رويترز العربية - حزب الله يرفض خطة لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان CNN بالعربية - اختفت بلمح البصر.. شاهد امرأة تسقط في بالوعة صرف صحي بالبرازيل التلفزيون العربي - مونديال 2026 يتحول إلى فخ عالمي.. آلاف المواقع الوهمية تسرق جماهير كرة القدم قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الخامسة مساءً من القاهرة الإخبارية روسيا اليوم - طائرة لوفتهانزا تسقط على مقدمتها وهي متوقفة قرب بوابة الصعود (فيديو) قناة الغد - الشرطة: 4 قتلى إثر تحطّم طائرة في كرواتيا العربي الجديد - كرة كأس العالم ليست أيّ كرة: القصة الكاملة لصنعها منذ البداية وكالة الأناضول - بتكوين تهبط 7.2 بالمئة إلى 62 ألف دولار في أدنى مستوى منذ 3 أشهر قناة الجزيرة مباشر - خبير بالشؤون الإسرائيلية: إسرائيل تراهن على رفض حزب الله للاتفاق لإقناع أمريكا بالتصعيد في لبنان القدس العربي - أمين عام أوبك: الطلب على النفط سيظل قويا ولا تغيير في التقديرات
عامة

مقتل على لاريجاني فيلسوف النظام الإيراني، حافظ على إظهار الحكم كقوة متماسكة وقادرة على البقاء سياسيا واقتصاديا، ووصفه الجميع بالعقل المدبر

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ شهرين

أعلن مجلس الأمن القومي الإيراني، عن اغتيال على لاريجاني، أمينه الأعلى، فى غارة إسرائيلية استهدفته وسط تردد أنباء عن مقتل نجله ونائبه على باطنى فى ذات العملية.إيران تعلن رسميا اغتيال على لاريجانيوك...

ملخص مرصد
أعلن مجلس الأمن القومي الإيراني اغتيال علي لاريجاني أمينه الأعلى في غارة إسرائيلية، وسط أنباء عن مقتل نجله ونائبه. وصف بأنه العقل المدبر للنظام الإيراني، وقد حافظ على إظهار إيران كقوة متماسكة وقادرة على البقاء سياسياً وعسكرياً بعد اغتيال المرشد الأعلى خامنئي.
  • اغتيل علي لاريجاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني في غارة إسرائيلية.
  • وصف بأنه العقل المدبر للنظام الإيراني وحافظ على تماسك إيران بعد اغتيال خامنئي.
  • ترشح ثلاث مرات لرئاسة إيران لكنه استُبعد من قبل مجلس صيانة الدستور.
من: علي لاريجاني أين: إيران

أعلن مجلس الأمن القومي الإيراني، عن اغتيال على لاريجاني، أمينه الأعلى، فى غارة إسرائيلية استهدفته وسط تردد أنباء عن مقتل نجله ونائبه على باطنى فى ذات العملية.

إيران تعلن رسميا اغتيال على لاريجانيوكان أمين المجلس الأعلى للأمن القومى الإيرانى على لاريجانى، يمثل ما يمكن وصفه بالعقل المدبر فى إيران، وتحديدًا فى مرحلة ما بعد اغتيال المرشد الإيرانى الأعلى الراحل على خامنئي، والذى كلفه قبل أيام من اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على طهران برئاسة فريق ضم عددًا قليلًا من السياسيين والعسكريين لإدارة الشؤون الإيرانية، حال التعرض لفراغ سياسى أو أمني.

وفى اللحظة التى جرى فيها الإعلان عن اغتيال خامنئي، برز لاريجانى فى صورة رجل الحرب والسياسة معًا، وكأنه “فيلسوف فى زمن الحرب”، مستعينًا بخلفيته الفلسفية ودرجة الدكتوراه التى نالها حول فكر الفيلسوف الألمانى إيمانويل كانط، والذى ينظر إليه باعتباره أحد أهم فلاسفة عصر التنوير.

ومنذ اللحظة الأولى للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران فى 28 فبراير 2026، حافظ على لاريجانى على إظهار النظام الإيرانى كقوة متماسكة وقادرة على البقاء سياسيًا وعسكريًا دون التوقف عند عتبات رحيل شخصيات بحجم خامنئى والرئيس السابق للحرس الثورى الإيرانى محمد باكبور، وغيرهم من قيادات الصف الأول فى إيران.

دور على لاريجاني فى خلافة خامنئي بعد اغتيالهالدور ذاته أداه لاريجانى –باقتدار– فى ما يتعلق بملف خلافة خامنئي، دافعًا بقوة فى اتجاه خلافة مجتبى خامنئى لوالده، فى دلالة رمزية على تحدى إرادة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، قائلًا: “لا نخشى تهديداتك الفارغة، والشعب الإيرانى العاشورائى لا يخاف من تهديداتك الواهية، فقد عجز من هو أكبر منك عن محو الشعب الإيراني، واحذر أن تكون أنت من يزول”.

وأضاف: “إشعال الحروب أمر سهل، بينما إنهاؤها لا يتم ببضع تغريدات، ولن نترككم حتى تعترفوا بخطئكم وتدفعوا ثمنه”.

الحرب مصنع الرجال؛ مبدأ عسكرى ربما جسده صعود على لاريجانى اللافت منذ اندلاع الحرب؛ فالرجل الذى فشل ثلاث مرات فى الوصول إلى رئاسة إيران، بات العقل المدبر للنظام الإيرانى فى اختبار هو الأصعب لصلابته.

ترشح لاريجانى رسميًا لرئاسة إيران ثلاث مرات، الأولى فى عام 2005 كمرشح محافظ مستقل، وحصل على حوالى 6% من الأصوات حالت بين تأهله للجولة الثانية من الانتخابات التى فاز بها الرئيس الإيرانى الأسبق محمود أحمدى نجاد.

كما قدم أوراق ترشحه –رسميًا– فى انتخابات 2021، لكن جرى استبعاده من قبل مجلس صيانة الدستور رغم مكانته البارزة، ما أثار جدلًا واسعًا، حيث رأى المراقبون فى استبعاده مؤشرًا على صراعات داخل التيار المحافظ.

وتقدم لاريجانى بأوراق ترشحه للرئاسة رسميًا للمرة الثالثة بعد وفاة الرئيس إبراهيم رئيسى فى الانتخابات المبكرة التى جرت فى يونيو 2024، وتم استبعاده من قبل مجلس صيانة الدستور، ليغيب فعليًا من السباق.

معلومات عن على لاريجاني العقل المدبر فى النظام الإيرانيولد لاريجانى فى 3 يونيو 1958 بمدينة النجف فى العراق، التى هاجر إليها والده فى تلك الفترة قبل أن يعود إلى إيران فى عام 1961؛ وتنحدر أصول عائلته من منطقة لاريجان فى مدينة أمل الإيرانية؛ وينتمى إلى أحد أكثر العائلات تأثيرًا فى النظام السياسى الإيرانى بعد ثورة 1979؛ إذ إن والده آية الله ميرزا هاشم آملى كان من كبار علماء الدين؛ كما أن زوجته فريدة مرتضى مطهرى هى ابنة أحد المقربين المخلصين لمؤسس الجمهورية الإسلامية الإيرانية آية الله الخميني.

وانضم إلى الحرس الثورى عام 1982 وتدرج فيه إلى أن تولى عام 1992 منصب نائب قائده، لينتقل بعدها من مواقع المؤسسة العسكرية إلى المناصب الحكومية؛ حيث شغل العديد من المناصب الإيرانية الرفيعة، منها رئاسة مجلس الشورى، ووزارة الثقافة والإرشاد، وأمانة المجلس الأعلى للأمن القومي، ورئاسة هيئة الإذاعة والتلفزيون فى التسعينيات؛ كما أدى لاريجانى دورًا بارزًا فى مفاوضات إيران النووية خلال منتصف العقد الأول من الألفية، لكنه استقال من أمانة المجلس فى عام 2007.

جاءت عودة لاريجانى إلى قلب المشهد الإيرانى من خلال تكليفه برئاسة المجلس الأعلى للأمن القومى الإيراني، وهو مؤسسة فوق وزارية تعنى بوضع السياسات السيادية العامة فى مجالات الأمن الداخلى والخارجى فى إيران؛ ويخضع المجلس مباشرة للمرشد الأعلى، ويجرى اختيار أمينه من بين الشخصيات الموثوقة فى النظام، وغالبًا ما يؤدى دورًا أساسيًا فى الملفات الاستراتيجية الحساسة، بما فى ذلك المفاوضات النووية والأزمات الإقليمية.

وعلى مدى أقل من أسبوعين، جسدت مسيرة لاريجانى مدى قدرة الفرد على أن يشكل مركز ثقل فى دولة تواجه أزمات غير مسبوقة، وأثبت أنه ليس مجرد شخصية سياسية أو عسكرية، بل رمز لقدرة النظام الإيرانى على الصمود والمناورة فى أوقات الخطر، مؤكدًا أن القيادة الحقيقية تتجسد فى من يستطيع إدارة الدولة والروح الوطنية معًا، فى مواجهة أقسى اختبارات التاريخ.

قبل أن يتحول هو نفسه إلى مجرد ذكرى فى هذا الكتاب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك