بعد تصنيف الجماعات الإسلامية كمنظمة إرهابية خرج علينا قائد كتبة البراء بعد التراجع أو فشل مؤتمره الصحفي رفع راية التحدي وقال ان الكتيبة تمتلك طيران ومسيرات وادوات قتالية تمكّنهم بتوسيع دائرة الحرب خارج الحدود الأمر الذي يفتح الباب أمام تصعيد إقليمي ويضع دول الجوار في خطر ورسالة إلى امريكا.
نحن الكيزان في الميدان واللحن القديم (امريكا قد دنا عذابها) يعني مواجهة امريكا ونسى أن إيران قوة عسكرية كبيرة وخبرة كبيرة خلال المعارك التي خاضتها ورغم ذلك امريكا كبدتها خسائر كبيرة واغتالت مرشدها داخل اراضيها والمعركة لم تنته بعد.
ظهور عثمان محمد يوسف.
كبر القيادي بحزب المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية مساعد الرئيس المخلوع وما قاله عن برهان كلام واضح له معاني كثيرة لا ذكاء اصطناعي ولا بطيخ على قول أهلنا زمان ( كلام زي الجبادة) والأهم صك براءة للمناضلين الشرفاء الثوار الديسمبريون وحمدوك وقحت وصمود الذين حاكمتهم الجماعات الإرهابية أسفيريا من غرف الجداد بتهمة الخيانة والعمالة ومنهم من اعدم بتهمة متعاون مع الدعم السريع والتحريض على الحرب بفرية ( الاطاري يا الحرب) والآن الجماعات الإسلاميةفي السودان أصبحوا متهمين بالارهاب وفي رحلة البحث عن (جحور )…الجنرال برهان سياسياً وإعلامياً وميدانيا اصبح بين المطرقة والسندان في محطات تاريخية مختلفة دلالة على وقوعه تحت ضغطين هائلين ضغوط دولية وداخلية تحقيقات عقوبات وضيق الخيارات بين خضوع لضغوط خارجية تهدد السلطة أو مواجهة داخلية تضعف النظام مما يجعله محاصراً داخلياً وخارجياً في ظل الفوضى الميدانية وتعدد المليشيات التي تقدح من رأسها ولا تأتمر بأمر الجيش.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك