روسيا اليوم - ماغيار: أوروبا تحتاج للتعاون مع روسيا "رغم تهديدها للأمن الأوروبي" وكالة الأناضول - "حماس": تقاعس المجتمع الدولي يشجع إسرائيل على استئناف الإبادة بغزة Independent عربية - غارات على جنوب لبنان بعد ساعات على التوصل لوقف مشروط لإطلاق النار وكالة سبوتنيك - خبير من منتدى "سانت بطرسبرغ الاقتصادي": روسيا والهند قد تؤسسان مختبرا مشتركا للتقنيات غير المأهولة العربي الجديد - عملاق صناعة الرقائق التايواني يتوقع تزايد الطلب رغم ارتفاع الأسعار روسيا اليوم - "إذابة الجليد".. روسيا وأمريكا في مواجهة ودية Independent عربية - بين الثأر والموارد... لماذا يتجدد القتال القبلي في دارفور؟ إيلاف - قراءة نقديّة في «لا صُلح مع السُّم» للشاعر شوقي مسلماني الجزيرة نت - منتخب المغرب يحقق إنجازا تاريخيا في تصنيف الفيفا روسيا اليوم - "إيرباص" تختبر طائرة ركاب لرحلات بعيدة المدى بدون توقف
عامة

للزوجين، طرق بسيطة لإعادة الدفء العاطفي في ليلة العيد

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ شهرين
1

مع أخر يوم في رمضان، تبدأ المشاعر المختلطة في الظهور داخل البيوت؛ بين الحنين لأيامه الروحانية، والاستعدادات المكثفة لاستقبال عيد الفطر.وفي خضم هذه الانشغالات، قد يتراجع الدفء العاطفي بين أفراد الأسر...

ملخص مرصد
مع اقتراب عيد الفطر، تقدم الدكتورة عبلة إبراهيم نصائح لإعادة الدفء العاطفي بين الزوجين والأسرة. تشمل النصائح استعادة لحظات القرب الهادئة، التعبير عن التقدير، ومشاركة طقوس الاحتفال. تؤكد الدكتورة أن الدفء العاطفي لا يحتاج إلى ظروف مثالية بل إلى نية صادقة واهتمام بسيط.
  • استعادة لحظات القرب الهادئة دون مشتتات
  • التعبير عن التقدير بشكل مباشر
  • مشاركة طقوس الاحتفال بالعيد معًا
من: الدكتورة عبلة إبراهيم

مع أخر يوم في رمضان، تبدأ المشاعر المختلطة في الظهور داخل البيوت؛ بين الحنين لأيامه الروحانية، والاستعدادات المكثفة لاستقبال عيد الفطر.

وفي خضم هذه الانشغالات، قد يتراجع الدفء العاطفي بين أفراد الأسرة أو بين الزوجين، نتيجة الإرهاق، وضغط المهام، وقلة الوقت المخصص للتواصل الحقيقي.

من جانبها، أكدت الدكتورة عبلة إبراهيم أستاذ التربية ومستشارة العلاقات الأسرية، أن الدفء العاطفي لا يحتاج إلى ظروف مثالية، بل إلى نية صادقة واهتمام بسيط.

ومع آخر أيام شهر رمضان، ومع ليلة العيد لدينا فرصة ذهبية لإصلاح ما فتر، وتقوية ما هو قائم، وبدء العيد بقلوب أقرب وأكثر حبًا.

نصائح تساعدك في إعادة الدفء العاطفيوأضافت الدكتورة عبلة، أن في هذه الليلة المباركة لدينا الفرصة لإعادة إشعال هذا الدفء بطرق بسيطة، لكنها عميقة التأثير، وهو ما تستعرضه في السطور التالية.

أولًا: استعادة لحظات القرب الهادئةلا يحتاج الدفء العاطفي إلى مجهود خارق، بل أحيانًا يكفي تخصيص 10 أو 15 دقيقة يوميًا للجلوس مع الطرف الآخر دون هواتف أو مشتتات.

الحديث عن اليوم، أو مشاركة مشاعر بسيطة، أو حتى الصمت المريح، كلها وسائل تعيد بناء الجسر العاطفي الذي قد يتأثر بضغوط الحياة اليومية.

ثانيًا: التعبير عن التقدير بشكل مباشركثيرًا ما نفترض أن الطرف الآخر يعلم مدى تقديرنا له، لكن الحقيقة أن التعبير اللفظي له تأثير مختلف تمامًا.

كلمة شكر على مجهود في إعداد الطعام، أو حتى عبارة بسيطة مثل" أنا ممتن لوجودك"، يمكن أن تُحدث فرقًا كبيرًا في تقوية المشاعر الإيجابية.

هذه الكلمات تعيد الشعور بالأمان والاحتواء، وهما أساس الدفء العاطفي.

ثالثا: مشاركة طقوس الاحتفال بالعيد معًاالاحتفال بقدوم العيد، وطقوسه الخاصة معا.

والمشاركة في أنشطة مشتركة بدلًا من المسؤوليات الفردية يخلق مساحة للتواصل والمرح.

يمكن للزوجين مثلًا إعداد وجبة بسيطة معًا، أو للأم أن تُشرك أبناءها في تجهيزات العيد، مما يعزز الشعور بالانتماء والتقارب.

رابعًا: تجديد النية في العلاقةيمكن لكل طرف أن يُجدد نيته في التعامل بلطف وصبر، وأن يختار التغاضي عن الأخطاء الصغيرة، خاصة في هذه الأيام المباركة المليئة بالبهجة.

هذا التوجه الذهني ينعكس مباشرة على طريقة التواصل، ويجعل العلاقة أكثر هدوءًا ودفئًا.

خامسًا: لمسات بسيطة تحمل معاني كبيرةالاهتمام بالتفاصيل الصغيرة يُعد من أقوى وسائل التعبير عن الحب.

كوب شاي يُحضَّر بحب، رسالة قصيرة تُترك على الطاولة، دعاء جميل يُقال للطرف الآخر، أو حتى ابتسامة صادقة، كلها أمور تعيد إحياء المشاعر دون الحاجة إلى تكاليف أو مجهود كبير.

هذه اللمسات اليومية تخلق تراكمًا إيجابيًا يعزز العلاقة.

سادسًا: تقليل التوتر المرتبط بالتحضيراتقد تتحول الاستعدادات للعيد إلى مصدر ضغط، خاصة على النساء.

لذلك، من المهم توزيع المهام بشكل عادل، وتجنب السعي للكمال.

البيت لا يحتاج أن يكون مثاليًا بقدر ما يحتاج أن يكون دافئًا ومريحًا نفسيًا.

عندما يقل التوتر، يصبح من السهل استعادة التواصل العاطفي.

سابعًا: استرجاع الذكريات الجميلةالحديث عن ذكريات العيد، أو مواقف مضحكة، أو لحظات سعيدة عاشها الزوجان أو الأسرة، يعيد إحياء المشاعر الإيجابية.

يمكن أن يتم ذلك أثناء تناول الإفطار أو في جلسة مسائية بسيطة.

استرجاع هذه اللحظات يذكرنا بقيمة العلاقة، ويقوي الرابط العاطفي.

ثامنًا: الدعاء لبعضنا البعضمن أجمل ما يمكن تقديمه في هذه الأيام المباركة هو الدعاء الصادق.

عندما يدعو الإنسان لشريكه أو لأفراد أسرته بظهر الغيب، فإنه يعبر عن حب عميق واهتمام حقيقي.

كما أن سماع دعاء من شخص نحبه له تأثير كبير في تعزيز الشعور بالقرب والطمأنينة.

تاسعًا: إعادة ترتيب الأولوياتإجازة العيد فرصة أن نعيد ترتيب أولوياتنا، ونمنح وقتًا واهتمامًا لمن نحب.

ليس المهم عدد المهام التي ننجزها، بل جودة حياتنا وعلاقاتنا.

عاشرًا: خلق لحظة خاصة ليلة العيديمكن تخصيص وقت في هذه الليلة الأخيرة من رمضان، لعمل جلسة عائلية أو زوجية مميزة، مثل تناول حلوى خفيفة، أو مشاهدة شيء ممتع، أو حتى الحديث عن خطط العيد.

هذه اللحظة تُعد بمثابة ختام دافئ لشهر رمضان، وبداية جميلة لإجازة سعيدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك