الجزيرة نت - كائن مجهري لا يقهر.. كيف تعيش "دببة الماء" في قلب الحرارة القاتلة؟ قناة التليفزيون العربي - بين شروط ترمب وتصلب الموقف الإيراني.. من يتحمل مسؤولية تعثر مفاوضات إنهاء الحرب؟ العربي الجديد - إيران تحدّد 5 شروط لإتمام مذكرة التفاهم مع واشنطن القدس العربي - منصور عباس: أقترح حلا للقضية الفلسطينية يعتمد القبول المتبادل بين الإسرائيليين والفلسطينيين وكالة الأناضول - بالاستطلاع.. آيزنكوت يتفوق على نتنياهو ويعارض دولة فلسطين قناة الجزيرة مباشر - ضحايا إثر غارات إسرائيلية على بلدات عدة في جنوب لبنان قناة الشرق للأخبار - ترمب وكوبا.. استراتيجية "الخنق البطئ" إيلاف - بي بي سي: احتجاز الزوجة السابقة لابن شقيق حاكم دبي وكالة سبوتنيك - باحث في الشأن الدولي: من السابق لأوانه الحديث عن قبول زيلينسكي التفاوض قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة ظهرًا من القاهرة الإخبارية
عامة

وسط اضطرابات الأسواق العالمية.. كيف تتحول الأزمات إلى فرص مالية؟

موقع 24
موقع 24 منذ شهرين
2

وفي عدة مقابلات، أوضح بافيت أن الحروب تؤدي غالباً إلى ضعف قيمة العملات بسبب التضخم وارتفاع طباعة النقود، وبالتالي فإن الاحتفاظ بالنقد ليس الخيار الأمثل. وبدلاً من ذلك، يرى أن الاستثمار في الأصول الإنت...

ملخص مرصد
في ظل اضطرابات الأسواق العالمية، يرى المستثمرون أن الأزمات قد تخلق فرصاً مالية. ينصح الخبراء بالاستثمار في الأصول الإنتاجية والقطاعات الدفاعية خلال فترات التوتر. وتوقعت التقارير ارتفاع التضخم بسبب ارتفاع أسعار النفط واضطرابات سلاسل التوريد.
  • الحروب تؤدي إلى ضعف قيمة العملات وارتفاع التضخم
  • الاستثمار في الأصول الإنتاجية يوفر حماية أفضل على المدى الطويل
  • ارتفاع أسعار النفط قد يرفع معدلات التضخم عالمياً
من: وارن بافيت، حنان رمسيس

وفي عدة مقابلات، أوضح بافيت أن الحروب تؤدي غالباً إلى ضعف قيمة العملات بسبب التضخم وارتفاع طباعة النقود، وبالتالي فإن الاحتفاظ بالنقد ليس الخيار الأمثل.

وبدلاً من ذلك، يرى أن الاستثمار في الأصول الإنتاجية مثل الأراضي الزراعية والعقارات وأسهم الشركات يوفر حماية أفضل على المدى الطويل.

وتقول الخبيرة الاقتصادية حنان رمسيس إن أسواق المال تشهد حالياً تراجعاً شديداً بسبب الحرب الإيرانية والتوترات الجيوسياسية.

وأضافت أن شراء الأسهم في القطاعات الدفاعية على فترات متباعدة يضمن أسعاراً مناسبة، ثم انتظار استقرار الأسواق بعد انتهاء الحرب، ما يؤدي غالباً إلى ارتفاع أسعار الأسهم.

وأوضحت رمسيس لـ24 أن هناك قطاعات مثل البتروكيماويات ارتفعت بنسبة ما بين 10 و15% منذ بداية الحرب الإيرانية، وذلك بسبب ارتفاع أسعار النفط، بينما تراجعت أسعار القطاعات العقارية والغذائية الآن ولكن بالتأكيد ستزيد كثيراً مع عودة الأسواق إلى طبيعتها.

ونصحت رمسيس بعدم الاندفاع في الشراء، موضحة أن التدرج في الاستثمار يسمح بتحقيق متوسط سعر جيد ويقلل من مخاطر الخسائر على المدى القصير.

تشير التقارير الاقتصادية إلى أن زيادة ضخ الأموال في النظام المالي تؤدي عادةً إلى ارتفاع التضخم وفقدان النقود جزءاً من قوتها الشرائية.

لهذا يفضل المستثمرون الأصول الإنتاجية، التي تولّد دخلاً مستمراً وغالباً ما تواكب ارتفاع الأسعار، مثل الشركات والأراضي الزراعية والعقارات، بينما ارتفاع أسعار النفط قد يرفع معدلات التضخم عالمياً.

ورغم أن الحروب تضغط على الأسواق قصيرة المدى، فإن الاقتصادات غالباً ما تتكيف وتتعافى بمجرد تراجع حالة عدم اليقين، ما يخلق فرصاً استثمارية جديدة.

كما تشير التوقعات إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة في أوروبا وآسيا وأمريكا قد يزيد التضخم مرة أخرى، وأن اضطرابات محتملة في سلاسل التوريد قد تحدث إذا استمرت الحرب لفترة أطول، كما حدث خلال جائحة كورونا، مما قد يؤثر على النشاط الاقتصادي العالمي.

وتُظهر الدراسات أن التأثيرات التضخمية لا تظهر فوراً، بل غالباً خلال 3–6 أشهر بعد بدء الأزمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك