يفضل الفنان تامر نبيل العمل بهدوء، معتمداً على الأداء المتقن والاختيارات التي تميل للشخصيات المركبة والإنسانية.
منذ ظهوره في أعمال درامية وسينمائية، لفت الانتباه بقدرته على تقديم شخصيات متعددة الطبقات، تجمع بين التناقضات النفسية والتعقيد الإنساني.
يغوص في تفاصيل الشخصية وبنائها داخلياً قبل الظهور بها.
يُعرف عنه اهتمامه بتحضير أدواره، بالبحث في الخلفيات النفسية للشخصية وفهم دوافعها قبل التصوير، مما يمنح أداءه صدقاً وعمقاً.
ساعده هذا الأسلوب في تقديم أدوار متنوعة بين الدراما الاجتماعية والأعمال ذات البناء النفسي.
وفي أحدث أعماله، شارك في مسلسل" حكاية نرجس" مجسداً شخصية" سعد"، الغامضة والمتناقضة، والتي تلعب دوراً مهماً في الأحداث.
كما ظهر في مسلسل" هي كيميا" الذي يقدم عالماً درامياً مختلفاً.
وفي حواره مع" العربية.
نت" و" الحدث.
نت"، تناول نبيل تفاصيل شخصية" سعد"، وردود الفعل على المسلسل، وكواليس العمل، ورؤيته للمنافسة في دراما رمضان، وتجربة المسلسلات القصيرة.
كما تحدث عن تجربته في مسلسل" هي كيميا" وفكرة التمثيل في أكثر من عمل بالتزامن.
*كيف تصف شخصية" سعد" في مسلسل «حكاية نرجس»؟شخصية" سعد" متلونة ويصعب توقعها.
المشاهد لا يعرف متى يقول الحقيقة ومتى يكذب، مما يجعل الشخصية خطيرة وقابلة للغدر.
هذا التعقيد جعلني أستمتع بتقديم الدور كممثل.
أبدأ بالبعد النفسي للشخصية أولاً، ثم تظهر التفاصيل تدريجياً.
أبني الشخصية كهرم، أبدأ بالقاعدة وأضيف الطبقات الأخرى.
أراجع الشخصية وأفكر فيها باستمرار طوال فترة التصوير.
*ما هي ردود الأفعال على المسلسل والشخصية؟لم أتوقع حجم ردود الأفعال.
أؤمن أن النجاح من الله، وتوقع النجاح قد يكون بداية للفشل.
نجتهد ونقدم أفضل ما لدينا، ونترك الأمر للجمهور.
سعيد بتفاعل الناس مع المسلسل وفهمهم للرسائل.
تلقيت ردود أفعال عن شخصية سعد وكره الناس لها، وهذا جيد، إذ استوعبوا الأمر وأخذوا حذرهم.
*كيف كانت كواليس مسلسل" حكاية نرجس"؟كانت الكواليس ممتعة، مع دفء كبير بين فريق العمل، منهم ريهام عبدالغفور، بسنت، وحمزة العيلي.
عمل الجميع بتركيز شديد، مع دعم وخوف متبادل على العمل وعلى بعضنا البعض.
راجعنا المشاهد واقترحنا على بعضنا باستمرار.
*هل تهتم بالتفاصيل الصغيرة في الأداء؟بالتأكيد.
أركز في كل المشاهد، حتى الصامتة منها.
الممثل أمام الجمهور طوال الوقت، ولحظات الصمت لها أهميتها.
*شخصية" سعد" تحمل جانبًا سلبيًا.
كيف تعاملت مع دوافعها؟كممثل، أجد مبررات للشخصية لتقديمها بصدق.
شخصياً، أرفض هذا النوع من الشخصيات وأحذر الناس منها في الواقع.
يجب على الجميع الحذر من أمثال شخصية سعد.
*ماذا عن مشاركتك في مسلسل" هي كيميا"؟مسلسل" هي كيميا" عالم مختلف تماماً، بطريقة حكي مميزة.
كانت التجربة مميزة، والكواليس مليئة بالضحك والطاقة الإيجابية، مع تركيز الجميع على تقديم أفضل أداء.
*كيف تفصل بين الشخصيات المختلفة التي تقدمها؟قدمت أكثر من شخصية في وقت متقارب، وتصبح التجربة ممتعة مع الوقت.
هي فرصة للممثل لاكتشاف قدراته وتجربة مساحات مختلفة من الأداء.
*ما رأيك في تجربة المسلسلات ذات الـ 15 حلقة؟عدد الحلقات يجب أن يخضع لطبيعة الحكاية.
بعض القصص تتحمل 30 حلقة، وأخرى تناسب 15 حلقة أو أقل.
الحكاية هي التي تحدد الشكل المناسب لها.
*كيف ترى فكرة المنافسة في دراما رمضان؟لا أحب فكرة المنافسة أو التنافس على الصدارة، لأنها قد تفسد متعة العمل الفني.
أرى أن هذا الموسم يضم تجارب جيدة تستحق الاحترام، وهذا التنوع يفيد صناعة الدراما بشكل كبير.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك