فرانس 24 - مونديال 2026: مزدوجو الجنسية نقطة قوة "أسود الأطلس" التلفزيون العربي - الاحتلال يزعم اغتيال مسؤولين بجهاز أمن حماس.. شهيدة وجرحى بغارات على غزة قناة القاهرة الإخبارية - قراءة في أبرز عناوين الصحف العربية والدولية الصادرة اليوم سكاي نيوز عربية - إسرائيل تنذر سكان 3 قرى في جنوب لبنان لإخلائها روسيا اليوم - نتائح استطلاع ثقة الروس ببوتين فرانس 24 - مونديال 2026- المجموعة الحادية عشرة: البرتغال مع رونالدو للمرة الأخيرة ودياس يحمل آمال كولومبيا سكاي نيوز عربية - مع التقدم في العمر.. متى تزداد حاجة الجسم للبروتين؟ فرانس 24 - مونديال ألمانيا 2006: نطحة مزلزلة، نشوة بعد فضيحة ومعركة في نورمبرغ قناة القاهرة الإخبارية - اليوم العالمي للبيئة 2026.. نداء عالمي للعمل المناخي وتغيير المسار وكالة شينخوا الصينية - الجيش الإسرائيلي: القضاء على قائد وحدة الهندسة التابعة لحزب الله وتدمير منصة إطلاق صواريخ
عامة

أريري: في الحاجة إلى كوماندو وطني لتحرير بيضاوة من "الجلطة" المرورية

أنفاس بريس
أنفاس بريس منذ شهرين
1

لا يحتاج المرء أن يكون مهندسا مدنيا، أو مهندس قناطر، أو مختصا في التهيئة الحضرية، أو كولونيلا في الهيأة الحضرية، ليكتشف فظاعة التنقل في الدارالبيضاء. إذ يكفي المرء أن يذهب إلى باب ثكنة الوقاية المدنية...

ملخص مرصد
يعاني سكان الدار البيضاء من اختناق مروري خانق يعيق حركة سيارات الإسعاف والإطفاء، خاصة بالقرب من مقر الوقاية المدنية بوسط المدينة. رغم وجود عشرات المسؤولين العموميين في المنطقة، لم تُتخذ إجراءات فعالة لتحرير الشوارع. يطالب الكاتب بتدخل حازم من السلطات لضمان حق المواطن في التنقل بيسر.
  • اختناق مروري خانق يعيق حركة سيارات الإسعاف والإطفاء بالدار البيضاء
  • وجود عشرات المسؤولين العموميين لم يمنع تفاقم الأزمة المرورية
  • مطالبة بتدخل حازم من السلطات لتحرير الشوارع وتسهيل التنقل
من: سكان الدار البيضاء والمسؤولون العموميون أين: الدار البيضاء (باب ثكنة الوقاية المدنية ووسط المدينة)

لا يحتاج المرء أن يكون مهندسا مدنيا، أو مهندس قناطر، أو مختصا في التهيئة الحضرية، أو كولونيلا في الهيأة الحضرية، ليكتشف فظاعة التنقل في الدارالبيضاء.

إذ يكفي المرء أن يذهب إلى باب ثكنة الوقاية المدنية بوسط المدينة قبالة مقر المحكمة، حتى تنتابه الرغبة في التقيؤ بسبب تقصير كافة الأجهزة العمومية بالدار البيضاء.

فسيارة الإسعاف (الخاصة بالحريق أو" لابيلانص" )، الراغبة في الخروج من ثكنة" البومبية"، لإنقاذ «روح»، تصطدم يوميا بالاختناق وصعوبة التنقل وهي مازالت في باب كراج الثكنة المقابل للمحكمة.

علما أن هذه الثكنة يوجد بها قائد الوقاية المدنية لجهة الدارالبيضاء، وبجواره يوجد مكتب وكيل الملك لمحاكم البيضاء، ومكتب رئيس المحكمة الابتدائية، ومكتب رئيس المحكمة الإدارية.

كما يطل على الثكنة قائد الحامية العسكرية للدارالبيضاء، والمفتش الجهوي لوزارة سياسة المدينة.

وتلاصق الثكنة جدران مكتب والي الدارالبيضاء، ومكتب عمدة البيضاء، ومكتب رئيس مجلس العمالة، ومكتب العامل مدير الوكالة الحضرية، فضلا عن كون هذه الساحة تعرف في المناسبات الرسمية حلول 33 برلمانيا بيضاويا دون أن يجرأ أحد منهم على فضح تخاذل السلطات.

وإذا كان كل هذا الكومندو من المسؤولين العموميين، لم يفلح في تحرير «الباركينغ» المجاور، لمقهى أكلو بثكنة" البومبية" المقابل للمحكمة، للسماح لسيارات الوقاية المدنية بالتنقل بسرعة للتدخل لإخماد حريق أو إنقاذ جريح، فهل يحق لنا أن نحلم بتدخل حازم للسلطة العمومية بالدارالبيضاء لتحرير الشوارع وتهيئتها عبر تسخير القوة العمومية لضمان حق المواطن في التنقل بيسر وسلاسة؟ !من العار أن يتمكن الروس والميريكان والشينوا، من الخروج من الكرة الأرضية نحو الفضاء ونحو القمر، بل وحتى المريخ، بينما البيضاويون مازالوا عاجزين في القرن 21 عن الخروج أصلا من" مدار عزبان" أو" مدار باشكو" أو" مدار ميموزا" أو" مدار سوق الجملة" أو" مدار موروكو مول" أو مدار" شيفرولي" أو" مدار سادفيل" بالبرنوصي أو" مدار لكرون" بسيدي مومن أو" مدار كوماناف" أو" مدار فرح السلام"، أو الخروج من شارع الزرقطوني أو من شارع محمد السادس أو من شارع 2 مارس أو من شارع عقبة بن نافع أو من شارع محمد زفزاف أو من شارع زوليخة نصري أو من شارع مولاي سليمان أو من شارع أبو بكر القادري، أو من طريق مولاي التهامي أو من طريق ليساسفة أو من طريق السبيت!

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك