Euronews عــربي - فيديو. لبنان: الأمم المتحدة تزيل الأنقاض في دبين بعد الانسحاب الإسرائيلي التلفزيون العربي - الاتفاق في لبنان.. صفقات أميركية ترفضها المقاومة وتستغلها تل أبيب القدس العربي - جمهور سلتيك يعارض التعاقد مع كين بسبب تدريبه في إسرائيل وكالة الأناضول - عقب هجوم مستوطنين بالضفة.. فلسطين تحذر من تقويض الاستقرار قناة القاهرة الإخبارية - جلسة مغلقة للبرلمان حول تهديد جماعة الإخوان للأحزاب السياسية والمجتمع الألماني قناة التليفزيون العربي - ترمب يتوقع التوصل لاتفاق قريب مع إيران ويتمسك بالحصول على اليورانيوم عالي التخصيب قناة الجزيرة مباشر - إيران تنفي التباحث مع الولايات المتحدة بشأن الملف النووي وكالة الأناضول - إعلام إيراني ينفي موافقة طهران على نقل اليورانيوم للخارج وكالة سبوتنيك - رجل أعمال عراقي لـ"سبوتنيك": روسيا والعراق أمام مرحلة جديدة من الشراكة الاقتصادية والتجارية روسيا اليوم - دميترييف يكشف عن سلاح روسيا التنافسي في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي
عامة

أسعار مكونات معمول العيد في دمشق.. حساب يكشف تكلفة الكيلو بالفستق والجوز والعجوة

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ شهرين
2

مع اقتراب عيد الفطر، تبدأ ربات المنازل بالتحضير لصنع المعمول، ولا تقتصر هذه العادة على كونها طقساً موسمياً، بل تحولت هذا العام إلى بحث عن توفير في ظل الغلاء المعيشي، وانخفاض القدرة الشرائية للمواطنين....

ملخص مرصد
مع اقتراب عيد الفطر، ارتفعت أسعار مكونات المعمول في دمشق وريفها بشكل كبير، حيث بلغت تكلفة كيلو المعمول بالفستق 551400 ليرة سورية، وبالجوز 286400 ليرة، وبالعجوة 215400 ليرة. ورصدت جولة موقع تلفزيون سوريا تراجعاً في حركة الشراء واقتصارها على كميات قليلة بسبب انخفاض القدرة الشرائية.
  • كيلو المعمول بالفستق يكلف 551400 ليرة سورية
  • كيلو المعمول بالجوز يكلف 286400 ليرة سورية
  • كيلو المعمول بالعجوة يكلف 215400 ليرة سورية
من: مواطنون وربات منازل وتجار في دمشق وريفها أين: أسواق دمشق وريفها

مع اقتراب عيد الفطر، تبدأ ربات المنازل بالتحضير لصنع المعمول، ولا تقتصر هذه العادة على كونها طقساً موسمياً، بل تحولت هذا العام إلى بحث عن توفير في ظل الغلاء المعيشي، وانخفاض القدرة الشرائية للمواطنين.

وخلال جولة قام بها موقع تلفزيون سوريا في أسواق دمشق وريفها، لرصد أسعار المواد الأساسية لصنع المعمول، تبين أن سعر كيلو الطحين 5000 ليرة سورية، وسعر كيلو السمنة الحيواني 390000 ليرة سورية، وسعر كيلو السمنة النباتي 33000 ألف ليرة سورية، بينما سعر كيلو الجوز البلدي 85000 ليرة سورية، أما سعر كيلو السكر 7000 ليرة سورية، بينما سعر كيلو الفستق الحلبي يترواح بين 350000 - 380000 ليرة سورية، في حين بلغ سعر كيلو العجوة 14000 ليرة سورية.

وتجدر الإِشارة إلى أن هذه الأسعار تختلف من محل لآخر ومن سوق لآخر، و بحسب الماركة المسجلة والنوع والجودة.

ماهي تكلفة تحضير المعمول؟وبحسبة بسيطة لتكلفة تحضير كيلو من المعمول بفستق تبين أنه يحتاج كيلو طحين (5000) وكيلو فستق (350000) و سعر200 غرام من السكر( 1400) ونصف كيلو سمن حيواني (195000)، تصبح التكلفة 551400 ألف ليرة سورية.

أما كيلو المعمول بالجوز يحتاج كيلو طحين (5000) وكيلو جوز (85000) وسعر200 غرام من السكر( 1400) ونصف كيلو سمن حيواني (195000)، تصبح التكلفة 286400 ألف ليرة سورية.

بينما يحتاج كيلو المعمول بالعجوة إلى كيلو طحين (5000) وكيلو عجوة (14000) وسعر200 غرام من السكر( 1400) ونصف كيلو سمن حيواني (195000)، وتصبح التكلفة 215400 ألف ليرة سورية.

معمول العيد بين الكلفة والبهجةأم حسام، موظفة في القطاع الحكومي، تقول لموقع تلفزيون سوريا، إنها" ستصنع المعمول بكميات قليلة بحسب استطاعتها، لأن رائحة صنعه في المنزل تعني بدء العيد، وهو طقس لا يمكن التخلي عنه حتى وإن كانت الظروف صعبة".

وأشارت إلى أن الحلويات بجميع أشكالها، سواء التي تصنع في المنزل أو شرائها تكاليفها مرتفعة، وكل ربة منزل تصنع بحسب مقدرتها.

وتضيف أم خالد، ربة منزل، لموقع تلفزيون سوريا، أن الأسعار لم تتغير بشكل كبير عن العام الماضي، لكن المشكلة الأساسية تكمن في انخفاض القدرة الشرائية للمواطن، موضحةً أنها" لا تستطيع التخلي عن صنع المعمول، لكن هذا العام سيقتصر الأمر على صنفين: العجوة والراحة، لكونهم الأرخص ثمناً".

من جانبها، تشير رزان، موظفة في القطاع الخاص، إلى أنها لا تملك الوقت الكافي لصنع المعمول في المنزل، لذلك ستشتري نصف كيلو من كل صنف، مبينةً أنها" حسبت التكلفة، ورأتها قريبة من سعر الشراء، فقررت شراءه، لأن ذلك يتناسب مع ظروفها".

ويرصد التجار تغيراً واضحاً في سلوك الزبائن هذا العام، فيقول أبو خليل، صاحب أحد محال التجارية في جرمانا بريف دمشق، لموقع تلفزيون سوريا إن حركة شراء مستلزمات المعمول ليست كما جرت العادة، فالجميع يشتري كميات قليلة من الجوز أو الفستق إما نصف كيلو أو ربع كيلو، بينما العجوة يشترونها بشكل أكبر لأن سعرها منخفض، معتقداً أن هذا العيد سيكون" عيد العجوة" بحسب وصفه.

ويبين أبو وائل لموقع تلفزيون سوريا أن الزبائن يبحثون عن السعر الأقل لأي صنف سواء غذائي أو لصنع الحلويات، بسبب الوضع المعيشي الصعب، لافتاً إلى أن" حركة الأسواق راكدة من قبيل رمضان وإلى اليوم".

يذكر أن أسواق الحلويات في دمشق وريفها شهدت خلال شهر رمضان الحالي حالة ركود غير مسبوقة، مع تراجع واضح في إقبال المواطنين على شراء الحلويات الرمضانية وحلويات العيد.

وبالرغم من امتلاء واجهات المحال بالأصناف المتنوعة وتفنّن الباعة في عرضها، بدت حركة البيع شبه متوقفة منذ بداية الشهر، في ظل ظروف اقتصادية صعبة وارتفاعات قياسية في الأسعار.

وبهذا الواقع بات المواطن السوري مضطراً للموازنة بين الحفاظ على طقوس العيد ومتطلبات المعيشة الأساسية، في معادلة تفرضها القدرة الشرائية لا الرغبة الشخصية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك