لا تزال قضية الزيادات الجديدة في أسعار المحروقات تثير الكثير من الجدل.
فقد أكد الاتحاد الديمقراطي المغربي للشغل أن هذه الزيادات غير مسبوقة، وأنها تتراوح بين درهم ونصف ودرهمين للتر الواحد.
وندّد الاتحاد بهذا القرار، معتبراً إياه" طعنة غادرة" للقدرة الشرائية للمغاربة، وخضوعاً كلياً لمنطق الربح السريع لفائدة الشركات على حساب السلم الاجتماعي.
وأوضح أن ربط هذه الزيادة بالتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط هو محض تضليل ممنهج، حيث يلاحظ الجميع سرعة الاستجابة لارتفاع الأسعار على الصعيد الوطني عند كل ارتفاع عالمي، مقابل تراخٍ مقصود وجمود مريب عند انخفاض أسعار النفط في الأسواق الدولية.
وأضاف الاتحاد في بلاغه: " سبق أن نبهنا مراراً إلى أن المحروقات هي عصب الاقتصاد، وأي زيادة فيها ستؤدي آلياً إلى ارتفاع أسعار النقل واللوجستيك، مما سينعكس بشكل مباشر على أسعار مختلف المواد الأساسية".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك