قناة الغد - روسيا وأوزبكستان تبدآن بناء محطة للطاقة النووية العربي الجديد - الصراع يتفاقم بين الجيش الباكستاني والشرطة العربي الجديد - هل تنجح الصين في تجاوز حوار شانغريلا منصةً دوليةً؟ العربي الجديد - اتفاق دمشق و"قسد" بعد أربعة أشهر من إبرامه قناة التليفزيون العربي - اتفاق ملغّم لوقف إطلاق النار في لبنان.. مواقف متباينة في بيروت وترمب يرمي الكرة في ملعب أطراف النزاع قناة الجزيرة مباشر - البنك المركزي الكوبي يعلن وقف المدفوعات عبر بطاقات فيزا وماستركارد في المعاملات المحلية العربي الجديد - الانتخابات الجزائرية... الاستبعاد الجماعي للمرشحين يزيد تعقيد المشهد Independent عربية - منظمة الصحة للبلدان الأميركية تعزز الاستعدادات لمواجهة "إيبولا" روسيا اليوم - لماذا يمتلك هذا العدد الكبير من مشاهير هوليوود أطفالا متحولين جنسيا أو غير ثنائيين؟ روسيا اليوم - بوليتيكو: البنتاغون يراجع خطط تزويد ألمانيا بصواريخ "توماهوك" وسط مخاوف من رد فعل روسي
عامة

ما الأهداف التي حققها دونالد ترامب من الحرب على إيران؟

الطريق
الطريق منذ شهرين
1

قال الدكتور مهرداد خنساري، مدير المركز الإيراني للدراسات السياسية، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمكن من تحقيق بعض أهدافه العسكرية قبل اندلاع أي صراع شامل، من خلال إعاقة البرنامج النووي الإيراني، وت...

ملخص مرصد
قال الدكتور مهرداد خنساري، مدير المركز الإيراني للدراسات السياسية، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمكن من تحقيق بعض أهدافه العسكرية قبل اندلاع أي صراع شامل، من خلال إعاقة البرنامج النووي الإيراني، وتقويض وكلاء إيران الإقليميين، وتأخير البرنامج الصاروخي الإيراني إلى حد كبير. وأوضح أن هذه الخطوات شكلت جزءًا من استراتيجية الضغط الأمريكية على إيران، لكنها لم تصل بعد إلى تحقيق انتصار كامل على الأرض، وهو ما يثير تساؤلات عن مصير الأزمة في الأسابيع القادمة.
  • ترامب حقق أهدافًا عسكرية بإعاقة البرنامج النووي الإيراني
  • الضغوط الاقتصادية أثرت على الأسواق العالمية ودفعت المجتمع الدولي للتحرك
  • إيران استغلت الوقت لتعزيز موقعها الدبلوماسي والإقليمي
من: دونالد ترامب والدكتور مهرداد خنساري

قال الدكتور مهرداد خنساري، مدير المركز الإيراني للدراسات السياسية، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمكن من تحقيق بعض أهدافه العسكرية قبل اندلاع أي صراع شامل، من خلال إعاقة البرنامج النووي الإيراني، وتقويض وكلاء إيران الإقليميين، وتأخير البرنامج الصاروخي الإيراني إلى حد كبير.

وأوضح مدير المركز الإيراني، خلال مداخلة مع الإعلامية أمل مضهج على قناة القاهرة الإخبارية، أن هذه الخطوات العسكرية شكلت جزءًا من استراتيجية الضغط الأمريكية على إيران، لكنها لم تصل بعد إلى تحقيق انتصار كامل على الأرض، وهو ما يثير تساؤلات عن مصير الأزمة في الأسابيع القادمة.

وأشار مهرداد خنساري، إلى أن استمرار العمليات العسكرية أثار تداعيات اقتصادية كبيرة، منها انهيار البورصات وارتفاع أسعار النفط والسلع الأساسية، وهو ما دفع المجتمع الدولي للتحرك لاحتواء الأزمة.

وأضاف أن هذه التأثيرات الاقتصادية زادت من الضغط على الإدارة الأمريكية، حيث أن أي حرب موسعة قد تزيد من الخسائر المالية وتزعزع استقرار الأسواق العالمية، ما يجعل القرار الأمريكي مرتبطًا بعوامل اقتصادية وسياسية في الوقت ذاته.

تداعيات الأزمة.

الاقتصاد والأسواقكما لفت مدير المركز الإيراني، إلى أن هذه الضغوط الاقتصادية ساهمت في تعزيز موقف إيران، حيث أصبحت قادرة على استغلال الوقت لمواجهة الإجراءات الأمريكية، وإظهار مرونة أكبر على مستوى الدبلوماسية الإقليمية، مع التركيز على التمسك بمصالحها الاستراتيجية والقدرة على الصمود أمام الضغوط العسكرية والسياسية.

ورأى مهرداد خنساري، أن الرئيس ترامب من المرجح أن يسعى إلى إنهاء الأزمة تدريجيًا بسبب الضغط الداخلي المتزايد، خاصة مع اقتراب الانتخابات والاهتمام الأمريكي بالمشكلات الاقتصادية والاجتماعية الداخلية.

وأضاف أن مرور الوقت يصب في صالح إيران، حيث سيجبر الولايات المتحدة على التوقف عن العمليات العسكرية، والعمل على تقديم صورة" النصر الأمريكي" أمام الرأي العام المحلي والدولي، دون التورط في صراع طويل الأمد.

احتمالات التراجع الأمريكيوأوضح مدير المركز الإيراني، أن مثل هذا السيناريو يعكس طبيعة الصراع بين القوة العسكرية والضغوط السياسية، مشيرًا إلى أن أي استراتيجية أمريكية طويلة الأمد ستحتاج إلى حساب التكاليف الاقتصادية والسياسية، فضلاً عن مراعاة ردود الفعل الدولية والإقليمية، وهو ما يجعل القرار الأمريكي في هذه المرحلة شديد الحساسية.

وأكد مهرداد خنساري، أن مرور الوقت سيتيح لإيران فرصة لتعزيز موقعها على الساحة الإقليمية والدولية، سواء من خلال صيانة برنامجها النووي والصاروخي، أو من خلال توسيع نفوذها عبر وكلائها الإقليميين، مضيفًا أن قدرة إيران على الصمود أمام الضغط الأمريكي تعزز من موقفها التفاوضي، وتمكنها من صياغة حلول سياسية وأمنية تقلل من حجم الخسائر المحتملة.

كما أشار مدير المركز الإيراني، إلى أن إيران ستسعى إلى تحقيق توازن بين الردع العسكري والسياسة الدبلوماسية، ما يجعل الأزمة مستمرة على نحو محسوب، مع التركيز على إبقاء الولايات المتحدة في موقف محدود القدرة على تنفيذ أي خطوات عسكرية واسعة النطاق.

واختتم الدكتور مهرداد خنساري، بالتأكيد على أن الأزمة الأمريكية-الإيرانية ليست مجرد مواجهة عسكرية، بل تشمل أبعادًا اقتصادية وسياسية ودبلوماسية، مشيرًا إلى أن الصراع سيستمر في التأثير على توازنات المنطقة، حتى مع أي محاولات أمريكية لتقديم" انتصار رمزي" أمام الرأي العام الدولي والمحلي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك