روسيا اليوم - ماغيار: أوروبا تحتاج للتعاون مع روسيا "رغم تهديدها للأمن الأوروبي" وكالة الأناضول - "حماس": تقاعس المجتمع الدولي يشجع إسرائيل على استئناف الإبادة بغزة Independent عربية - غارات على جنوب لبنان بعد ساعات على التوصل لوقف مشروط لإطلاق النار وكالة سبوتنيك - خبير من منتدى "سانت بطرسبرغ الاقتصادي": روسيا والهند قد تؤسسان مختبرا مشتركا للتقنيات غير المأهولة العربي الجديد - عملاق صناعة الرقائق التايواني يتوقع تزايد الطلب رغم ارتفاع الأسعار روسيا اليوم - "إذابة الجليد".. روسيا وأمريكا في مواجهة ودية Independent عربية - بين الثأر والموارد... لماذا يتجدد القتال القبلي في دارفور؟ إيلاف - قراءة نقديّة في «لا صُلح مع السُّم» للشاعر شوقي مسلماني الجزيرة نت - منتخب المغرب يحقق إنجازا تاريخيا في تصنيف الفيفا روسيا اليوم - "إيرباص" تختبر طائرة ركاب لرحلات بعيدة المدى بدون توقف
عامة

كيف نُخرج الأطفال من الشاشات في الوقت الذي اضطررنا فيه أن نكون في البيت بسبب الحرب؟

الصنارة نت
الصنارة نت منذ شهرين
2

Copy and paste this HTML code into your webpage to embed.بين صفارات الإنذار، القلق وعدم اليقين – تتغير أيضًا الحدود الديجيتالية داخل البيت. فالشاشة لم تعد مجرد وسيلة ترفيه، بل أصبحت مساحة للأخبار وا...

ملخص مرصد
في ظل الحرب والقلق، تتغير الحدود الرقمية داخل المنازل، حيث أصبحت الشاشات مساحة للأخبار والتواصل والأمان المؤقت. توصي الأخصائية النفسية غيلي دادون رافيه الأهالي بالتوازن الجديد: أقل تركيزًا على عدد الدقائق، وأكثر حضورًا وحوارًا وتوجيهًا. تنصح بعدم الدخول في صراعات السيطرة مع الأطفال، بل إظهار التفهم والمشاركة فيما يفعلونه على الشاشات.
  • الشاشات أصبحت وسيلة للأخبار والتواصل والأمان في زمن الحرب
  • الأخصائية النفسية غيلي دادون رافيه توصي بالتوازن الجديد في التعامل مع وقت الشاشة
  • تنصح بعدم الدخول في صراعات السيطرة مع الأطفال وإظهار التفهم
من: غيلي دادون رافيه

Copy and paste this HTML code into your webpage to embed.

بين صفارات الإنذار، القلق وعدم اليقين – تتغير أيضًا الحدود الديجيتالية داخل البيت.

فالشاشة لم تعد مجرد وسيلة ترفيه، بل أصبحت مساحة للأخبار والأصدقاء والشعور المؤقت بالأمان.

في مثل هذه الظروف نحتاج إلى توازن جديد: أقل تركيزًا على عدد الدقائق، وأكثر حضورًا وحوارًا وتوجيهًا.

تكتب غيلي دادون رافيه، أخصائية نفسية كبيرة وخبيرة في إدمان الأطفال والمراهقين في صندوق المرضى مئوحيدت، مقالًا شخصيًا حول التحدي الذي يواجهه كثير من الأهالي هذه الأيام: كثرة وقت الشاشة.

يركّز المقال على الأطفال والمراهقين الذين يقضون مجددًا وقتًا طويلًا في المنزل، بين صفارات الإنذار والقلق وحالة عدم اليقين.

ووفقًا لها، فإن الشاشة في مثل هذه الفترات ليست مجرد وسيلة للترفيه، بل طريقة يحاول من خلالها الأطفال خلق لحظة هدوء ومسافة نفسية عن الواقع المتوتر.

وتوصي دادون رافيه الأهالي بعدم الدخول في صراعات السيطرة مع الأطفال، بل إظهار مزيد من التفهم، وإبداء الفضول والمشاركة فيما يفعله الأطفال على الشاشات، والحفاظ على حوار مفتوح معهم.

“بالأمس وجدت نفسي أدخل إلى الحمام بينما الهاتف موضوع على المغسلة.

للحظة وبّخت نفسي على هذه العادة، ثم سارعت لتبريرها: إذا انطلقت صفارة إنذار فسأسمعها عبر الهاتف، وإذا حدث شيء فسيكون هذا الجهاز أول ما أبحث عنه لطلب المساعدة.

كم أن أشياء كثيرة أصبحت مرتبطة بهذا الجهاز الصغير.

”في أيام الروتين العادية، يظهر تقريبًا في كل إرشاد للأهالي سؤال حول وقت الشاشة لدى الأطفال.

لكن في زمن الحرب تصبح هذه المسألة أكثر مركزية.

فالآباء منشغلون، ويحاولون إيجاد طرق لإبقاء الأطفال مشغولين، وغالبًا ما تقل القيود المفروضة على وقت الشاشة وتصبح الحدود أكثر مرونة.

ومع ذلك تظهر مشاعر الذنب، وتبدأ أحاديث اللوم والتوبيخ التي غالبًا لا تكون مفيدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك