العربية نت - "بيتكوين" تهبط دون 60000 ألف دولار لأول مرة منذ عامين قبل الارتداد وكالة الأناضول - فيدان: أوضاع مسلمي الروهينغا في المخيمات "مأساوية" العربي الجديد - 500 مليون يورو من بنك الاستثمار الأوروبي للمغرب بعد الزلزال القدس العربي - اجتماعات أديس أبابا حول السودان: توافق جزئي وخلافات حول مشاركة الإسلاميين الجزيرة نت - شبح أزمة الرهائن.. لماذا يخشى ترمب "عقدة" جيمي كارتر؟ العربي الجديد - ميسي والرقصة الختامية.. الأرجنتين تبحث عن مجد جديد في كأس العالم العربية نت - واشنطن تفرض عقوبات جديدة على كيانات مرتبطة بطهران العربية نت - بوتين: ممتنون للسعودية لتعاونها في سوق النفط ونستهدف استقرار الأسعار عبر "أوبك+" CNN بالعربية - طلب خاص من لاعب أمريكي إلى محمد صلاح العربي الجديد - "فيفا" يعلن تغيير بروتوكول ما قبل المباريات في كأس العالم
عامة

رمضان عبر العصور #5: الدروس الحسنية وختم البخاري.. ملامح رمضان في عهد العلويين

يا بلادي
يا بلادي منذ شهرين
1

ففي عهد السلطان مولاي إسماعيل (1645_1727)، برزت ملامح التدين الصارم والانشغال بالعلم خلال رمضان، إذ كان يواظب على الاستماع يوميا إلى فصول من الكتب.ويشير محمد الصغير اليفرني في كتابه" روضة التعريف بم...

ملخص مرصد
عرفت فترة الحماية استمرار التقاليد الدينية في المغرب، حيث ازدهرت المجالس الحديثية في عهد الملك محمد الخامس رغم الظروف السياسية الصعبة. وفي عهد الملك الحسن الثاني، أخذت هذه التقاليد بعدا مؤسساتيا من خلال إحداث الدروس الحسنية، التي لا تزال مستمرة في عهد الملك محمد السادس مع توسيع دائرة المشاركة.
  • ازدهرت المجالس الحديثية في عهد الملك محمد الخامس رغم الظروف السياسية الصعبة
  • أحدث الملك الحسن الثاني الدروس الحسنية كتقليد مؤسساتي في رمضان
  • واصل الملك محمد السادس تنظيم الدروس الحسنية مع مشاركة العالمات
من: سلاطين المغرب من العلويين والملوك محمد الخامس والحسن الثاني ومحمد السادس أين: المغرب

ففي عهد السلطان مولاي إسماعيل (1645_1727)، برزت ملامح التدين الصارم والانشغال بالعلم خلال رمضان، إذ كان يواظب على الاستماع يوميا إلى فصول من الكتب.

ويشير محمد الصغير اليفرني في كتابه" روضة التعريف بمفاخر مولانا إسماعيل بن الشريف" إلى أنه كان من عادات مولاي إسماعيل في رمضان" أن يسرد عليه كل يوم فصل من كتاب إلى أن يختمه، ويبتدئ كتابا آخر، وكل ما مر على أذنه من الحكايات الرائقة والأخبار المستظرفة لا ينسى منها شيئا، بل يستدل بذلك في مواضع الاستدلال".

ويؤكد كتاب" إتحاف أعلام الناس بجمال أخبار حاضرة مكناس" للمؤلف عبد الرحمن بن زيدان العلوي أنه كان" يصوم زيادة على رمضان شهرين في العام، وما شرب قط مسكرا في عمره، ويعتمد على الله في سائر أحواله، وإذا دخل في صلاة توجه بكليته إلى ربه، ويتجرد من نخوة الملك وحلته".

أما السلطان مولاي سليمان (1766_ 1822 )، فقد تميز عهده بازدهار الحياة العلمية خلال رمضان، ويقول المؤرخ الناصري في كتابه" الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى" أنه كان يقوم رمضان ويحيي" لياليه بالإشفاع، ينتقي لذلك الأساتيذ ومشايخ القراء، ويجمع أعيان العلماء لسرد الحديث الشريف وتفهمه والمذاكرة فيه على مر الليالي والأيام".

وفي عهد السلطان مولاي الحسن الأول (1831_ 1894 )، استمرت هذه التقاليد، حيث ارتبط شهر رمضان بتنظيم احتفالات دينية كبرى، يقول المؤرخ الناصري" ثم دخل السلطان المولى الحسن أعزه الله رباط الفتح، صبيحة يوم الخميس التاسع والعشرين من رمضان المذكور –عام: 1290هـ-، وكان العيد يوم السبت، فأقام السلطان أيده الله سنة العيد برباط الفتح، وختم به صحيح الإمام البخاري على العادة".

وحضر ذلك المجلس" وفود المغرب وقضاة العدوتين وعلماؤها، وحضرنا في جملتهم، ومدح السلطان بقصائد بليغة، واحتفل أعزه الله لهذا الختم بأنواع الأطعمة والأشربة والطيب، وفرق الأموال على من حضر".

من مجالس العلم إلى الدروس الحسنيةومع دخول المغرب مرحلة الحماية، عرف عهد الملك محمد الخامس (1911_ 1961 ) استمرار هذه التقاليد، رغم الظروف السياسية الصعبة.

ويشير موقع الرابطة المحمدية للعلماء إلى أنه في عهده عرفت المجالس الحديثية ازدهارا، بسبب النهضة التعليمية التي دعا إليها وتبناهـا، وقد كانت تختلف أوقاتهـا أحيانـا، وتتعطل أحيانـا، للظروف الصعبة القاسية التي كانت يمـر بها المغرب، والتي كـان يفرضها الإستعمار بسبب سياسته وتعنته.

وكانت هـذه المجالس في أول عهدهـا تتكون من علماء المغرب الموظفيـن بالقصر الملكي، وبعض أعضاء مجلس الاستئناف الشرعي والمحكمة العليا، وقليـل من كتاب مختلف الوزارات أو الموظفيـن خارجها كبعض أعيان القضاة، ويرأسها إمـا وزير العدل أو رئيس مجلس الإستئناف الشرعي.

وقد كـان شيخ هـذه المجالس الحديثية في عهـد الملك محمد الخامس الشيخ أبـو شعيب بن عبد الرحمن الصديقي الدكالي، فلمـا توفي تناوب على رئاستهـا مجموعة من العلماء.

وفي فجر الاستقلال، في عهد الملك محمد الخامس، كانت المساجد في الليالي الرمضانية يصدح فيها القرآن الكريم نهارا، وتعمر في الليل بالتراويح، ويختم فيها صحيح البخاري في ليلة 27 من كل رمضان.

وبعده في عهد الملك الحسن الثاني (1929_ 1999 )، أخذت هذه التقاليد بعدا مؤسساتيا من خلال إحداث" الدروس الحسنية"، التي تعد من أبرز المظاهر الدينية والعلمية في المغرب المعاصر.

فبعد اعتلائه العرش، أحدث مجالسا علمية تقام في رمضان، وكان أول مجلس أقامه في رمضان 1963، يلقي فيها العلماء من كل صوب دروسا في رحاب القصر الملكي بحضور عدد من العلماء الأكادميين، والمفكرين، والمثقفين، والدبلوماسيين، من المغرب وخارجه، وأطلق عليها فيما بعد الدروس الحسنية.

وكان آخر مجلس من مجالس الدروس الحسنية التي ألقيت في حضرة الملك الحسن الثاني درسا ألقي في رمضان 1999.

ولا يزال هذا التقليد مستمرا في عهد الملك محمد السادس، الذي واصل تنظيم الدروس الحسنية، مع توسيع دائرة المشاركة لتشمل العالمات، في خطوة تعكس انفتاح المؤسسة الدينية وتطورها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك