خرجت جنازة مهيبة في وداع رجب الشاب الذي دفع حياته ثمنا لإنقاذ عامل دليفري مسن من أيدي اثنين كانا يضربانه فأنقذ رجب، المسن من أيديهما مؤكدا لهما أنه رجل كبير ولا يصح ضربه حتى لقنه أحدهما من الخلف بطعنة نافذة في القلب.
وقالت إيمان والدة رجب لـ«الوطن» إن ابنها صاحب الـ 17 سنة هو الابن الأكبر لها من ولدين وبنت وأنه كان يعولها وبار بها وبإخوته وكان مريضا وصمم على الصيام وقبل الإفطار أيقظه صديقه للنزول وتوزيع العصير على الصائمين في الشارع ونهض سريعا وقبلها وسألها إذا كانت تحتاج إلى طلب ودعت له أن يوفقه الله.
أكملت: «بعد 10 دقائق اتصل صديقه يبلغني أن رجب في المستشفى ولم يقل إنه مات، صديقه زياد كان معه في الشارع وفجأة شاهدا اثنين يضربان مسنا عامل دليفري فأسرع رجب لينقذ المسن لكنهم بادروه بطعنة نافذة».
كان رجال البحث الجنائي قد تمكنوا من ضبط أحد المتهمين ويجرى البحث عن الآخر وتستكمل النيابة العامة التحقيقات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك