أعلن الاتحاد المغربي لكرة القدم، في 5 مارس/ آذار الجاري، رحيل المدرب وليد الركراكي (50 عاماً)، الذي قاد المغرب إلى نصف نهائي كأس العالم 2022 ونهائي كأس أمم أفريقيا، قبل انطلاق مونديال 2026، وتعيين محمد وهبي (49 عاماً)، بطل العالم تحت 20 عاماً، خلفاً له، وجاء هذا القرار بعد الهزيمة في نهائي أمم أفريقيا 2026 أمام السنغال.
وبحسب تقرير صحيفة سبورت الإسبانية، اليوم الأربعاء، فمع إعلان قرار" كاف"، سحب اللقب من السنغال ومنحه لرفاق أشرف حكيمي، اجتاحت وسائل التواصل الاجتماعي دعوات، تطالب بدعوة الركراكي إلى قيادة المنتخب المغربي، مع اقتراب المونديال.
وبما أن الركراكي بلا فريق حالياً، يبقى احتمال عودته قائماً، مع إمكانية تعاونه مع وهبي، وقيادة الثنائي لكتيبة" أسود الأطلس" في كأس العالم المقبل.
وبدأت رحلة وليد الركراكي في عالم التدريب عام 2014، عندما أشرف على الجهاز الفني لنادي الفتح الرباطي، الذي استطاع قيادته نحو لقب الدوري المغربي للمرة الأولى في تاريخ الفريق عام 2014، ليرحل بعدها صاحب الخمسين عاماً إلى قطر، حتى يتسلم مهمته مع نادي الدحيل، الذي ساهم أيضاً بحصده لقب دوري نجوم قطر.
وتغيرت مسيرة الركراكي في عالم التدريب، بعدما ذهب إلى الإشراف على الجهاز الفني لنادي الوداد المغربي، الذي تمكن في عام 2022 من قيادته نحو إنجازات ضخمة، أبرزها حسم لقب الدوري المغربي لكرة القدم، ثم التربع على عرش القارة السمراء، بعد الفوز بلقب دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم، ليُقدم أوراق اعتماده رسمياً، حتى يكون مدرب" أسود الأطلس".
وبعد أشهر قليلة من تسلمه مُهمة تدريب منتخب المغرب، استطاع الركراكي حفر اسمه في ذاكرة الجماهير المغربية والعربية، بعدما قاد" أسود الأطلس" إلى نصف نهائي بطولة كأس العالم 2022، التي أقيمت في قطر، وأصبح أول مدرب عربي وأفريقي يُحقق هذا الإنجاز الكبير، بعدما فرض واقعاً جديداً على خريطة الكرة العالمية، حين هزم العديد من المنتخبات الكبرى وأطاحها من الأدوار الإقصائية، على غرار البرتغال وإسبانيا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك