرق» وفي جميع أنحاء منطقة العمليات للوفاء بالولاية الموكلة إليهم من قبل مجلس الأمن ولدعم السكان المحليين.

وأشار الأمين العام للأمم المتحدة إلى أن ثلاثة من العاملين في الكتيبة الغانية في «اليونيفيل» أصيبوا -أحدهم جراحه خطرة- وسط تبادل كثيف لإطلاق النار، مشدداً على أن الهجمات ضد قوات حفظ السلام ومواقعها غير مقبولة تماماً، ويجب أن تتوقف، حيث تشكل خرقاً للقانون الدولي وقد ترقى إلى مستوى جرائم حرب.

وشدد أيضاً على ضرورة احترام المدنيين وحمايتهم في جميع الأوقات وعلى تحييد البنية التحتية المدنية إلى جانب وجوب احترام سيادة لبنان وسلامة أراضيه، وأن تكون للدولة سيطرة كاملة على الأسلحة في جميع أنحاء الأراضي اللبنانية، معتبراً أن ذلك «مبدأ مركزي» في القرار 1701 وشرط أساسي لتحقيق أمن دائم على جانبي «الخط الأزرق».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك