الجزيرة نت - كائن مجهري لا يقهر.. كيف تعيش "دببة الماء" في قلب الحرارة القاتلة؟ قناة التليفزيون العربي - بين شروط ترمب وتصلب الموقف الإيراني.. من يتحمل مسؤولية تعثر مفاوضات إنهاء الحرب؟ العربي الجديد - إيران تحدّد 5 شروط لإتمام مذكرة التفاهم مع واشنطن القدس العربي - منصور عباس: أقترح حلا للقضية الفلسطينية يعتمد القبول المتبادل بين الإسرائيليين والفلسطينيين وكالة الأناضول - بالاستطلاع.. آيزنكوت يتفوق على نتنياهو ويعارض دولة فلسطين قناة الجزيرة مباشر - ضحايا إثر غارات إسرائيلية على بلدات عدة في جنوب لبنان قناة الشرق للأخبار - ترمب وكوبا.. استراتيجية "الخنق البطئ" إيلاف - بي بي سي: احتجاز الزوجة السابقة لابن شقيق حاكم دبي وكالة سبوتنيك - باحث في الشأن الدولي: من السابق لأوانه الحديث عن قبول زيلينسكي التفاوض قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة ظهرًا من القاهرة الإخبارية
عامة

كيفية أداء صلاة التسابيح في رمضان؟ خطوة بخطوة

الوطن
الوطن منذ شهرين
1

تلقت دار الإفتاء سؤالًا عن صلاة التسابيح، وهل أجازها الرسول الكريم من عدمه، وما ثواب من صلَّاها ليلة السابع والعشرين من رمضان؟ ، وهو ما أجابت الدار عبر صفحتها الرسمية، مؤكدة أن صلاة التسابيح مشروعة وم...

ملخص مرصد
أكدت دار الإفتاء أن صلاة التسابيح مشروعة ومستحبة، ونقلت حديث النبي عن ثوابها العظيم. وردت على من يرونها غير مستحبة بسبب مخالفتها للهيئة المعتادة للصلوات، مشيرة إلى أنها مروية من طرق كثيرة تقوّي بعضها بعضًا.
  • صلاة التسابيح مشروعة ومستحبة وفق مذهب الشافعية والحنفية
  • النبي وصفها بأنها تغفر الذنوب من أولها لآخرها
  • الحنابلة يرون جوازها وبعض العلماء يرونها غير مستحبة
من: دار الإفتاء أين: مصر

تلقت دار الإفتاء سؤالًا عن صلاة التسابيح، وهل أجازها الرسول الكريم من عدمه، وما ثواب من صلَّاها ليلة السابع والعشرين من رمضان؟ ، وهو ما أجابت الدار عبر صفحتها الرسمية، مؤكدة أن صلاة التسابيح مشروعة ومستحبة، وثوابها معلوم لما ورد في الحديث عن من واظب عليها خصوصًا في المواسم المباركة.

ذكرت دار الإفتاء حديث عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن النبي قال لعمه العباس رضي الله عنه:«يَا عَبَّاسُ، يَا عَمَّاهُ! أَلَا أُعْطِيكَ! أَلَا أَمْنَحُكَ! أَلَا أَحْبُوكَ! أَلَا أَفْعَلُ لَكَ عَشْرَ خِصَالٍ! إِذَا أَنْتَ فَعَلْتَ ذَلِكَ غَفَرَ اللهُ لَكَ ذَنْبَكَ: أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ، قَدِيمَهُ وَحَدِيثَهُ، خَطَأَهُ وَعَمْدَهُ، صَغِيرَهُ وَكَبِيرَهُ، سِرَّهُ وَعَلَانِيَتَهُ، عَشْرُ خِصَالٍ: أَنْ تَصَلِّيَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ تَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَسُورَةً، فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ الْقِرَاءَةِ فِي أَوَّلِ رَكْعَةٍ وَأَنْتَ قَائِمٌ قُلْتَ: سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً، ثُمَّ تَرْكَعُ فَتَقُولُهَا وَأَنْتَ رَاكِعٌ عَشْرًا، ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ مِنَ الرُّكُوعِ فَتَقُولُهَا عَشْرًا، ثُمَّ تَهْوِي سَاجِدًا فَتَقُولُهَا وَأَنْتَ سَاجِدٌ عَشْرًا، ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ مِنَ السُّجُودِ فَتَقُولُهَا عَشْرًا، ثُمَّ تَسْجُدُ فَتَقُولُها عَشْرًا، ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ فَتَقُولُها عَشْرًا، فَذَلِكَ خَمْسٌ وَسَبْعُونَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ، تَفْعَلُ ذَلِكَ فِي أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ، إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تُصَلِّيَهَا فِي كُلِّ يَوْمٍ مَرَّةً فَافْعَلْ، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي كُلِّ جُمُعَةٍ مَرَّةً، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي كُلِّ شَهْرٍ مَرَّةً، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةً، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فِي عُمُرِكَ مَرَّةً».

وأضافت دار الإفتاء أن القول بأن صلاة التسابيح مشروعة ومستحبة هو مذهب الشافعية والحنفية، بينما يرى الحنابلة جوازها، وبعض العلماء يرونها غير مستحبة لمخالفة الهيئة المعتادة للصلوات ولتضعيف حديثها.

وأوضحت الإفتاء رأي أصحاب الرأي الأول، الذين أكدوا أن الصلاة مروية من طرق كثيرة يقوّي بعضها بعضًا، وأن مجرد المخالفة في الهيئة لا يقدح في مشروعيتها، كما هو الحال في صلوات العيدين والجنازة والخسوف والخوف.

ونقل الحافظ ابن حجر عن الإمام أحمد أنه رجع إلى استحبابها، وأكد أنها في درجة الحسن لكثرة طرقها التي يقوى بها الخبر، ومن المقرر شرعًا أن لا يُنكر المختلف فيه، فمَن واظب عليها خصوصًا في المواسم المباركة والعشر الأواخر من رمضان فهو على خير وسنة، ومن لم يفعل فلا حرج عليه بشرط عدم الإنكار على من فعلها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك