الجزيرة نت - في ذكرى النكسة.. مسؤول فلسطيني للجزيرة نت: هذا ما تبقى من أراضي الضفة العربي الجديد - اجتماع لجنة 4+4 الليبية في تونس: لا اختراق بملف الانتخابات وكالة سبوتنيك - نوفاك من منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي: قطاع الطاقة العالمي يمر بمرحلة ضغط غير مسبوقة سويس إنفو - دراسة: جودة السائل المنوي لدى المجندين السويسريين مستقرة روسيا اليوم - تحذيرات من عاصفة مغناطيسية قوية قد تضرب الأرض اليوم Euronews عــربي - استطلاع: نساء بريطانيا بين الأكثر غضبا في أوروبا وكالة سبوتنيك - محلل سياسي: إشادة بوتين بالسيسي تعكس مرحلة غير مسبوقة في العلاقات المصرية الروسية العربي الجديد - طهران تحدّد 5 شروط لإتمام مذكرة التفاهم مع واشنطن وكالة الأناضول - انفجار زورق مسيّر مجهول داخل ميناء كونستانتسا برومانيا Independent عربية - يوم عاد اليوناني كازانتزاكيس إلى جذور ثقافة أمته من خلال فكر نيتشه
عامة

عندما تصبح البندقية عبئاً: هل آن أوان الواقعية السياسية؟

الحياة الجديدة
الحياة الجديدة منذ شهرين
1

لم يعد السؤال اليوم إن كان القرار بيد حماس وحدها أم لا؛ الواقع يقول إن غزة لم تعد ساحة قرار ذاتي خالص. حجم الدمار، ومستوى التدخلات الإقليمية والدولية، وشروط إعادة الإعمار، كلها تشير إلى أننا دخلنا مرح...

ملخص مرصد
النقاش يدور حول ما إذا كانت حماس بحاجة إلى إعادة تقييم نهجها المسلح في غزة، حيث تشير الوقائع إلى أن استمرار المقاومة المسلحة قد يتعارض مع أولويات إعادة الإعمار وحماية المجتمع. الواقعية السياسية تقتضي إعادة ترتيب الأولويات بعيداً عن الشعارات نحو الاستقرار طويل الأمد. التجارب الدولية تشير إلى أن الحركات المسلحة انتقلت من مركزية السلاح إلى مركزية السياسة في لحظات تاريخية معينة.
  • حماس تأسست كحركة مقاومة مسلحة في سياق تاريخي مختلف
  • الواقعية السياسية لا تعني الاستسلام بل إعادة ترتيب الأولويات
  • التعاون لإنقاذ غزة لا يعني التخلي عن الثوابت بل حماية المجتمع
من: حماس أين: قطاع غزة

لم يعد السؤال اليوم إن كان القرار بيد حماس وحدها أم لا؛ الواقع يقول إن غزة لم تعد ساحة قرار ذاتي خالص.

حجم الدمار، ومستوى التدخلات الإقليمية والدولية، وشروط إعادة الإعمار، كلها تشير إلى أننا دخلنا مرحلة أقرب إلى الوصاية السياسية المقنّعة.

في مثل هذا السياق، تصبح الشعارات أقل تأثيراً من الوقائع.

لقد تأسست حماس كحركة مقاومة مسلحة في سياق تاريخي مختلف، حين كانت البندقية تُقدَّم بوصفها أداة توازن وردع.

لكن السياسة ليست ثابتة، وما يصلح في مرحلة قد يتحول إلى عبء في مرحلة أخرى.

بعد الكلفة البشرية الهائلة والانهيار شبه الكامل للبنية التحتية في غزة، يبرز سؤال قاسٍ لكنه مشروع: هل ما زالت أولوية السلاح تتقدم على أولوية إنقاذ المجتمع؟المشكلة لا تتعلق بشرعية المقاومة من حيث المبدأ، بل بجدوى الأداة في لحظة تاريخية محددة.

حين يصبح استمرار النهج المسلح سبباً مباشراً في تعطيل إعادة الإعمار، أو مبرراً لاستدامة الحصار، أو ذريعة لإدامة الوصاية الخارجية، فإن النقاش يتحول من سؤال" الحق" إلى سؤال" المصلحة الوطنية".

الواقعية السياسية لا تعني الاستسلام، بل تعني إعادة ترتيب الأولويات.

المجتمع المنهك، الذي فقد المأوى والعمل والأمن الصحي، يحتاج إلى استقرار طويل الأمد أكثر من حاجته إلى جولات مواجهة مفتوحة.

إنقاذ ما تبقى من غزة ليس شعاراً عاطفياً، بل ضرورة وجودية.

التجارب الدولية تشير إلى أن الحركات المسلحة التي أرادت البقاء لاعباً سياسياً مؤثراً انتقلت، في لحظة معينة، من مركزية البندقية إلى مركزية السياسة.

هذا الانتقال لا يُفرض بالهزيمة وحدها، بل بوعي أن استمرار المسار ذاته يهدد الحاضنة الشعبية ويستنزفها.

إذا كانت غزة اليوم تحت رقابة دولية مشددة، وإذا كانت عملية الإعمار مشروطة بترتيبات أمنية وسياسية جديدة، فإن التعاطي مع الواقع بمرونة قد يكون أقل كلفة من التمسك بخيارات لم تعد تملك شروط نجاحها.

التعاون لإنقاذ ما تبقى لا يعني التخلي عن الثوابت، بل يعني حماية المجتمع الذي يحمل هذه الثوابت.

السؤال الحقيقي ليس: من يملك السلاح؟بل: من يملك القدرة على حماية الناس من دورة انهيار جديدة؟في لحظات التحول الكبرى، الشجاعة ليست في رفع السقف، بل في قراءة اللحظة ببرودة أعصاب.

وغزة اليوم تحتاج إلى عقل سياسي بقدر ما تحتاج إلى صمود أخلاقي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك