قناة القاهرة الإخبارية - عقدة اليورانيوم والأموال المجمدة.. مفاوضات شائكة بين أمريكا وإيران وكالة الأناضول - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا بعد الاتصال المتوتر مع ترامب العربية نت - ديشان: الأفارقة يلعبون بأقصى حافز أمام فرنسا القدس العربي - ذي أتلانتك: أي اتفاق بين ترامب وإيران سيكون مؤقتا وإدارة تداعيات الحرب بين واشنطن وتل أبيب باتت مصدرا للتوتر وكالة سبوتنيك - الورتاني لـ"سبوتنيك": روسيا منفتحة على الدول العربية و"بريكس" تمثل بديلا اقتصاديا واعدا قناة القاهرة الإخبارية - تحولات كبرى في الأسواق.. منتدى سانت بطرسبرغ يرسم ملامح الاقتصاد الجديد قناة الجزيرة مباشر - Is Israel heading towards a greater escalation against Lebanon? سكاي نيوز عربية - مونديال 2026.. فيفا يعتمد مراسم جديدة قبل صافرة البداية العربية نت - 12.5 مليون دولار.. مكافأة مضمونة للعرب في المونديال التاريخي التلفزيون العربي - بعد الفوز على مالي.. إيران تتجه إلى المونديال وسط أزمة تأشيرات أميركية
عامة

كيف تكشف الشخص المخادع؟.. باحثة تكشف “خدعة 10 ثوانٍ” لاختبار صدق الكلام

أخبارنا
أخبارنا منذ شهرين
2

قد يبدو اكتشاف الأشخاص المخادعين في الحياة اليومية أمرا صعبا، لكن الباحثة ليان تين برينك، المتخصصة في علم النفس الاجتماعي والأستاذة المشاركة في جامعة كولومبيا البريطانية، ترى أن بعض الأنماط السلوكية ق...

ملخص مرصد
الباحثة ليان تين برينك تكشف عن طريقة بسيطة لاختبار صدق الكلام تسمى 'اختبار الـ10 ثوانٍ'، تعتمد على طرح أسئلة مفتوحة بدلاً من الأسئلة التي يمكن الرد عليها بنعم أو لا. تين برينك تشرح هذه الطريقة في كتابها الجديد 'Poisonous People: How to Resist Them and Improve Your Life'، الصادر في 10 مارس 2026.
  • الباحثة ليان تين برينك تكشف عن طريقة 'اختبار الـ10 ثوانٍ'.
  • الطريقة تعتمد على طرح أسئلة مفتوحة لاختبار صدق الكلام.
  • تين برينك تشرح الطريقة في كتابها الجديد الصادر في 10 مارس 2026.
من: ليان تين برينك

قد يبدو اكتشاف الأشخاص المخادعين في الحياة اليومية أمرا صعبا، لكن الباحثة ليان تين برينك، المتخصصة في علم النفس الاجتماعي والأستاذة المشاركة في جامعة كولومبيا البريطانية، ترى أن بعض الأنماط السلوكية قد تساعد على فهم الشخصيات السامة والتعامل معها بحذر أكبر.

وتربط الباحثة هذا النوع من السلوك بما يعرف في علم النفس بـ**" الرباعية المظلمة" **، التي تشمل السيكوباتية، والنرجسية، والميكافيلية، والسادية، مع تأكيدها أن الهدف ليس تشخيص الناس عشوائيا، بل الانتباه إلى القسوة والتلاعب والكذب عندما تتكرر بوضوح.

وفي كتابها الجديد" Poisonous People: How to Resist Them and Improve Your Life"، الصادر في 10 مارس 2026، تشرح تين برينك أسلوبا بسيطا تسميه" اختبار الـ10 ثوانٍ"، ويعتمد على طرح أسئلة مفتوحة بدلا من الأسئلة التي يمكن الرد عليها بـ" نعم" أو" لا".

وتقول إن الأشخاص الصادقين يميلون عادة إلى تقديم تفاصيل أكثر عند الإجابة، بينما يفضل الكاذبون الإجابات القصيرة والمقتضبة لأنها تقلل من احتمال الوقوع في التناقضات.

وتوضح الباحثة أن السؤال المفتوح مثل: " ماذا حدث في الاجتماع الذي قلت إنك حضرته؟ " يضع الشخص الكاذب تحت ضغط أكبر، لأنه يصبح مطالبا باختراع تفاصيل متماسكة وتذكرها لاحقا.

وتنصح أيضا بطرح أسئلة غير متوقعة، لأن الكاذب قد ينجح في إخفاء كذبته إذا حضّر لها مسبقا، لكنه قد يتعثر عندما يواجه سؤالا جانبيا مفاجئا، مثل سؤال مرتبط بتفصيل شخصي أو موقف يومي لم يكن مستعدا له.

وإذا جاءت الإجابة على السؤال المفتوح قصيرة جدا، فإن طلب مزيد من التفاصيل قد يكون كاشفا، لأن الصادق غالبا لا يجد صعوبة في التوسع، بينما يواجه الكاذب عبئا أكبر في اختلاق معلومات إضافية.

وفي المقابل، تحذر تين برينك من الاعتماد المبالغ فيه على لغة الجسد لكشف الكذب، مثل تجنب النظر أو التململ، لأن الأدلة العلمية لا تدعم بقوة فكرة أن هذه الإشارات تكفي وحدها للتمييز بين الصادق والكاذب.

ولهذا تؤكد أن الكلمات نفسها، وطريقة بناء الإجابة، ودرجة التفاصيل، والقدرة على الحفاظ على الاتساق، تبقى مؤشرات أكثر فائدة من مراقبة تعابير الوجه أو حركة العينين فقط.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك