القدس العربي - «لوبانوفيليا» اللص الفيلسوف وعقدة الخلود التلفزيون العربي - اشتباكات مسلحة ومداهمات واتهامات بالتواطؤ.. ماذا يجري في السويداء؟ القدس العربي - ذاهبون إلى حرب أوسع القدس العربي - الإمام «كولومبوس السوري»… رحلة إلى البرازيل وعبيدها وقصة القهوة المفقودة القدس العربي - في «زياح» قناة الغد - الصديقان زفيريف وكوبولي يتحولان لمنافسين في نهائي باريس قناة القاهرة الإخبارية - التقشف يطرق الأبواب.. هل تنجو جيوب الجزائريين بخطة "الموازنة الذكية" 2027؟ القدس العربي - تأخذك إلى أستراليا وتتركك هناك! قناة التليفزيون العربي - كيف يأتي التفاعل إسرائيليًا بعد اجتماع الكابينت ومناقشة بنود اتفاق واشنطن مع لبنان؟ القدس العربي - دفاع عن الذباب… ومن يقف وراء الكلاب… وأزمة ماسبيرو!
عامة

انتصار مؤقت لـ "أبل ووتش".. هل ينتهي حظر استيراد ساعات أبل بأميركا؟

العربية نت
العربية نت منذ شهرين
1

أصدرت محكمة تجارية أميركية حكمًا مبدئيًا يقضي بأن ساعات أبل ووتش الحالية لا تنتهك براءات اختراع مملوكة لشركة ماسيمو، رافضةً بذلك طلب شركة تقنيات المراقبة الطبية بتجديد حظر على استيراد ساعات أبل الذكية...

ملخص مرصد
أصدرت محكمة تجارية أميركية حكمًا مبدئيًا يقضي بأن ساعات أبل ووتش الحالية لا تنتهك براءات اختراع مملوكة لشركة ماسيمو، رافضةً طلب شركة تقنيات المراقبة الطبية بتجديد حظر على استيراد ساعات أبل الذكية. وقد عدلت أبل ساعاتها لتجاوز حظر استيراد كانت قد فرضته لجنة التجارة الدولية الأميركية في عام 2023. وستُقرر اللجنة بكامل هيئتها الآن ما إذا كانت ستؤيد القرار.
  • محكمة أميركية رفضت طلب ماسيمو بتجديد حظر استيراد ساعات أبل
  • أبل عدلت ساعاتها لتجاوز حظر استيراد فرضته لجنة التجارة الدولية عام 2023
  • القضية جزء من نزاع براءات اختراع بين أبل وماسيمو
من: أبل وماسيمو أين: الولايات المتحدة

أصدرت محكمة تجارية أميركية حكمًا مبدئيًا يقضي بأن ساعات أبل ووتش الحالية لا تنتهك براءات اختراع مملوكة لشركة ماسيمو، رافضةً بذلك طلب شركة تقنيات المراقبة الطبية بتجديد حظر على استيراد ساعات أبل الذكية.

وقد عدلت" أبل" ساعاتها لتجاوز حظر استيراد كانت قد فرضته لجنة التجارة الدولية الأميركية في عام 2023.

ووافق أحد قضاة اللجنة على موقف" أبل" في حكم كُشف عنه يوم الخميس، بأن الساعات المُعاد تصميمها لا تنتهك حقوق براءات الاختراع الخاصة بماسيمو في تقنية قياس نسبة الأكسجين في الدم، بحسب" رويترز".

وستُقرر اللجنة بكامل هيئتها الآن ما إذا كانت ستؤيد القرار.

وفي يوم الخميس نفسه، أيدت محكمة الاستئناف الأميركية للدائرة الفيدرالية بشكل منفصل حكم المحكمة الصادر عام 2023 والذي منع" أبل" من استيراد ساعات أبل ووتش التي تنتهك براءات اختراع ماسيمو، على الرغم من أن" أبل" استأنفت منذ ذلك الحين استيراد ساعاتها المُعاد تصميمها.

وقالت" أبل"، في بيان، إنها مسرورة بقرار لجنة التجارة الدولية، وأنها ستدرس" جميع السبل لمراجعة إضافية" في حكم الدائرة الفيدرالية، مضيفة: " على مدى ست سنوات، قدمت ماسيمو عشرات الإدعاءات الكاذبة ضد أبل وقد رُفضت جميعها تقريبًا".

تُعد هذه القضايا جزءًا من نزاع براءات اختراع محتدم ومتعدد الجبهات بين" أبل" و" ماسيمو"، وهي شركة لتقينات المراقبة طبية مقرها إرفاين بولاية كاليفورنيا، والتي اتهمت" أبل" باستقطاب موظفيها لسرقة ابتكاراتها في مجال قياس نسبة الأكسجين في الدم.

ومنعت لجنة التجارة الدولية واردات ساعات" Series 9" و" Ultra 2" من" أبل" في ديسمبر 2023 بعد أن خلصت إلى أنهما تنتهكان براءات اختراع" ماسيمو".

وقامت" أبل" بإزالة تقنية قياس نسبة الأكسجين في الدم من ساعاتها لتجنب الحظر، لكنها أعادت تقديم نسخة مُحدثة من التقنية في أغسطس الماضي بعد الحصول على موافقة هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية.

ورفعت" ماسيمو" دعوى منفصلة ضد هيئة الجمارك بشأن موافقتها على الساعات المُعاد تصميمها.

وتعرض الساعات المُحدثة بيانات الصحة المستمدة من مستشعر قياس الأكسجين في الدم على أجهزة" أبل" المرتبطة مثل آيفون، وليس على الساعة نفسها.

وكانت النسخة الأصلية من" أبل" تعرض هذه البيانات على الساعات أيضًا.

رفعت" ماسيمو" دعوى قضائية منفصلة ضد" أبل" في محكمة فيدرالية بكاليفورنيا بتهمة انتهاك براءات الاختراع وسرقة الأسرار التجارية، وكسبت 634 مليون دولار في محاكمة براءات الاختراع التي جرت في نوفمبر.

وأعلنت" أبل" أنها ستستأنف الحكم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك