قناة الغد - روسيا وأوزبكستان تبدآن بناء محطة للطاقة النووية العربي الجديد - الصراع يتفاقم بين الجيش الباكستاني والشرطة العربي الجديد - هل تنجح الصين في تجاوز حوار شانغريلا منصةً دوليةً؟ العربي الجديد - اتفاق دمشق و"قسد" بعد أربعة أشهر من إبرامه قناة التليفزيون العربي - اتفاق ملغّم لوقف إطلاق النار في لبنان.. مواقف متباينة في بيروت وترمب يرمي الكرة في ملعب أطراف النزاع قناة الجزيرة مباشر - البنك المركزي الكوبي يعلن وقف المدفوعات عبر بطاقات فيزا وماستركارد في المعاملات المحلية العربي الجديد - الانتخابات الجزائرية... الاستبعاد الجماعي للمرشحين يزيد تعقيد المشهد Independent عربية - منظمة الصحة للبلدان الأميركية تعزز الاستعدادات لمواجهة "إيبولا" روسيا اليوم - لماذا يمتلك هذا العدد الكبير من مشاهير هوليوود أطفالا متحولين جنسيا أو غير ثنائيين؟ روسيا اليوم - بوليتيكو: البنتاغون يراجع خطط تزويد ألمانيا بصواريخ "توماهوك" وسط مخاوف من رد فعل روسي
عامة

البابا تواضروس: التجارب ليست عقابا بل دعوة للرجوع إلى الله

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ شهرين
1

أكد البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، أن الألم في حياة الإنسان ليس غاية في حد ذاته، بل يمكن أن يتحول من خلال الصليب إلى وسيلة للخلاص واستعادة الكرامة الإنسانية، مشيرًا إل...

ملخص مرصد
أكد البابا تواضروس الثاني أن الألم ليس عقابًا بل دعوة للرجوع إلى الله، مشيرًا إلى أن الصليب هو معبر الإنسان نحو الأبدية. وربط بين معجزة شفاء المفلوج وظهور الصليب المجيد، موضحًا أن الله يعمل من خلال الألم ليقود الإنسان إلى الإيمان والنضج الروحي.
  • البابا تواضروس: الألم وسيلة للخلاص واستعادة الكرامة الإنسانية
  • معجزة شفاء المفلوج تعكس قصة البشرية واحتياجها للخلاص
  • الصليب هو الضمان الإلهي لحياة الإنسان وطريقه نحو السماء
من: البابا تواضروس الثاني

أكد البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، أن الألم في حياة الإنسان ليس غاية في حد ذاته، بل يمكن أن يتحول من خلال الصليب إلى وسيلة للخلاص واستعادة الكرامة الإنسانية، مشيرًا إلى أن “صليب الإنسان هو معبره الحقيقي نحو الأبدية”.

وأوضح قداسة البابا تواضروس الثاني أن معجزة شفاء المفلوج تعكس قصة البشرية كلها، التي ظلت تصرخ: “ليس لي إنسان”، منذ سقوط آدم، إلى أن جاء السيد المسيح ليقدم الخلاص.

وربط بين هذه المعجزة وظهور الصليب المجيد، مؤكدًا أن الله يعمل دائمًا من خلال الألم ليقود الإنسان إلى الإيمان والنضج الروحي.

وأشار إلى أن الألم يتوازى مع الإيمان وحياة الإنسان، مستشهدًا بنصوص كتابية توضح أن المعاناة تحمل في داخلها طريق المجد، كما أنها جزء من الخبرة الإنسانية اليومية.

ولفت إلى أن صرخة المفلوج، الذي ظل مريضًا 37 عامًا، تعبّر عن شعور الإنسان بالضعف والوحدة، لكنها في الوقت ذاته تكشف احتياجه الحقيقي إلى الله.

وأضاف أن المشكلة لا تكمن في غياب الله، بل في عدم إدراك حضوره وعمله في حياة الإنسان، موضحًا أن التجارب كثيرًا ما تكون وسيلة إلهية لفتح عيون البشر وإعادتهم إلى الطريق الصحيح.

وتناول البابا مبادرة السيد المسيح في شفاء المفلوج، مشيرًا إلى أنها تمت عبر ثلاث خطوات: الدعوة إلى القيام كقوة تغيير، ثم حمل السرير كتذكير بضعف الماضي، وأخيرًا السير كبداية جديدة لحياة مختلفة.

وأكد أن هذه الخطوات تمثل رحلة الإنسان الروحية مع الله.

كما شدد على أن الصليب هو الضمان الإلهي لحياة الإنسان وطريقه نحو السماء، إذ حوّل الألم إلى خلاص، وردَّ للإنسان كرامته التي فقدها بسبب الخطية، مؤكدًا أن ما فعله المسيح مع المفلوج هو صورة لما قدمه للبشرية جمعاء على الصليب.

واختتم البابا تواضروس الثاني كلمته بالتأكيد على أن قبول الإنسان لصليبه اليومي واتباعه للمسيح هو الطريق الحقيقي للحياة الأبدية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك