روسيا اليوم - ماغيار: أوروبا تحتاج للتعاون مع روسيا "رغم تهديدها للأمن الأوروبي" وكالة الأناضول - "حماس": تقاعس المجتمع الدولي يشجع إسرائيل على استئناف الإبادة بغزة Independent عربية - غارات على جنوب لبنان بعد ساعات على التوصل لوقف مشروط لإطلاق النار وكالة سبوتنيك - خبير من منتدى "سانت بطرسبرغ الاقتصادي": روسيا والهند قد تؤسسان مختبرا مشتركا للتقنيات غير المأهولة العربي الجديد - عملاق صناعة الرقائق التايواني يتوقع تزايد الطلب رغم ارتفاع الأسعار روسيا اليوم - "إذابة الجليد".. روسيا وأمريكا في مواجهة ودية Independent عربية - بين الثأر والموارد... لماذا يتجدد القتال القبلي في دارفور؟ إيلاف - قراءة نقديّة في «لا صُلح مع السُّم» للشاعر شوقي مسلماني الجزيرة نت - منتخب المغرب يحقق إنجازا تاريخيا في تصنيف الفيفا روسيا اليوم - "إيرباص" تختبر طائرة ركاب لرحلات بعيدة المدى بدون توقف
عامة

الإعلامي أشرف محمود: ضاعفوا العيدية وانشروا التراحم في بيوتكم

الطريق
الطريق منذ شهرين
1

قال الإعلامي أشرف محمود، إنه حين نقرأ في السيرة النبوية عن خطبة العيد، نجد أن النبي ﷺ لخص منهج الحياة في خمس جمل بليغة: " أطعموا الطعام، وأفشوا السلام، وصلوا الأرحام، وصلوا بالليل والناس نيام، تدخلوا ...

ملخص مرصد
الإعلامي أشرف محمود دعا إلى مضاعفة العيدية ونشر التراحم داخل البيوت خلال أيام العيد. وقال إن العيد ليس مجرد ملابس جديدة أو أطعمة شهية، بل هو إفشاء للسلام في النفوس وصلة للأرحام تقوي بنيان المجتمع. وأكد أن نجاح العيد يبدأ من داخل جدران البيت بساد الود بين الأب والأم.
  • محمود دعا لمضاعفة العيدية ونشر التراحم داخل البيوت
  • العيد ليس مجرد ملابس جديدة أو أطعمة شهية
  • نجاح العيد يبدأ من داخل جدران البيت بساد الود بين الأب والأم
من: أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إنه حين نقرأ في السيرة النبوية عن خطبة العيد، نجد أن النبي ﷺ لخص منهج الحياة في خمس جمل بليغة: " أطعموا الطعام، وأفشوا السلام، وصلوا الأرحام، وصلوا بالليل والناس نيام، تدخلوا جنة ربكم بسلام".

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، ، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن هذه الكلمات ليست مجرد وعظ، بل هي كتالوج عملي؛ فإطعام الطعام يتجلى في العادات المصرية الجميلة بتقديم الكعك والبسكويت للضيوف، وهو ما يعد تنفيذا لهدي نبوي بإكرام الضيف وإدخال السرور عليه؛ أما إفشاء السلام، فقد رسم له النبي خطة ميدانية حين سنّ الذهاب للمصلى من طريق والعودة من آخر، والهدف مقابلة أكبر قدر من الناس، والمصافحة، وتفقد البيوت والأهل، وإحياء روح الجماعة.

ولفت إلى أنه ومع منح الدولة المصرية إجازات طويلة في العيد، تبرز قيمة صلة الأرحام؛ فإذا لم نتزاور في هذه الأيام، ونشد الرحال إلى قرانا وأهلنا، فمتى نفعل؟ ، موضحًا أن إدخال السرور على قلب المؤمن، وعلى الأبناء والزوجة والأقارب، هو من أحب الأعمال إلى الله؛ فالعيد هو الوقت المثالي لنسيان الخلافات وفتح صفحات جديدة من المودة.

وأشار إلى أن العيد ليس فقط للصغار، بل هو اختبار لمودة الكبار، وهنا تبرز مسؤولية مشتركة بين الزوج والزوجة؛ فعلى الزوج واجب" التوسعة على أهل بيته، لأن العيد وقت السخاء، فمن كان يعطي عشرة قروش فليجعلها عشرين؛ فالعيدية والكلمة الطيبة والتعامل بالحسنى هي مفاتيح قلب البيت، وعلى الزوجة واجب التلطف والشكر، ويحذر الهدي النبوي من كفران العشير، أي إنكار فضل الزوج مع أول مشكلة؛ فالرجل يحتاج أن يشعر بأن بيته جنة وليس مكاناً ينفر منه، وكلمة شكر بسيطة وتقدير لتعبه في السعي من أجل البيت، تجعل الرجل يقبل على أسرته بحب وتفانٍ.

ونوه بأنه قديماً، كان السلف يقولون: “كنا نتعامل مع أزواجنا كما تتعاملون مع الملوك”، موضحًا أنه هذه ليست دعوة للتبعية، بل هي دعوة لرقي الأخلاق والتعامل بلطف وهدوء، مشيرًا إلى أن نجاح العيد يبدأ من داخل جدران البيت؛ فإذا ساد الود بين الأب والأم، انتقلت الفرحة تلقائياً للأبناء، وتحول العيد من مجرد طقوس إلى عبادة حقيقية جوهرها الحب والتراحم.

وأكد أن العيد ليس مجرد ملابس جديدة أو أطعمة شهية، بل هو إفشاء للسلام في النفوس قبل الطرقات، وصلة للأرحام تقوي بنيان المجتمع، وتوسعة تفتح أبواب الجنة بسلام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك