محافظات - الدستور - علي القضاة - أحمد الحراوي - سمير المراياتتشهد الأسواق، حركة شرائية نشطة مع اقتراب حلول عيد الفطر السعيد، إذ يتوافد المواطنون لشراء مستلزمات العيد من الملابس والحلويات والمواد الغذائية، في أجواء تعكس حيوية الأسواق وانتعاش الحركة التجارية في مختلف المحافظات.
وفي محافظة عجلون، أكد محافظ عجلون نايف الهدايات، أن الدوائر المعنية كثفت جولاتها الرقابية والميدانية على الأسواق بهدف التأكد من توفر السلع الأساسية بجودة مناسبة وحماية المستهلك وضمان التزام التجار بالتعليمات الناظمة للعمل.
وأشار إلى تعزيز دوريات السير في المناطق التي تشهد ازدحامات، خاصة في وسط المدينة، لتنظيم الحركة المرورية وتسهيل تنقل المواطنين أثناء التسوق، داعيا المواطنين وأصحاب المحال إلى التعاون مع الجهات المعنية والالتزام بعدم الاصطفاف المزدوج ومنع انتشار البسطات العشوائية، لا سيما في محيط سوق الحسبة، بما يسهم في انسيابية الحركة داخل الأسواق.
بدوره، أوضح مدير صناعة وتجارة عجلون المهندس ماجد حداد، أن فرق الرقابة في المديرية كثفت جولاتها التفتيشية على الأسواق والمحال التجارية، خاصة التي تبيع السلع التموينية الأساسية والمواد الغذائية المرتبطة بموسم العيد.
وأشار إلى أن الجولات تركز على التأكد من وضوح الأسعار وإبرازها للمستهلك، ومراقبة الالتزام بالتعليمات.
من جانبه، بين رئيس لجنة بلدية عجلون الكبرى المهندس محمد البشابشة، أن البلدية وضعت برنامجا رقابيا وخدميا مكثفا بالتعاون مع لجنة الصحة العامة وإدارة السير، للحد من التعديات على الأرصفة وتنظيم حركة السير في المناطق التي تشهد كثافة مرورية.
من جهته، قال رئيس غرفة تجارة عجلون عرب الصمادي، إن الأسواق تشهد نشاطا ملحوظا مع اقتراب العيد، مدفوعا بإقبال المواطنين على شراء احتياجاتهم المختلفة، ما أسهم في تنشيط الحركة التجارية لدى العديد من القطاعات، خاصة محال الملابس والحلويات والمواد التموينية.
وأضاف أن التجار حرصوا على توفير تشكيلة واسعة من السلع والبضائع التي تلبي احتياجات المواطنين، إلى جانب تقديم عروض وتخفيضات مناسبة، مؤكدا أهمية التزام الجميع بالتعليمات الناظمة للعمل داخل الأسواق بما يسهم في توفير بيئة تسوق مريحة وآمنة للمواطنين.
تشهد المحال والأسواق التجارية في محافظة الكرك، حركة تسوق وشراء نشطة لشراء مستلزمات عيد الفطر السعيد.
وأكد عدد من المتسوقين، أن ما تشهده الأسواق من إقبال المواطنين على تأمين احتياجات أسرهم الأساسية للعيد من ملابس الأطفال والحلويات والقهوة وغيرها من المستلزمات المرتبطة بالعيد يمثل تقليداً اجتماعياً مهماً تحرص الأسر عليه في محافظة الكرك في مختلف الظروف.
وقال التاجر أحمد الجعافرة وهو صاحب محل ألبسة في منطقة الثنية ن إن حركة التسوق على الملابس نشطة، مضيفا أن صرف الرواتب قبل العيد يسهم في رفع القدرة الشرائية للمواطنين ويزيد من نسبة المبيعات لدينا.
فيما عبر عدد من أصحاب محال الحلويات والمطاعم عن ارتياحهم للحركة التجارية في الأسواق مع قرب حلول عيد الفطر لوجود عروض وتنزيلات تجارية، مؤكدين أن الأسواق تشهد حركة تجارية وانتعاشا بصورة ملحوظة خلال هذه الأيام، لا سيما أن فترة ما بعد الإفطار هذه تشهد حضورا لافتا للمواطنين والعائلات.
بدوره، أشار مدير صناعة وتجارة الكرك رامي الطراونة إلى أن المديرية تكثف الجولات الرقابية على فترتين صباحية ومسائية من قبل الفرق المختصة، خصوصًا على السلع التموينية المدعومة والأساسية والتأكد من وضوح الأسعار وإبرازها للمستهلك.
تشهد شوارع مدينة مأدبا حركة نشطة وإقبالا من قبل المواطنين للشراء من المحلات التجارية والأسواق خصوصا بعد ساعات الإفطار وذلك قبيل عيد الفطر، حيث تكتظ أسواق مدينة مأدبا بالمواطنين وسط حركة سير نشطة، ويقوم رجال السير بتسهيل حركة السير.
عدد من أصحاب المحال التجارية ومحال الملابس والحلويات عبروا عن ارتياحهم للحركة التجارية في الأسواق مع قرب عيد الفطر، والذي يؤدي الى انتعاش خلال هذه الأيام خصوصا على شراء الألبسة ومستلزمات العيد من الحلويات وغيرها.
وقال محافظ مأدبا حسن الجبور، إنه تم اعتماد خطة أمنية شاملة لضمان انسيابية حركة السير تتضمن إغلاق بعض الشوارع وتكثيف التواجد الأمني في الأسواق، وأكد أن الحركة المرورية في هذه الفترة طبيعية، خاصة في الأيام التي تسبق حلول عيد الفطر المبارك.
تشهد الأسواق التجارية في محافظة الطفيلة حركة متوسطة مع اقتراب عيد الفطر المبارك.
وتبدو أسواق الألبسة الأكثر تأثرًا بهذا الواقع، رغم التخفيضات التي أعلن عنها عدد من أصحاب المحال في محاولة لتحفيز الشراءقبل حلول العيد.
وقال رئيس الغرفة التجارية في الطفيلة عودة الله القطيطات، أن الظروف الاقتصادية الصعبة دفعت المواطنين إلى الاكتفاء بتأمين المستلزمات اليومية الضرورية، الأمر الذي انعكس سلبًا على مبيعات الألبسة، لا سيما ملابس العيد.
من جهتهم، أعرب عدد من تجار الألبسة عن أملهم بارتفاع وتيرة الشراء خلال الأيام القليلة التي تسبق العيد، خاصة مع صرف الرواتب.
ولجأ بعض التجار إلى إجراء تنزيلات ملحوظة على الأسعار، في ظل كثرة المعروض وقلة الطلب، بهدف تصريف بضائع متراكمة من مواسم سابقة وكسب أكبر شريحة ممكنة من الزبائن.
وقال رئيس البلدية الدكتور محمد الكريمين إن البلدية وضعت خطة متكاملة للحفاظ على مستوى الخدمات، خصوصاً في ظل الحركة النشطة المتوقعة في الأسواق، مشيراً إلى تنظيم مراقبة الأسواق التجارية للحد من الاعتداءات على أرصفة المشاة، والتأكد من الالتزام بالاشتراطات الصحية وسلامة المواد الغذائية، لا سيما في وسط مدينة الطفيلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك