قناة الغد - روسيا وأوزبكستان تبدآن بناء محطة للطاقة النووية العربي الجديد - الصراع يتفاقم بين الجيش الباكستاني والشرطة العربي الجديد - هل تنجح الصين في تجاوز حوار شانغريلا منصةً دوليةً؟ العربي الجديد - اتفاق دمشق و"قسد" بعد أربعة أشهر من إبرامه قناة التليفزيون العربي - اتفاق ملغّم لوقف إطلاق النار في لبنان.. مواقف متباينة في بيروت وترمب يرمي الكرة في ملعب أطراف النزاع قناة الجزيرة مباشر - البنك المركزي الكوبي يعلن وقف المدفوعات عبر بطاقات فيزا وماستركارد في المعاملات المحلية العربي الجديد - الانتخابات الجزائرية... الاستبعاد الجماعي للمرشحين يزيد تعقيد المشهد Independent عربية - منظمة الصحة للبلدان الأميركية تعزز الاستعدادات لمواجهة "إيبولا" روسيا اليوم - لماذا يمتلك هذا العدد الكبير من مشاهير هوليوود أطفالا متحولين جنسيا أو غير ثنائيين؟ روسيا اليوم - بوليتيكو: البنتاغون يراجع خطط تزويد ألمانيا بصواريخ "توماهوك" وسط مخاوف من رد فعل روسي
عامة

سيادة الرئيس : وجب الشكر علينا بقلم نشأت الديهي

الجمهورية أون لاين
2

يد الله معنا. . كل ما يدور حولنا يؤكد أننا في معية الله حقا وصدقا، ساتر لنا، جابر لخاطرنا، منقذنا من كل فخاخ الأفاعي، حفظ الله رئيسنا وأدامه لنا حافظا للعهد والوعد، لم يعرف التاريخ الحديث زعيمًا واجه ...

ملخص مرصد
نشر نشأت الديهي مقالاً عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيداً بقدراته في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية. أكد الديهي أن السيسي يستمد قوته من إيمانه بالله، ويواجه الملفات المفخخة بحكمة نادرة.
  • نشر نشأت الديهي مقالاً عن الرئيس عبد الفتاح السيسي.
  • أكد الديهي أن السيسي يواجه تحديات داخلية وخارجية.
  • قال الديهي أن السيسي يستمد قوته من إيمانه بالله.
من: نشأت الديهي، عبد الفتاح السيسي

يد الله معنا.

كل ما يدور حولنا يؤكد أننا في معية الله حقا وصدقا، ساتر لنا، جابر لخاطرنا، منقذنا من كل فخاخ الأفاعي، حفظ الله رئيسنا وأدامه لنا حافظا للعهد والوعد، لم يعرف التاريخ الحديث زعيمًا واجه من التحديات والتعقيدات المتزامنة مثلما يواجه الرئيس عبد الفتاح السيسي.

تحديات داخلية وخارجية، مكائد ظاهرة وأخرى خفية، محاولات ضغط وابتزاز لا تتوقف ودعوات ومحاولات أن يسير في طرق مرسومة له مسبقًا، لكنه أصر أن يقول: لا.

قالها بوضوح وحسم، قالها بثبات رجل فولاذي يعرف أن كرامة الأوطان لا تباع، وأن سيادة مصر لا تُشترى، وأن الحقوق لا تُساوم، وأن العدل والمساواة هي القاعدة الأولى التي ينطلق منها في كل قرار.

هو الرجل الذي لم يخضع ولم يلن، لم يساير الكارهين ولم يذهب إلى حيث أرادوا له أن يذهب، بل ظل ثابتًا على المبدأ، رابط الجأش، هادئًا حين تستعر العواصف، حاسمًا حين يكثر التردد، متوكلًا على الله حين تضيق الحيل وتشتد الأزمات.

هنا يكمن سر قوته، وهنا تنبع صلابته.

إن من يتأمل خطاب الرئيس السيسي، بعيدًا عن ضجيج السياسة، ويستمع إليه بإنصاف وتجرد، سيقف على حقيقة واضحة: أن هذا الرجل يستمد قوته من إيمانه بالله، من يقينه أن الله لا يخذل من أخلص النية وأحسن العمل، فالله لا يتخلى عن الرجل الذي جعل الحق ميزانه والعدل منهجه.

لم تكن يد الرئيس وحدها في هذه المواجهة، بل كانت يد الله معه، تباركه وتحفظه، تدله على طريق الخير والحق والسلامة في طرق كلها مفخخة، وتمنحه السكينة في ساعات الحسم.

ولعل شكر الرئيس لله، سرًا وعلانية، في كل مناسبة وفي كل كلمة، لم يكن مجرد طقس ديني أو عادة لفظية، بل كان تعبيرًا عن عقيدة راسخة في قلبه، أنه لن يكون لمصر سند إلا الله، ولن تكون لهذا الوطن حماية إلا بقدرة الله ثم بتماسك شعبه وجيشه.

لذلك، لم ولن أقلق يومًا على مصر، مهما اشتدت العواصف، ومهما تكاثرت التهديدات من حولها.

فمعنا يد الله، ومعنا قائد مؤمن، ومعنا أمة عظيمة، جيشها حصنها ومؤسساتها أعمدتها.

الرئيس السيسي ليس مجرد مسؤول تنفيذي، بل زعيم فولاذي يواجه ملفات مفخخة بحكمة نادرة.

في الإقليم ألغام سياسية لا تنتهي، وفي الداخل تحديات اقتصادية واجتماعية تحتاج إلى شجاعة تفوق شجاعة قرارات الحرب.

ومع ذلك، لم نره يومًا مترددًا أو متهاونًا، بل رأيناه دائمًا في صلب المعركة، يضع أمامه مصر أولًا وأخيرًا، يحسب خطواته بدقة، ويوازن بين الخيارات الصعبة، متذكرًا أن القرار الذي يصدر عنه لا يمسه وحده، بل يمس ملايين البشرما يفعله السيسي اليوم، سيكتبه التاريخ غدًا.

سطور من ذهب ستسجل كيف واجه التحديات غير المسبوقة في عالم يموج بالاضطرابات.

كيف أدار الملفات التي ظنها البعض مستحيلة، وكيف أبقى على مصر صامدة شامخة في وجه الرياح.

لن ينسى التاريخ أن هذا الرجل صان سيادة وطنه، وحافظ على كرامة شعبه، ورفض أن يدخل صفقات على حساب دماء المصريين أو مستقبلهم.

نعم، سيأتي يوم نحكي فيه لأبنائنا وأحفادنا عن المواقف والقرارات التي اتخذها السيسي في لحظات حرجة، قرارات ربما لم يعرفها كثيرون في وقتها، لكنها أنقذت الوطن وحفظت الأمة.

سيأتي يوم نتفاخر بأننا كنا شهودًا على مرحلة كان فيها لمصر قائد مؤمن، رفض أن يبيع، رفض أن يفرط، رفض أن يساوم، واختار أن يواجه بكل ما أوتي من قوة وثبات.

تحيا مصر رغم أنف الحاقدين والكارهين والمشككين.

تحيا مصر لأنها في قلب الله وفي كف رعايته.

وتحيا مصر لأنها بين يدي زعيم مؤمن يعرف أن النصر ليس قوة سلاح فقط، بل هو توكل على الله، وإخلاص نية، وثبات على المبدأ.

إنها قصة رئيس، لكنها قبل ذلك قصة وطن.

وطن قال للعالم كله: لدينا قائد من طراز نادر، قائد فولاذي لكنه رحيم، حازم لكنه متواضع، قوي لكنه يركع لله في خشوع.

قائد آمن أن مصر أمانة في عنقه، فصانها وحماها، ووقف سدًا منيعًا أمام كل المؤامرات.

ولذلك نقولها اليوم بثقة ويقين: سيكفيكهم الله.

سيكفيك كل حاقد وكاره، وسيكفي مصر شر كل متآمر ومتربص.

وسيظل اسم عبد الفتاح السيسي محفورًا في وجدان الأمة المصرية كرمز للصبر والثبات والإيمان، وكسطر مشرق في تاريخ هذا الوطن العظيم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك