وأوضح الكعبي في مقابلة مع وكالة" رويترز"، أن إثنين من أصل 14 وحدة لمعالجة الغاز الطبيعي المسال في قطر، بالإضافة إلى إحدى محطتي تحويل الغاز إلى سوائل، قد تضررت في هذه الهجمات غير المسبوقة.
وأضاف أن أعمال الإصلاح ستؤدي إلى توقف إنتاج 12.
8 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال سنوياً لمدة تتراوح بين ثلاث وخمس سنوات.
وأضاف" لم يخطر ببالي قط حتى في أسوأ كوابيسي أن تتعرض قطر والمنطقة، لمثل هذا الهجوم، لا سيما من دولة مسلمة شقيقة في شهر رمضان، وبهذه الطريقة".
وأوضح الكعبي أن شركة قطر للطاقة، المملوكة للدولة، قد تضطر إلى إعلان حالة القوة القاهرة في عقود طويلة الأجل تصل مدتها إلى خمس سنوات لتوريد الغاز الطبيعي المسال إلى إيطاليا وبلجيكا وكوريا الجنوبية والصين، وذلك بسبب تضرر وحدتي المعالجة.
وأضاف" أعني، هذه عقود طويلة الأجل، وعلينا إعلان حالة القوة القاهرة فيها.
لقد أعلناها بالفعل، ولكن لفترة أقصر.
أما الآن، فستكون للمدة التي يتطلبها الأمر".
وقال الكعبي إن الشركة التي تتخذ من تكساس مقراً لها تمتلك حصة 34% في وحدة معالجة الغاز الطبيعي المسال (إس4) وحصة 30 % في الوحدة (إس6).
وتتجاوز تداعيات الأزمة قطاع الغاز الطبيعي المسال بكثير، إذ ستنخفض صادرات قطر من المكثفات بنحو 24%، بينما سينخفض إنتاج غاز البترول المسال 13%.
كما سينخفض إنتاج الهيليوم 14%، وسينخفض إنتاج كل من النافتا والكبريت 6%.
وأوضح الكعبي أن تكلفة بناء الوحدات المتضررة تبلغ حوالي 26 مليار دولار.
وكانت قطر للطاقة قد أعلنت حالة القوة القاهرة على كامل إنتاجها من الغاز الطبيعي المسال بعد هجمات سابقة على مركز إنتاجها في راس لفان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك