روسيا اليوم - ماغيار: أوروبا تحتاج للتعاون مع روسيا "رغم تهديدها للأمن الأوروبي" وكالة الأناضول - "حماس": تقاعس المجتمع الدولي يشجع إسرائيل على استئناف الإبادة بغزة Independent عربية - غارات على جنوب لبنان بعد ساعات على التوصل لوقف مشروط لإطلاق النار وكالة سبوتنيك - خبير من منتدى "سانت بطرسبرغ الاقتصادي": روسيا والهند قد تؤسسان مختبرا مشتركا للتقنيات غير المأهولة العربي الجديد - عملاق صناعة الرقائق التايواني يتوقع تزايد الطلب رغم ارتفاع الأسعار روسيا اليوم - "إذابة الجليد".. روسيا وأمريكا في مواجهة ودية Independent عربية - بين الثأر والموارد... لماذا يتجدد القتال القبلي في دارفور؟ إيلاف - قراءة نقديّة في «لا صُلح مع السُّم» للشاعر شوقي مسلماني الجزيرة نت - منتخب المغرب يحقق إنجازا تاريخيا في تصنيف الفيفا روسيا اليوم - "إيرباص" تختبر طائرة ركاب لرحلات بعيدة المدى بدون توقف
عامة

الشحومي: تعاطف الغرياني مع الخطاب الإيراني يرفع الحساسية السياسية مع واشنطن

المرصد الليبية
المرصد الليبية منذ شهرين
1

الشحومي: التعاطف الخطابي مع إيران قد يرفع التدقيق الأميركي لكنه لا يكفي قانونياً للعقوباتليبيا – رأى مؤسس مركز “هيسبيريدس” للأمن والدراسات الاستراتيجية في لندن أسامة الشحومي أن تعاطف بعض الأصوات، وع...

ملخص مرصد
أسامة الشحومي، مؤسس مركز هيسبيريدس للأمن والدراسات الاستراتيجية، قال إن التعاطف الخطابي مع إيران قد يثير حساسية سياسية لدى الولايات المتحدة وحلفائها، لكنه لا يكفي قانونياً للعقوبات. وأكد أن واشنطن تعتمد على أدلة ملموسة مثل الدعم المالي أو اللوجستي، وليس على التصريحات السياسية وحدها. وأضاف أن مثل هذا الخطاب قد يزيد من مستوى التدقيق الأميركي دون أن يصل إلى العقوبات.
  • الشحومي: التعاطف الخطابي مع إيران قد يرفع التدقيق الأميركي لكنه لا يكفي قانونياً للعقوبات
  • واشنطن تعتمد على أدلة ملموسة مثل الدعم المالي أو اللوجستي وليس على التصريحات السياسية
  • الخطاب قد يزيد من مستوى المتابعة الدولية دون أن يصل إلى إجراءات عقابية
من: أسامة الشحومي أين: ليبيا

الشحومي: التعاطف الخطابي مع إيران قد يرفع التدقيق الأميركي لكنه لا يكفي قانونياً للعقوباتليبيا – رأى مؤسس مركز “هيسبيريدس” للأمن والدراسات الاستراتيجية في لندن أسامة الشحومي أن تعاطف بعض الأصوات، وعلى رأسها الصادق الغرياني، مع الخطاب الإيراني، خصوصاً في ما يتعلق باستهداف دول الخليج، قد يثير حساسية سياسية لدى الولايات المتحدة وحلفائها، مشدداً على ضرورة التمييز بين المواقف السياسية والمعايير القانونية التي تعتمدها واشنطن عند فرض العقوبات أو التصنيف.

التصريحات وحدها لا تكفي للعقوباتوأكد الشحومي، في حديثه لصحيفة “النهار” تابعته صحيفة المرصد، أن الولايات المتحدة لا تستند عادة إلى التصريحات أو المواقف السياسية وحدها، بل إلى أدلة تتعلق بالدعم المالي أو اللوجستي أو بوجود تنسيق عملياتي مع جماعات مصنفة.

وأوضح أن مجرد التعاطف أو الاصطفاف الخطابي لا يكفي قانونياً لفرض عقوبات أو تصنيف أي تيار ديني أو سياسي.

زيادة محتملة في التدقيق الأميركيوأضاف الشحومي أن مثل هذا الخطاب قد يؤدي إلى رفع مستوى التدقيق الأميركي، سواء على الصعيد الاستخباراتي أو المالي، لا سيما في ظل التوتر المتصاعد بين إيران وحلفاء واشنطن في الخليج.

ولفت إلى أن التجارب السابقة تشير إلى أن التحرك الأميركي يكون غالباً تدريجياً، إذ يبدأ بالمراقبة والضغط السياسي، ولا يصل إلى مستوى العقوبات أو التصنيفات إلا إذا ظهرت أدلة واضحة على دعم مباشر لأنشطة مسلحة.

تحفظ على مقارنة الحالة بالسودانوأشار الشحومي إلى أن مقارنة الوضع بما حدث في السودان يجب أن تتم بحذر، موضحاً أن القرار الأميركي هناك استند إلى اتهامات بوجود ارتباطات بشبكات مسلحة، وليس إلى المواقف السياسية وحدها.

وأكد أن استمرار هذا النوع من الخطاب قد يرفع مستوى المتابعة الدولية، لكنه لن يفضي إلى إجراءات عقابية ما لم تتوفر أدلة ملموسة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك