قال زعيم المعارضة الأوغندية بوبي واين، أمس السبت، إنه غادر البلاد مؤقتاً بعد أن قضى شهرين مختبئاً في أعقاب الانتخابات الرئاسية التي جرت في يناير/كانون الثاني، وأسفرت عن استمرار بقاء الرئيس الذي يحكم منذ فترة طويلة يوويري موسيفيني في منصبه.
وطعن واين، واسمه الحقيقي روبرت كياجولاني، في نتائج تلك الانتخابات، مشيراً إلى حدوث تزوير فيها، وكان مختبئاً منذ أن فر من منزله في العاصمة الأوغندية كمبالا.
وفي رسالة مصورة مدتها خمس دقائق نُشرت على منصة" إكس" أمس السبت، قال واين إنه غادر البلاد من أجل" اجتماعات مهمة خارج أوغندا"، دون أن يحدّد مكان وجوده أو طبيعة تلك الاجتماعات، وأضاف: " سأعود في الوقت المناسب وأواصل القضية".
وقال نجم البوب الذي تحول إلى سياسي إن حملته الانتخابية واجهت عقبات بسبب قيام قوات الأمن بمنع تجمعاته واعتقال مؤيديه، وأضاف واين في الرسالة التي نُشرت أمس أن قوات الأمن أقامت حواجز على الطرق ونفذت مداهمات في محاولة للعثور عليه.
ولم ترد الحكومة والجيش في أوغندا بعد على طلبات التعليق على رسالة واين.
وتشهد أوغندا توتراً سياسياً متكرراً منذ الانتخابات الرئاسية الأخيرة التي جرت في يناير، والتي فاز فيها الرئيس يوويري موسيفيني بولاية جديدة، مواصلاً حكم البلاد المستمر منذ عام 1986.
وشهدت تلك الانتخابات اتهامات واسعة من المعارضة بوقوع مخالفات وتزوير، فيما تحدثت منظمات حقوقية عن اعتقالات وتضييق على أنشطة المعارضة، خصوصاً خلال الحملة الانتخابية التي خاضها بوبي واين، الذي برز كأحد أبرز منافسي موسيفيني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك