استهداف متزامن للبنية التحتية للطاقة في الشرق الأوسط دفع أسعار النفط العالمية للارتفاع بشكل حاد، حيث وصل برنت إلى 110.
90 دولار للبرميل والخام الأميركي إلى 99.
78 دولار، في أعقاب تقارير عن حرائق في منشآت قطرية واعتراض تهديدات جوية في السعودية، عقب تحذير من الحرس الثوري الإيراني.
وعزز هذا الارتفاع في أسعار النفط مكاسبه السابقة، بعد أن ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية شبه الرسمية أن حقول غاز جنوب فارس ومنشآت نفطية أخرى قد استُهدفت، وكان خام برنت قد ارتفع في وقت سابق بنسبة 3.
83% ليستقر عند 107.
38 دولارًا للبرميل، بينما ارتفع سعر الخام الأمريكي بنسبة 0.
1% ليستقر عند 96.
32 دولارًا للبرميل.
وارتفع سعر خام برنت رغم قرار البيت الأبيض تعليق العمل بقانون جونز مؤقتًا، ما يسمح للسفن الأجنبية بنقل البضائع بين الموانئ الأمريكية لمدة 60 يومًا.
وقال مدير محافظ استثمارية في شركة “تورتويس كابيتال”، روب ثوميل: “إذا تضررت البنية التحتية للطاقة أو دُمرت، فإن ذلك سيؤدي حتمًا إلى تأخير كبير في إعادة تأهيلها، وقد تستغرق عملية إعادة البناء شهورًا، وربما سنوات.
لذا، أعتقد أن هذا هو على الأرجح ما يستجيب له سوق النفط”.
اتسع الفارق بين خام برنت والعقود الآجلة للنفط الخام الأميركي إلى أعلى مستوى في 11 عاماً، مع صعود المؤشر العالمي بفعل الهجمات على البنية التحتية للطاقة في الشرق الأوسط، مقابل وفرة نسبية في الإمدادات الأميركية.
وخلال جلسة الأربعاء، جرى تداول خام غرب تكساس الوسيط بخصم بلغ 12.
05 دولاراً للبرميل مقارنة بخام برنت، وهو أكبر فارق منذ مارس 2015.
وجاء هذا الاتساع في ظل اضطرابات حادة في أسواق الطاقة نتيجة الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، والتي أدت إلى إغلاق ممرات شحن رئيسية وتعطل بعض إنتاج النفط والغاز في المنطقة.
ويعزز هذا الفارق فرص المراجحة لدى المتداولين، عبر نقل النفط من الولايات المتحدة إلى الأسواق الأعلى سعراً، رغم ارتفاع تكاليف الشحن.
وارتفعت تكلفة نقل شحنة على ناقلة من طراز “أفرامكس” من ساحل الخليج الأميركي إلى أوروبا إلى نحو 6 ملايين دولار، مقارنة بـ4.
36 مليون دولار قبل الحرب، إلا أن الفارق السعري لا يزال كافياً لتعويض هذه التكاليف.
وفي الوقت ذاته، صعد خام برنت 3.
8 بالمئة خلال الجلسة، مدعوماً بتهديدات إيرانية باستهداف منشآت الطاقة وهجوم على حقل “بارس الجنوبي”، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 0.
1 بالمئة فقط.
المصادر: سكاي نيوز عربية + سي إن إن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك