سكاي نيوز عربية - مسؤول: حزب الله أبلغ السلطات رفضه اتفاق وقف إطلاق النار وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين تعتزم اتباع نهج مسؤول وبنَّاء في مشاركتها في اختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة قناة الغد - إعادة هيكلة.. الأهلي المصري يعلن رحيل مدير الكرة ومساعد المدرب القدس العربي - رئيس مانشستر سيتي: غوارديولا استقال مائة مرة قبل رحيله النهائي وكالة الأناضول - جامعة مصرية تعلن اكتشاف موقع أحفوري نادر عمره 62 مليون سنة العربية نت - 5 مزايا خفية في تطبيق الطقس على آيفون تستحق التجربة CNN بالعربية - شاهد.. ترامب يُشبّه "بركة الانعكاس" في نصب لنكولن بناطحات السحاب Euronews عــربي - تحب قطارات الليل؟ خريطة جديدة تكشف كل رحلات المبيت في أوروبا عام 2026 روسيا اليوم - زاخاروفا: روسيا تسلّم الأمم المتحدة كل ما يدحض اتهام عسكرييها في أي انتهاكات العربية نت - تضم أفراناً فخارية وقطعاً حجرية.. "اكتشافات أثرية" جديدة تضاف إلى سجل الآثار السعودية
عامة

نيكولاس “فينك” هايسوم.. رحيل إنسان حقيقي ومناضل أفريقي وحدوي

سودان تربيون
سودان تربيون منذ شهرين
3

لطالما أبهرني الجنوب أفريقيون البيض الذين امتلكوا الرؤية والشجاعة للوقوف ضد نظام الفصل العنصري والنضال من أجل مجتمع لا عنصري. وعلى وجه الخصوص، المحامون العظماء والقادة التقدميون من البيض، مثل برام فيش...

ملخص مرصد
رحل نيكولاس "فينك" هايسوم، المناضل الأفريقي الوحدوي والإنسان الحقيقي، الذي ناضل ضد نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا. كان مستشارًا للرئيس نيلسون مانديلا ومساهمًا في عمليات السلام مثل نيفاشا وسيرلانكا. سيُفتقد من قبل الكثيرين الذين عرفوا خصاله المهنية ونضاله من أجل الحرية.
  • كان مستشارًا للرئيس نيلسون مانديلا
  • ساهم في عمليات السلام مثل نيفاشا وسيرلانكا
  • ناضل ضد نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا
من: نيكولاس "فينك" هايسوم أين: جنوب أفريقيا

لطالما أبهرني الجنوب أفريقيون البيض الذين امتلكوا الرؤية والشجاعة للوقوف ضد نظام الفصل العنصري والنضال من أجل مجتمع لا عنصري.

وعلى وجه الخصوص، المحامون العظماء والقادة التقدميون من البيض، مثل برام فيشر، وجورج بيزوس، ونيكولاس “فينك” هايسوم.

كان فينك إنسانًا حقيقيًا ووحدويًا أفريقيًا ملتزمًا وقف بثبات ضد نظام الفصل العنصري.

ومن بين صفاته العديدة دعك عن المناصب التي شغلها، بما فيها كونه مستشارًا للرئيس نيلسون مانديلا، ومساهمته في العديد من عمليات السلام مثل عملية السلام في نيفاشا وعملية تاميل تايغر في سيرلانكا، فقد ركّز على قضايا الإصلاح والحكم الديمقراطي والمصالحة وقضايا العدالة.

وقد حظي باحترام الأطراف من الجانبين في التفاوض، رغم تناقض مواقفهم بشكل حاد.

وباعتباره شخصًا ناضل مع القواعد الشعبية الجماهيرية، بما في ذلك نضاله في سبعينيات القرن الماضي ضمن الحركة الطلابية في جنوب أفريقيا خلال ذروة النضال ضد الفصل العنصري، فقد تعلّم دروسًا عظيمة في الوقوف إلى جانب العدالة والفقراء والفئات المهمشة، ما منحه منظورًا إنسانيًا واسعًا ظهر لاحقًا بوضوح في مشاركته في عمليات السلام.

وكان له دور أساسي في صياغة الوثائق الرئيسية لعملية السلام في نيفاشا، حيث سعى لفهم ومعالجة جذور المشكلة بدل الاكتفاء بملامسة سطح القضايا وظواهرها الشكلية.

لقد حظيت بشرف معرفة فينك عن قرب خلال عملية السلام في نيفاشا.

فقد أمضى العديد من الأمسيات مع وفد الحركة الشعبية لتحرير السودان، محاولًا فهم القضايا المطروحة ومشاركًا خبراته في جنوب أفريقيا وغيرها، كما أن خلفيته والتزامه خلال النضال ضد الفصل العنصري منحاه الثقة اللازمة من وفد الحركة الشعبية.

وقد نجح في بناء علاقات إنسانية دافئة مع وفدنا ومع كل فرد منا.

وخلال عملية السلام في نيفاشا، ولاحقًا في الخرطوم أثناء تنفيذ اتفاقية السلام الشامل، وكذلك في أديس أبابا عندما كنت رئيسًا لوفد الحركة الشعبية مع حكومة السودان انذاك، أتيحت لي فرص كبيرة للنقاش والتواصل معه، خاصة وأنني كنت مهتمًا دائمًا بحركة مناهضة الفصل العنصري في جنوب أفريقيا.

وقبل عام، عندما التقيت به، حاولت أن أفهم منه التحديات التي تواجه التحالف التاريخي للقوى التقدمية في جنوب أفريقيا التي هزمت نظام الفصل العنصري، وخطر تفككه، خصوصًا العلاقة بين المؤتمر الوطني الأفريقي، والحزب الشيوعي، واتحاد نقابات عمال جنوب أفريقيا (COSATU)، وتأثير ذلك على جنوب أفريقيا وعلى أفريقيا عمومًا.

كان لفينك هايسوم تفاعل كبير مع الحركة الشعبية لتحرير السودان عندما كانت تنادي بسودان موحد.

وفي منصبه كممثل للأمين العام للأمم المتحدة في دولة جنوب السودان، كان بإمكانه أن يقدّم إسهامًا بالغ القيمة للسودانين وللحركة الشعبية لو أُتيحت له الفرصة لتدوين تأملاته حول تجربته خلال انخراطه المهم في السودان وجنوب السودان.

سيُفتقد نيكولاس “فينك” هايسوم من قبل الكثيرين الذين عرفوه وعرفوا خصاله المهنية ونضاله من أجل الحرية.

وأتقدم بخالص التعازي إلى عائلته وأصدقائه ورفاقه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك