تصنيفها كواحدة من الوجهات أمانا للسياح.
كيف توظف تونس رصيد الثقة السياحية؟أعاد تصنيف تونس كواحدة من أكثر الوجهات أمانًا للسياح في أفريقيا، وفقًا لمؤشر HelloSafe للسلامة لعام 2026، طرح أسئلة جدية حول قدرة هذا المعطى الإيجابي على إنعاش.
20.
03.
2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e9/0c/17/1108489588_0: 0: 1559: 877_1920x0_80_0_0_ad4731ccc9577396b3094e90095ada2f.
jpg.
webpفقد سجلت تونس 72.
9 نقطة من أصل 100، ما مكنها من احتلال المرتبة 43 عالميًا والثانية أفريقيًا بعد المغرب، وهو ترتيب يعكس تحسنًا نسبيًا في مؤشرات الاستقرار والأمان.
هذا التصنيف لم يمر مرور الكرام لدى الخبراء والمتابعين للشأن السياحي، إذ اعتبره كثيرون إشارة قوية يمكن البناء عليها لاستعادة ثقة الأسواق السياحية التقليدية، خاصة الأوروبية، التي تضع عامل الأمان في صدارة أولوياتها عند اختيار الوجهات.
ويستند مؤشر “HelloSafe” إلى جملة من المعايير الدقيقة، من بينها مستوى السلامة العامة، والاستقرار السياسي والاجتماعي، إضافة إلى جودة النظام الصحي، ومدى تطور الأمن الرقمي، وهي عناصر باتت تلعب دورًا حاسمًا في توجيه اختيارات المسافرين في عالم ما بعد الأزمات الصحية والاضطرابات الجيوسياسية.
وفي هذا السياق، يكتسي تموضع تونس ضمن أفضل 50 دولة آمنة للسفر أهمية خاصة، باعتباره مؤشرًا على تحسن مناخها العام مقارنة بسنوات سابقة.
تحسّن نسبي في المؤشرات السياحيةواعتبر أن أهمية هذا التصنيف تتضاعف في ظل التحولات التي يشهدها القطاع عالميًا، حيث أصبحت مسألة الأمان من بين العوامل الحاسمة التي يعتمد عليها المسافرون عند اختيار وجهاتهم.
وأوضح الكبير أن" هذا التموضع الإيجابي يتقاطع مع النتائج التي حققها القطاع السياحي في تونس خلال سنة 2025، والتي وصفها بالإيجابية"، مشيرًا إلى أن البلاد استقبلت نحو 11 مليون سائح، مع ارتفاع العائدات السياحية لتتجاوز 7 مليارات دينار تونسي.
كما لفت إلى أن الأشهر الأخيرة شهدت توافد أعداد متزايدة من السياح، خاصة من دول الجوار، إضافة إلى السوق الصينية، وهو ما يعكس، وفق تقديره، انفتاح تونس على أسواق جديدة، لا سيما في القارة الآسيوية.
وتسعى السلطات التونسية إلى مزيد تطوير القطاع، من خلال تكثيف الترويج الدولي للوجهة التونسية، والسعي إلى تنويع الأسواق المستهدفة، خاصة في أوروبا الشرقية، إلى جانب بعض الدول الآسيوية التي أبدت، في مناسبات عدة، اهتمامها بالاستثمار في تونس.
فرصة لمزيد الانفتاح على أسواق جديدةوأضاف أن هذا التصنيف يعكس، في جانب منه، تراجعًا في معدل الجريمة، إلى جانب قدرة السلطات التونسية على إدارة المخاطر، وهو ما يعزز مناخ الثقة لدى الزائرين.
وتابع قائلًا إن" هذا المؤشر سيساهم في تحسين صورة البلاد لدى السياح والأسواق الدولية، ويعزز موقعها ضمن الوجهات المتوسطية القادرة على استقطاب أعداد متزايدة من الزائرين خلال السنوات القادمة، خاصة مع تسجيل نسب متقدمة في الحجوزات".
وأكد في السياق ذاته أن" الوقت قد حان لتركيز خطوط جوية مباشرة بين تونس وعدد من الدول الآسيوية، خاصة بعد أن أصبحت البلاد تصنف كوجهة آمنة للسياح الأجانب".
وفيما يتعلق بالتطورات الإقليمية، أوضح الهنشيري أن القطاع السياحي في تونس لم يتأثر بالصراع الدائر في منطقة الشرق الأوسط، وهو ما قد يدفع، وفق تقديره، عددًا أكبر من السياح الأجانب إلى اختيار تونس كوجهة آمنة للسفر.
كيف توظّف تونس رصيد الثقة السياحية؟ وأضاف أن" الأمان اليوم لم يعد مجرد رفاهية سياحية، بل أصبح المعيار الأول في قرار اختيار الوجهة".
وتابع أن هذا التصنيف يمثل رصيد ثقة دولي، ما يستوجب، وفق تقديره، أن تعمل السلطات التونسية على ترجمته سريعًا إلى تدفقات استثمارية فعلية.
ولفت إلى أن تطوير ما يعرف بالسياحة النوعية، سواء كانت ثقافية أو صحية أو بيئية أو رقمية، يقوم على ثلاثة محركات متوازية، تتمثل أولًا في منظومة ترويج ذكية تستهدف شرائح محددة، وثانيًا في إطار تنظيمي قادر على جذب الاستثمار الأجنبي لتطوير البنية التحتية، وثالثًا في ربط القطاع السياحي بسلاسل القيمة المحلية بما يعزز الاقتصاد الداخلي.
وأضاف قائلًا: " اليوم، الفرصة متاحة لتحويل هذا التصنيف إلى مكسب اقتصادي حقيقي، من خلال تطوير العرض السياحي، ودعم المبادرات الخاصة، واستقطاب أسواق جديدة، خاصة من إفريقيا وأوروبا".
كما أشار إلى أن تونس تمتلك المقومات التي تؤهلها لتكون منصة سياحية إقليمية، معتبرًا أن هذا المؤشر" يجب أن يكون نقطة انطلاق نحو ديناميكية اقتصادية أوسع تخلق الثروة وتوفر فرص العمل".
https: //sarabic.
ae/20260307/هل-يمكن-أن-يؤثر-التصعيد-في-الشرق-الأوسط-على-السياحة-في-تونس-1111201683.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20260107/تجاوز-عددهم-3-ملايين-سائح-كيف-يعزز-الحضور-الجزائري-صمود-السياحة-التونسية-1108984955.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20251211/تونس-عاصمة-للسياحة-العربية-2027-تتويج-عربي-يفتح-آفاقا-جديدة-للقطاع-السياحي-1108064391.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20250917/مع-تزايد-إقبال-السياح-الصينيين-عليها-تونس-تعزز-حضورها-في-السوق-الصينية-1104958762.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20250730/السياحة-العلاجية-في-تونس-رافعة-اقتصادية-واعدة-تبحث-عن-تسويق-فعال-1103182046.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20230910/رئيس-الجامعة-التونسية-لوكالات-الأسفار-والسياحة-لم-نسجل-توافد-أعداد-كبيرة-من-السياح-الروس-1080888654.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20251210/تونس-تتوج-عاصمة-السياحة-العربية-لعام-2027-اعتراف-بتراثها-الثقافي-والأثري--1108002814.
htmlfeedback.
arabic@sputniknews.
comhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e6/09/13/1067959987_214: 0: 1067: 853_100x100_80_0_0_306549f2279edd2af9c5516963804e47.
jpg.
webphttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e9/0c/17/1108489588_198: 0: 1367: 877_1920x0_80_0_0_67717021bd188bf2013e9812490bb3fe.
jpg.
webpأخبار تونس اليوم, أفريقيا, العالم العربي, حصري, تقارير سبوتنيك© Photo / Unsplash/ Halima Bouchouichaمدينة الحمامات، تونس© Photo / Unsplash/ Halima Bouchouichaأعاد تصنيف تونس كواحدة من أكثر الوجهات أمانًا للسياح في أفريقيا، وفقًا لمؤشر HelloSafe للسلامة لعام 2026، طرح أسئلة جدية حول قدرة هذا المعطى الإيجابي على إنعاش القطاع السياحي الذي ظل لسنوات رهين الأزمات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك