بلغ التوتر داخل معسكر ميلان ذروته بشكل مثير خلال رحلة الفريق إلى العاصمة.
مع تأخر الروسونيري بهدف سجله غوستاف إيساكسن في الشوط الأول، اختار أليغري إجراء تغيير تكتيكي قبل 25 دقيقة من نهاية المباراة، حيث استبدل ليو ويوسوف فوفانا بنيكلاس فولكروغ وكريستوفر نكونكو.
لم يتقبل ليو، الذي عانى من صعوبة في إحداث تأثير حاسم على المباراة، هذا القرار.
استغرق المهاجم السابق لليل وقتاً طويلاً في الخروج من الملعب، مما أجبر الحارس مايك ماينان على الاندفاع نحوه وحث زميله على مغادرة الملعب بسرعة لتوفير ثوانٍ ثمينة في السعي لتحقيق التعادل.
ثم تصاعدت حدة الموقف على خط التماس؛ عندما مد أليجري يده لعناق لاعبه، دفعه ليو بسرعة بعيداً قبل أن يركل بغضب عدة زجاجات مياه بالقرب من مقاعد البدلاء.
وفي تصريح له عقب صافرة النهاية، حاول أليجري تهدئة الأجواء المتوترة، مشيرًا إلى أن غضب اللاعب كان موجهًا نحو سير المباراة وليس الجهاز الفني.
وأكد المدرب المخضرم أن ليو شعر بأنه لم يتلق التمريرات المناسبة خلال فترة وجوده على أرض الملعب.
وقال أليجري لـ DAZN Italia: " كان ليو منزعجًا بعض الشيء لأنه واجه بعض المواقف التي كان من الممكن أن يحصل فيها على تمريرات أفضل، لذا كان غاضبًا بعض الشيء، لكن هذه الأمور يمكن أن تحدث خلال المباراة".
" أراد جميع اللاعبين الفوز، أولاً وقبل كل شيء للابتعاد عن المطاردة، لأن يوفنتوس يتأخر عنا بسبع نقاط فقط الآن.
لا يزال الموسم طويلاً، وعلينا أن نحافظ على تركيزنا ونحسن أداءنا في المواقف التي أخطأنا فيها في الشوط الأول".
وبعد هذه الهزيمة، يتخلف ميلان بثماني نقاط عن إنتر، متصدر الدوري، وهي فجوة كبيرة دفعت أليجري إلى دعوة الجماهير ووسائل الإعلام إلى إعادة تقييم الواقع.
وتحدث المدرب بصراحة تامة عن الوضع الحالي للنادي، مؤكدًا على ضرورة تحويل التركيز الآن بعيدًا عن الفوز بالألقاب، والتركيز حصريًّا على ضمان إنهاء الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى.
وأضاف المدرب: " ما يجب علينا فعله الآن هو الضغط على زر إعادة الضبط.
تحدث الناس عن لقب الدوري الإيطالي بعد الفوز على إنتر، لكن علينا أن نكون واقعيين في الحياة.
علينا أن نتذكر أن الهدف هو التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، وإلا فإننا نخاطر بتدمير كل ما بنيناه خلال الأشهر الستة الماضية".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك