أكد السفير محمد العرابي وزير الخارجية الأسبق، إن الحروب لها آثار تدميرية كبيرة ولكنها لا تنهي نزاع، قائلا: " لا يوجد نصر مطلق ولا هزيمة كاملة من السهل أن تبدأ الحرب ولكن من الصعب إنهائها".
وأضاف وزير الخارجية الأسبق، في تصريح خاص لبوابة أخبار اليوم، انه قد يكون من المفيد استخلاص النتائج والمحددات حول اندلاع هذه الحرب ومدي تأثيرها علي منطقة الشرق الأوسط، مؤكدا أن إسقاط النظم لا يتم بالأعمال العسكرية ولا بخلع رأس النظام واعتقاد أن ما تم في سوريا وفنزويلا كان قابل للتطبيق في إيران خطأ استراتيجي كبير ينم علي نظرة لا تفهم الطبائع المختلفة للشعوب.
واستنكر العرابي، غياب دور الامم المتحدة منذ بداية تداعيات هذه الحرب، مؤكدا أن الممرات التجارية والمضايق أصبحا عامل أساسي في الاستراتيجيات الدولية خاصة وأن الطاقة هي الهدف الأساسي من التحركات العسكرية الحالية.
وأدان وزير الخارجية الأسبق، ما قامت به اسرائيل موضحا أن إسرائيل استطاعت جر الولايات المتحده لحرب عبثية، خاصة وأن الحديث بلغة الإنذار والمطالبة بالاستسلام غير المشروط لغة انتهي مفعولها.
واستهل العرابي حديثه أن القوه الذاتية وتأمين الطاقة والغذاء والمياه والدواء والأمن الداخلي هو أهم أساسيات الحفاظ علي الدول تحت مظلة قوة عسكرية قادرة، لكل هذه الحرب الكل بها خاسر.
وأشار وزير الخارجية الأسبق، إلى أن الاختراق والعمالة أحد عوامل هشاشة الأوضاع في إيران ولبنان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك