حرّض الصحفي اليميني الإسرائيلي ينون ماغال، الجمعة، على قصف واستهداف المسجد الأقصى بمدينة القدس، وذلك بعد ساعات من سقوط شظية صاروخ في" حارة اليهود" على بعد مئات الأمتار من الحرم القدسي.
وفي وقت سابق الجمعة، سقطت شظية صاروخ في الحي اليهودي بالبلدة القديمة، ما أدى إلى إصابة شخص بجروح طفيفة ووقوع أضرار مادية.
صحفي إسرائيلي يحرّض على قصف المسجد الأقصىوكتب ماغال في منشور على منصة" إكس": " 800 متر شمال شرق من فضلكم"، مرفقة بصورة لمدينة القدس يظهر فيها محيط المسجد الأقصى، في إشارة فهمت على أنها تمنّي سقوط الشظية داخل الحرم القدسي، ودعوة إلى استهدافه في المرة القادمة.
والسبت الماضي، ذكرت محافظة القدس الفلسطينية، أن الحاخام المتطرف باروخ مارزل نشر صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي تظهر قاعدة طائرات أسفل المسجد الأقصى، مرفقة بتعليق ساخر يدعي وجود قاعدة سرية لسلاح الجو في القدس"، في خطوة تعتبر تحريضًا خطيرًا يمهد لتبرير استهداف المسجد الأقصى.
وكانت إسرائيل أغلقت المسجد الأقصى بشكل كامل بداعي منع التجمعات، منذ بدء الحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، ورد الأخيرة بهجمات بالصواريخ والمسيرات على إسرائيل، إلى جانب ما تقول إنها" مصالح أميركية" في دول عربية.
ومنعت إقامة صلاة عيد الفطر فيه، وذلك للمرة الأولى منذ احتلال شرقي المدينة بالعام 1967.
ورغم إدانات صادرة عن دول عربية وإسلامية، تواصل السلطات الإسرائيلية رفض إعادة فتح المسجد أمام المصلين.
وفي هذا الإطار، قالت مراسلة التلفزيون العربي من القدس، كرستين ريناوي، إن إسرائيل تسعى إلى استغلال هذه الحادثة إلى أقصى حد، مشيرة إلى أن الأمر لم يقتصر على وزير الخارجية، بل شمل أيضًا متحدثين باسم جيش الاحتلال ومعظم المنصات الإعلامية الإسرائيلية التي تناولت الموضوع.
وأضافت أن الملابسات لم تكن واضحة في البداية، إذ لم يُعرف ما إذا كانت الشظايا ناجمة عن صاروخ إيراني أو عن صواريخ اعتراض، حيث ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن ما حدث قد يكون شظية من صاروخ اعتراضي.
وأضافت أن" الشرطة الإسرائيلية أعلنت لاحقًا أن ما سقط هو شظية من صاروخ يحتوي على كمية كبيرة من المواد المتفجرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك