الجزيرة نت - 5 أيام تهز صورة ترمب.. هل تلاشت هالة الرئيس الذي لا يُقهر؟ روسيا اليوم - الرئاسة الفلسطينية تطالب واشنطن بإجبار إسرائيل على وقف الاستيطان Independent عربية - المشروع الأميركي يختبر قوته بالمجموعة الرابعة في كأس العالم الجزيرة نت - هجرة عكسية.. لماذا تهرب الأسماك من غرب البحر المتوسط؟ روسيا اليوم - وزير الصناعة السعودي يزور جناح RT في منتدى بطرسبورغ الدولي (فيديو) روسيا اليوم - رابطة اللاعبين المحترفين تعلن عن المرشحين لجائزة لاعب العام في الدوري الإنجليزي قناة التليفزيون العربي - تصعيد عسكري خطير.. الجيش الإيراني يطلق صواريخ تحذيرة ومسيّرات نحو الأسطول الأميركي Independent عربية - ماكرون: حان الوقت لاستئناف المحادثات مع الروس قناة الغد - الرئيس اللبناني جوزيف عون يوجه رسالة حاسمة إلى إيران قناة الجزيرة مباشر - Economic Window | How does a ceasefire in Iran and Lebanon affect energy markets?
عامة

جلالة الملك بين نيران الحرب وفرض السلام

وكالة عمون الإخبارية
2

في مشهد إقليمي مضطرب، يعود جلالة الملك عبد حفظه الله إلى أرض الوطن بعد جولة خليجية شملت الإمارات العربية المتحدة وقطر والبحرين، في توقيت بالغ الحساسية، حيث تتصاعد التوترات العسكرية وتتعاظم المخاوف من ...

ملخص مرصد
عاد جلالة الملك عبد الله الثاني إلى الأردن بعد جولة خليجية شملت الإمارات وقطر والبحرين، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية. يتحرك الملك كـ"ملك السلام" و"ملك الحرب" في آن واحد، رافضاً العدوان والتصعيد مع حماية أمن الأردن ومحيطه العربي. يسعى الأردن لخلق اصطفاف عربي موحد وإعادة الاعتبار للحلول السياسية والدبلوماسية.
  • جولة خليجية شملت الإمارات وقطر والبحرين
  • رفض العدوان والتصعيد مع حماية أمن الأردن ومحيطه العربي
  • السعي لخلق اصطفاف عربي موحد وإعادة الاعتبار للحلول السياسية
من: جلالة الملك عبد الله الثاني أين: الإمارات وقطر والبحرين

في مشهد إقليمي مضطرب، يعود جلالة الملك عبد حفظه الله إلى أرض الوطن بعد جولة خليجية شملت الإمارات العربية المتحدة وقطر والبحرين، في توقيت بالغ الحساسية، حيث تتصاعد التوترات العسكرية وتتعاظم المخاوف من انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع، في ظل الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإيران، وتداعياتها التي تتجاوز حدود الجغرافيا لتطال الأمن العالمي برمّته.

لا يمكن قراءة هذه الجولة إلا في سياق الدور الأردني التاريخي كصوت عقلٍ واتزان.

فجلالة الملك، الذي يوصف بحق بأنه “ملك السلام”، مقالي المنشور في عمون الغراء بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٢ بعنوان: " ملك السلام بين الفاتكان و لندن و عمان.

يتحرك في الوقت ذاته بصلابة" ملك الحرب" حين يتعلق الأمر بحماية أمن الأردن ومحيطه العربي.

هذا التوازن الدقيق يتجلى في موقف واضح: رفض العدوان والتصعيد، وفي الوقت ذاته رفض أي تهديد لأمن الدول العربية، سواء جاء من إيران أو غيرها.

لقد حملت الزيارة رسالة تضامن صريحة مع الأشقاء في الخليج، من المملكة العربية السعودية إلى الكويت الى سلطنة عمان، مرورًا بالإمارات وقطر والبحرين، في ظل مخاطر الصواريخ والطائرات المسيّرة التي باتت تهدد الأجواء وتختبر منظومات الأمن الإقليمي.

لا مبرر للحرب… ولا مبرر للاعتداء، الموقف الأردني، كما يعكسه الملك، يقوم على معادلة واضحة: لا مبرر للحرب التي تقودها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتأثير من بنيامين نتنياهو، والتي قد تفتح أبواب فوضى غير محسوبة.

في المقابل، لا مبرر لأي اعتداء إيراني على دول الخليج أو على الأردن، لأن ذلك لن يؤدي إلا إلى توسيع دائرة الصراع.

هذه الرؤية لا تنحاز لطرف على حساب آخر، بل تنحاز لمبدأ أساسي: حماية الاستقرار ومنع الانفجار الكبير.

في عالم تتسارع فيه القرارات العسكرية أكثر من الحلول السياسية، تبدو تحركات جلالة الملك كجهد استباقي لاحتواء الأزمة.

فالحرب، كما بدأت بسرعة، قد لا تكون نهايتها واضحة، بل قد تحمل سيناريوهات خطيرة على الاقتصاد العالمي، وأمن الطاقة، والاستقرار الدولي.

ومن هنا، فإن الجهد الأردني يسعى إلى: خلق اصطفاف عربي موحد يرفض التصعيد.

فتح قنوات تعاون دولي للضغط نحو وقف الحرب.

وإعادة الاعتبار للحلول السياسية والدبلوماسية.

وتأتي استقالة مسؤول استخباري أميركي بارز احتجاجًا على الحرب لتكشف حجم الانقسام داخل الإدارة الأميركية نفسها، وهو ما يعزز المخاوف من أن القرار العسكري لم يكن مدروسًا بما يكفي.

كما يعكس ذلك أن حتى داخل الولايات المتحدة هناك أصوات ترى أن الانجرار خلف سياسات بنيامين نتنياهو لن يحقق مصلحة حقيقية لواشنطن.

في خضم الضبابية التي تخترقها الصواريخ والطائرات المسيّرة، يبرز الدور الأردني كصوت عقل يسعى إلى إطفاء الحرائق لا تأجيجها.

فجلالة الملك لا يتحرك فقط كقائد وطني، بل كفاعل إقليمي يدرك أن أمن الأردن مرتبط بأمن الخليج، وأن استقرار المنطقة مسؤولية جماعية.

وفي وقتٍ تتجه فيه بعض القوى نحو الحسم العسكري، يطرح الأردن بقيادة جلالة الملك معادلة مختلفة: السلام القوي، لا الحرب المفتوحة.

ختامًا، قد تكون لهذه الحرب بداية واضحة، لكن نهايتها—إن تُركت دون احتواء—قد تكون مفتوحة على مخاطر لا يمكن للعالم تحمّلها.

وبين هذا وذاك، يبقى الرهان على الدبلوماسية، وعلى قادة قادرين على الجمع بين الحزم والحكمة… وهي معادلة يجسدها جلالة الملك عبد الله الثاني حفظه الله في هذه المرحلة الحرجة.

* المدير العام مركز فرح الدولي للدراسات والأبحاث الاستراتيجية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك