قناة الغد - زيلينسكي يقترح اجتماعا مع بوتين.. وترامب قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة العالم الإيرانية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب الى نقطة قوة العربي الجديد - فلسطين أمام مجلس الأمن: إسرائيل تستغل أزمات المنطقة لفرض وقائع جديدة التلفزيون العربي - إسرائيل تستعين بالكلاب لرصد مسيّرات حزب الله فرانس 24 - مباشر: مقتل ما لا يقل عن 8 أشخاص في لبنان وجندي إسرائيلي رغم الهدنة قناة التليفزيون العربي - التضخم الناتج عن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران يعمق خسائر العملات المشفرة Independent عربية - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار القدس العربي - “الخط الأصفر” يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة الجزيرة نت - ترمب: لا نحتاج لاتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب
عامة

الصوم الكبير من جوع الجسد إلى نور الروح

الكنانة نيوز | طقس
2

بقلم: ملفينا توفيق أبو مرادعضو اتحاد الكتاب اللبنانيينفي غمرة الصوم الكبير المبارك، يطرح الوجدان سؤالاً جوهرياً يتجاوز حدود الامتناع عن الطعام: “هل أنا مع الله أم لا؟ ”. إن الإجابة لا تكمن في تصني...

ملخص مرصد
في غمرة الصوم الكبير المبارك، يطرح الوجدان سؤالاً جوهرياً يتجاوز حدود الامتناع عن الطعام: "هل أنا مع الله أم لا؟ "، حيث يكمن الجواب في مدى انعكاس الوصايا الإلهية على السلوك اليومي. الصوم هو رحلة عودة لتنظيف هيكل الروح من شوائب الخطية، وهروباً من كل ما ينجس الجسد والروح معاً. الصوم الحقيقي ليس مجرد طقس، بل هو استحضار لمخافة الله في كل فعل، وسلاح متلازم مع الصلاة لمواجهة الشرور.
  • الصوم الكبير يتجاوز حدود الامتناع عن الطعام إلى رحلة روحية
  • الصوم الحقيقي يتطلب محبة ورحمة وليس مجرد جوع جسدي
  • الصوم والصلاة سلاحان متلازمان لمواجهة الشرور حسب تعليم السيد المسيح
من: ملفينا توفيق أبو مراد

بقلم: ملفينا توفيق أبو مرادعضو اتحاد الكتاب اللبنانيينفي غمرة الصوم الكبير المبارك، يطرح الوجدان سؤالاً جوهرياً يتجاوز حدود الامتناع عن الطعام: “هل أنا مع الله أم لا؟ ”.

إن الإجابة لا تكمن في تصنيف المرء لنفسه، بل في مدى انعكاس الوصايا الإلهية على سلوكه اليومي.

لقد أراد الله لنا أن نكون أحراراً ومميزين بين الخير والشر، وأوصانا باحترام النفس البشرية، فكما ورد في رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس: “أجسادكم هي هيكل للروح القدس” (1 كو 6: 19-20).

إن الصوم هو رحلة العودة لتنظيف هذا الهيكل من شوائب الخطية، وهروباً من كل ما ينجس الجسد والروح معاً.

بين اللوحين والعهد الجديدمن جبل سيناء، حيث تسلم النبي موسى الوصايا العشر مرتين بعد صومٍ وصلوات، إلى العهد الجديد حيث لخص السيد المسيح هذه الوصايا في “محبة الله ومحبة القريب”، يبقى الجوهر واحداً: الالتزام بالإيمان هو عملٌ دائم.

فالصوم ليس مجرد طقس، بل هو استحضار لمخافة الله في كل فعل.

لقد علمنا السيد المسيح أن هناك من الشرور ما لا يمكن مواجهته إلا بسلاحين متلازمين: “هذا الجنس لا يخرج إلا بالصلاة والصوم” (متى 17: 21).

الصوم يقيد شهوات الجسد، والصلاة تطلق عنان الروح، وبدونهما يبقى الإنسان عاجزاً عن الشفاء الروحي.

الصوم الحقيقي: محبة ورحمةإن الصوم الذي يكتفي بحرمان الجسد من القوت، بينما تفتقر النفس إلى أعمال الإحسان والرحمة، هو مجرد “جوع جسدي”.

ليس ما يدخل الفم ينجس الإنسان، بل ما يخرج من القلب من تجاهل لآلام القريب أو رفض للوصايا.

الجهل بالوصية ليس كفراً، لكن الاستمرار في تجاهلها هو ابتعادٌ إرادي عن النور.

لذا، ليكن صومنا عودة حقيقية، لا نجوع فيه إلا للبر، ولا نشبع فيه إلا من نور الله، فبالإحسان والمحبة تصبح الروح قريبة من خالقها، ويستنير الهيكل بسكنى الروح القدس.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك