القدس العربي - في «زياح» قناة الغد - الصديقان زفيريف وكوبولي يتحولان لمنافسين في نهائي باريس قناة القاهرة الإخبارية - التقشف يطرق الأبواب.. هل تنجو جيوب الجزائريين بخطة "الموازنة الذكية" 2027؟ القدس العربي - تأخذك إلى أستراليا وتتركك هناك! قناة التليفزيون العربي - كيف يأتي التفاعل إسرائيليًا بعد اجتماع الكابينت ومناقشة بنود اتفاق واشنطن مع لبنان؟ القدس العربي - دفاع عن الذباب… ومن يقف وراء الكلاب… وأزمة ماسبيرو! إيلاف - بوتين يرفض الاجتماع مع الرئيس الأوكراني روسيا اليوم - ترامب يفاجئ إيران الجزيرة نت - بقيادة مبابي و4 نجوم.. اجتماع يناقش "مطالب عائلات لاعبي فرنسا" قبل المونديال قناة الغد - مسيرة أوكرانية تستهدف مهندسين قرب محطة زابوريجيا النووية
عامة

أول من لحق به من آل بيته..المفتي يروي سبب سرور السيدة فاطمة في مرض وفاة النبي

الشروق
الشروق منذ شهرين

تحدث الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الديار المصرية، عن المكانة وسعة الحب والعاطفة التي كانت تتبوأها السيدة فاطمة رضي الله عنها في قلب أبيها النبي عليه السلام، مشيرا إلى أنه قلما كانت تدخل عليه إلا ويقوم...

ملخص مرصد
تحدث الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الديار المصرية، عن المكانة الخاصة للسيدة فاطمة عند النبي، مشيرا إلى أنها كانت أول من لحق به من آل بيته. وأوضح أن النبي كان يقوم من مكانه لاستقبالها ويجلسها في موضعه، وكانت موضع سره. وذكر أنها بكت عندما أخبرها النبي بقرب أجله، ثم ضحكت عندما أخبرها بأنها أول من يلحق به من آل بيته.
  • السيدة فاطمة كانت موضع سر النبي وحبه الشديد
  • النبي أخبرها بقرب أجله فبكت، ثم أخبرها بأنها أول من يلحق به فضحكت
  • تربية السيدة فاطمة جمعت بين الرحمة والتواضع والعزة
من: الدكتور نظير محمد عياد

تحدث الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الديار المصرية، عن المكانة وسعة الحب والعاطفة التي كانت تتبوأها السيدة فاطمة رضي الله عنها في قلب أبيها النبي عليه السلام، مشيرا إلى أنه قلما كانت تدخل عليه إلا ويقوم من مكانه ويجلسها في موضعه ويقبلها.

وأضاف خلال برنامج «اسأل المفتي» المذاع عبر «صدى البلد» أن السيدة فاطمة رضي الله عنها كانت موضعا لسره، مستشهدا بما جرى في مرض وفاته حين أسرّ إليها فبكت فأسرّ إليها فضحكت.

وذكر فضيلة المفتي، أن السيدة فاطمة رضي الله عنها عندما سُئلت عن سبب بكائها وضحكها، أوضحت أن المرة الأولى كان بكاؤها لإخباره بقرب أجله، أما في المرة الثانية كان لإخباره بأنها أول من يلحق به من آل بيته.

وأوضح أن المسلمين أمام حلقة إيجابية قوية تربط بين أب صادق وبنت تربت على الطهر والعفاف والصبر والصدق ومراعاة حق الوالد، مشددا أن الناظر للسيدة فاطمة يرى فيها صورة أمها السيدة خديجة رضي الله عنها، في حنانها ودفئها وتلبيتها لرسول الله، مؤكدا أن كل ذلك دفع النبي عليه السلام إلى تلقيبها بـ «أم أبيها».

وأضاف أن جانب التهيئة والإعداد للمجتمع تجلى واضحا في علاقة السيدة فاطمة بأمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه، مشيرا إلى أنها كانت علاقة زواج قائمة على الصيانة والتقدير والاحترام.

وأشار إلى أنهما اتفقا «بالحال والمقال» على ضرورة إعداد رجال أوفياء وأولاد صلحاء يقودون الدنيا وينفعون الدين، مؤكدا أن تربية السيدة فاطمة لأبنائها جمعت بين الرحمة في غير قسوة، والتواضع من غير انكسار، والعزة في غير تعال.

ولفت إلى أنها استلهمت ذلك من رحمة النبي عليه السلام مع سيدا شباب أهل الجنة الحسن والحسين، رضي الله عنهما، موضحا أن ثمار هذه التربية، جاءت بسيدنا الحسن الذي عُرف بالحكمة والصلح بين الناس، بينما عُرف الحسين رضي الله عنه بالحكمة كذلك وبثباته الراسخ في المواقف الشديدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك