توجه ممثل «شبكة الوحدة من أجل التنمية الموريتانية» بكلمة إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، معربًا عن قلقه إزاء ممارسات يصفها بالمثيرة للقلق، خاصة استخدام البوليساريو لآليات الأمم المتحدة.
اتهم الجبهة بتحريف إجراءات مجلس حقوق الإنسان، ليس لتعزيز حقوق الإنسان، بل لإضفاء الشرعية على أجندات سياسية وتغطية انتهاكات خطيرة ترتكبها ميليشياتها المسلحة في مخيمات تندوف.
وأوضح أن عدم الامتثال لهذه الآليات من قبل البوليساريو «يقوض مصداقية المجلس ويعوق قدرة المجتمع الدولي على الاستجابة لمعاناة الأشخاص المتضررين».
وأشار إلى أن سكان مخيمات تندوف يعانون من قيود على حرية التنقل، مع وصول محدود إلى الحماية الاجتماعية، ويتعرضون لانتهاكات لحقوقهم الأساسية.
وأكد ممثل المنظمة غير الحكومية الموريتانية أن آليات الأمم المتحدة يجب أن تبقى أدوات محايدة، مخصصة لحماية حقوق الإنسان، وينبغي ألا «تتحول إلى منصات لحملات الدعاية».
ودعا المجلس إلى ضمان البقاء كهيئة قائمة على «الحقيقة، العالمية، الشفافية والإنصاف»، وفقًا لولايته.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك