أوقفت السلطات المغربية شخصا يشتبه في صلته باغتيال الصحفي الهولندي بيتر آر.
دي فريس، الذي قتل قبل نحو أربع سنوات ونصف.
ويتعلق الأمر بإسماعيل م.
(34 عاما)، والذي يعتقد أنه كان وراء تنسيق العملية، كما يعرف بارتباطه بشبكة إجرامية يقودها رضوان التاغي.
وذكرت صحيفة «Het Parool» أن المعني بالأمر كان موقوفا في المغرب منذ الخريف الماضي.
وكشفت التحقيقات عن وجود تواصل بين المشتبه فيه وأحد المنفذين البولنديين، كريستيان م.
، حيث عثر على هاتف مشفر بحوزة الأخير يتضمن صورة للصحفي التقطت مساء يوم الاغتيال، مرفقة بعبارة" يجب التخلص من هذا الكلب".
ويرجح أن الصورة أُرسلت من جهاز مرتبط بإسماعيل م.
ويعزز هذا المعطى فرضية تورط شبكة رضوان التاغي في الجريمة، بحسب ما أوردته وسائل إعلام هولندية.
وكان دي فريس قد تعرض لإطلاق نار في 6 يوليوز 2021 بالقرب من ساحة ليدسيبلين وسط أمستردام، قبل أن يتوفى متأثرا بجروحه بعد تسعة أيام.
وفي دجنبر الماضي، أصدرت محكمة الاستئناف في أمستردام أحكامًا بالسجن بلغت 27 سنة ونصف في حق منفذ إطلاق النار ديلانو ج.
وسائق الفرار كميل إ.
، فيما حكم على المنسق كريستيان م.
بالسجن 26 سنة وشهر.
ولا تزال التحقيقات متواصلة بشأن المشتبه في إصدارهم أوامر تنفيذ الجريمة، في ظل عدم كفاية الأدلة حتى الآن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك