قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا Independent عربية - اعتقال شاب سعودي للاشتباه بارتكابه محاولة قتل في إنجلترا قناة الجزيرة مباشر - US Domestic Opposition to War with Iran, Trump Confirms Progress in Negotiations and Hints at Use... فرانس 24 - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات جديدة لأوكرانيا وعقوبات على روسيا رغم معارضة ترامب روسيا اليوم - هل يشارك لبنان في المفاوضات الأمريكية الإيرانية؟
عامة

بريطانيا تسعى إلى «اتفاق مُخصص» مع الاتحاد الأوروبي دون العضوية

الإمارات اليوم
الإمارات اليوم منذ شهرين
1

هكذا ينتهي خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست)، ليس بانفجار مدوٍ، بل بخضوع «متذمر» لمعايير الاتحاد الأوروبي في كل شيء، وإسهامات بمليارات الجنيهات في خزينة الاتحاد الأوروبي، لكن مع التظاهر بأن ب...

ملخص مرصد
تسعى بريطانيا إلى إبرام اتفاق مخصص مع الاتحاد الأوروبي دون العضوية، وفق ما أعلنته وزيرة الخزانة ريتشل ريفز. يتضمن الاتفاق الالتزام بمعايير الاتحاد الأوروبي ودفع إسهامات مالية، مع الحفاظ على مظهر عدم الانضمام للسوق الموحدة أو الاتحاد الجمركي. وصفت ريفز خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بأنه 'منعطف خطأ فوضوي'، لكنها أكدت عدم العودة إلى السوق الموحدة والاتحاد الجمركي.
  • ريتشل ريفز تسعى لاتفاق مخصص مع الاتحاد الأوروبي دون العضوية
  • الاتفاق يتضمن الالتزام بمعايير الاتحاد الأوروبي ودفع إسهامات مالية
  • ريفز وصفت بريكست بـ'المنعطف الخطأ الفوضوي' لكنها رفضت العودة للسوق الموحدة
من: ريتشل ريفز أين: بريطانيا

هكذا ينتهي خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست)، ليس بانفجار مدوٍ، بل بخضوع «متذمر» لمعايير الاتحاد الأوروبي في كل شيء، وإسهامات بمليارات الجنيهات في خزينة الاتحاد الأوروبي، لكن مع التظاهر بأن بريطانيا لا تنضم فعلياً إلى السوق الموحدة أو الاتحاد الجمركي.

وكان هذا هو الموقف الذي عرضته وزيرة الخزانة البريطانية، ريتشل ريفز، في خطابها الأسبوع الماضي، وقالت إن الحكومة ستسعى إلى إبرام اتفاق «مُخصص» مع الاتحاد الأوروبي من دون عضويته، حيث يكون الاختلاف استثناء وليس قاعدة.

ماذا يعني ذلك عملياً؟ لقد أوضح الاتحاد الأوروبي تماماً أنه لن يقبل قائمة انتقائية في السوق الموحدة، بحيث إذا كانت هناك إرادة لأن تكون بريطانيا في النادي الأوروبي، فسيتعين عليها قبول جميع قواعده، ودفع جميع مستحقاتها.

وهذا يعني حرية التنقل وقبول جميع التوجيهات الاجتماعية، على الرغم من أن الحكومة الحالية تبدو مصممة على عدم الإذعان للاتحاد الأوروبي في مجال حقوق العمل، وعلى أي حال، ربما لن يعني ذلك الكثير.

يبدو أن موقف الحكومة بشأن قرار خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي أصبح غير منطقي الآن، وتصف ريفز الخروج من الاتحاد بأنه «منعطف خطأ فوضوي»، ومع ذلك تؤكد أنه لن تكون هناك عودة إلى السوق الموحدة والاتحاد الجمركي.

لماذا لا، إذا كانت تعتقد أن الخروج كان منعطفاً خاطئاً وفوضوياً؟ الأمر يبدو منطقياً إلى حد ما.

إن نهج ريفز هو بالضبط ما تفعله إذا أردت التراجع عن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي من دون عناء أو مخاطرة السعي إلى الحصول على موافقة الشعب البريطاني.

ومع ذلك، فإن العضوية الكاملة هي بلاشك ما سنصل إليه في النهاية، بمجرد أن يُروّج لها على أنها مجرد عملية ترتيب تعيد للبريطانيين حرية السفر إلى الاتحاد الأوروبي من دون الحاجة إلى دفع 20 جنيهاً إسترلينياً للإعفاء من التأشيرة، لكنها لا تنطوي على آثار عملية أخرى تذكر، لأنهم مرتبطون بقواعد الاتحاد الأوروبي على أي حال.

هناك بعض الأمور الأخرى في خطاب ريفز التي لا يمكن تركها من دون رد، فقد استشهدت برقم خيالي، مدعية أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي كلف بريطانيا 8% من الناتج المحلي الإجمالي.

وبالنظر إلى أن بريطانيا حذت حذو فرنسا في نمو الناتج المحلي الإجمالي منذ خروج الأولى من الاتحاد الأوروبي وتجاوزت ألمانيا، فإن هذا يبدو غير مرجح، إنه يثبت فرضية معاكسة مفادها بأن بريطانيا كانت ستشهد ازدهاراً لولا خروجها من الاتحاد الأوروبي.

كما كررت ريفز الادعاء القديم القائل إن «التقشف» أضر بالنمو في العقد الأول من القرن الـ21، لأنه حرم الاقتصاد من الاستثمار.

ولكي يصدق البريطانيون هذا، عليهم أن يصدقوا أن القطاع العام في بلادهم وحده هو القادر على توفير الاستثمارات التي تدفع عجلة النمو الاقتصادي، في حين أن سجل الاستثمارات العامة سيئ.

ولو لم تقم الحكومة بخفض الإنفاق، لكان ذلك استلزم زيادة الاقتراض أو رفع الضرائب بشكل حاد، حيث كان هذا سيقضي على الاستثمار بدرجة أكبر بكثير، في حين أن خفض الإنفاق كان سيزيد بشكل خطر من كُلفة الاقتراض الحكومي، وذلك في خضم أزمة ديون سيادية كانت تلتهم اليونان وإسبانيا ودولاً أوروبية أخرى.

لقد بدت وزيرة الخزانة البريطانية يائسة حقاً في محاولاتها لإلقاء اللوم على أي شخص آخر غير نفسها بشأن الأداء الاقتصادي السيئ لبلادها.

إن الإجابة عن سبب تباطؤ الاقتصاد الآن لا تكمن في خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، بل في التأمين الوطني لأصحاب العمل، الذي قضى على خلق الوظائف، وقانون حقوق العمل.

ولتصحيح ذلك، لا تحتاج المملكة المتحدة إلى العودة إلى الاتحاد الأوروبي، بل تحتاج إلى شاغل أكثر كفاءة لمنصب وزير الخزانة.

عن «ذا سبكتايتور»• وزيرة الخزانة البريطانية أكّدت أنه لن تكون هناك عودة إلى السوق الموحدة والاتحاد الجمركي، رغم وصفها لـ«بريكست» بـ«المنعطف الخطأ والفوضوي».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك