الجزيرة نت - قبل ودية البرازيل ومصر.. الفراعنة يحرمون من اختبار نجم الـ 222 مليون يورو الجزيرة نت - كارثة بيئية وتهويدية.. تحذيرات من مشروع إسرائيلي "لمعالجة النفايات" في القدس قناة الغد - مشاهد لا تنسى في كأس العالم بالمكسيك القدس العربي - هل يؤدي مجتبى خامنئي دورا متزايدا في إدارة السلطة في إيران؟ يني شفق العربية - الجيش اللبناني يدخل دبين بعد انسحاب الاحتلال وكالة سبوتنيك - انهيار مفاجئ لعجلة طائرة ركاب في فرانكفورت يصيب عددا من الموظفين. وكالة الأناضول - سوريا تسلم منظمة "حظر الكيميائي" 60 ألف وثيقة وتسهل زيارة 32 موقعا القدس العربي - رسالة وداع إلى إدغار موران: الفلسفة ضد الحزن والنسيان CNN بالعربية - كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم "الفيل الأزرق 3" وكالة الأناضول - ليبيا.. محتجون يقتحمون مقر البعثة الأممية رفضا لـ"توطين المهاجرين"
فيديو

مسؤول متشدد.. من هو المرشح الأبرز لخلافة لاريجاني

وكالة ستيب نيوز
وكالة ستيب نيوز منذ شهرين
1

مرشح جديد لخلافة علي لاريجاني يظهر في المشهد الإيراني، وسط ترقب واسع، حيث يحدد هذا المنصب الحاسم موازين النفوذ ويؤثر مباشرة على مستقبل السياسة والأمن في البلاد.وقالت شبكة سي إن إن إن استبدال لاريجان...

ملخص مرصد
يبرز سعيد جليلي كمرشح أبرز لخلافة علي لاريجاني في منصب مستشار الأمن القومي الإيراني. يعد جليلي من أبرز وجوه التيار المتشدد وعرف بمواقفه العدائية للغرب. يتمتع بخبرة طويلة في المناصب الأمنية والدبلوماسية الحساسة.
  • جليلي ممثل المرشد في المجلس الأعلى للأمن القومي منذ 2008
  • شغل منصب كبير المفاوضين النوويين ونائب وزير الخارجية
  • ترشح للانتخابات الرئاسية عامي 2013 و2021
من: سعيد جليلي أين: إيران

مرشح جديد لخلافة علي لاريجاني يظهر في المشهد الإيراني، وسط ترقب واسع، حيث يحدد هذا المنصب الحاسم موازين النفوذ ويؤثر مباشرة على مستقبل السياسة والأمن في البلاد.

وقالت شبكة سي إن إن إن استبدال لاريجاني لن يكون مهمة سهلة حيث كان ينظر إليه على أنه أهم صانع قرار في إيران، وبحسب القانون، سيكون الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان هو من يعين مستشار الأمن القومي الجديد.

وتدور تكهنات حول إمكانية تولي سعيد جليلي، الشخصية النافذة في النظام، هذا المنصب.

ويعد جليلي ممثل المرشد في المجلس الأعلى للأمن القومي منذ عام 2008، وهو ليس مجرد محافظ تقليدي، بل أحد أكثر وجوه التيار المتشدد صلابة، وارتبط اسمه برؤية أكثر عداء للغرب، وأقل ميلا إلى أي انفتاح سياسي أو تفاوضي.

سبق له أن شغل منصب مستشار الأمن القومي، وكان كبير المفاوضين النوويين، وهو عضو حالي في مجلس تشخيص مصلحة النظام.

بدأ جليلي حياته الدبلوماسية عام 1989 بالتحاقه بالعمل في وزارة الخارجية، ثم تولى منصب رئيس مكتب التفتيش بوزارة الخارجية حتى عام 1996.

وبعد ذلك عمل مساعدًا أول للشؤون الأمريكية في وزارة الخارجية، وبعدها عمل في مكتب المرشد في الفترة ما بين 2001-2005.

وبعد وصول محمود أحمدي نجاد إلى الرئاسة في أغسطس/آب 2005، عين جليلي نائبا لوزير الخارجية لشؤون أوروبا والولايات المتحدة.

وكان في منصبه حتى أكتوبر/تشرين الأول 2007.

خلال نفس الفترة عمل أيضًا مستشارًا للرئيس أحمدي نجاد.

وفي سبتمبر/أيلول 2007 شغل جليلي منصب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، ورئيس فريق التفاوض النووي الإيراني مع الدول الغربية.

وفي 28 يوليو/تموز 2008، عرفه المرشد الأعلى لإيران، علي خامنئي، بأنه وكيله في المجلس الأعلى للأمن القومي.

عندما وصل حسن روحاني إلى السلطة، في 10 سبتمبر/أيلول 2013 أقال جليلي وعيّن علي شمخاني أمينا لمجلس الأمن القومي خلفا له، وبعد فقدانه هذا المنصب، عينه المرشد علي خامنئي في سبتمبر/أيلول 2013 عضوا في مجلس تشخيص مصلحة النظام، وهو لا يزال في هذا المنصب حتى اليوم.

ترشح لانتخابات إيران الرئاسية 2013 وحصل على المرتبة الثالثة، كما خاض الانتخابات الرئاسية لعام 2021، لكنه استقال لصالح إبراهيم رئيسي قبل انطلاق الانتخابات.

وبعد مقتل لاريجاني، نشر جليلي رسالة قال فيها: " لن تُنقذ هذه الإجراءات العدو الضعيف من المستنقع الذي وقع فيه، بل ستُسرّع من هزيمته وإذلاله"، وفق وكالة أنباء تسنيم التابعة للدولة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك