وأوضح توفيق أن أي تصعيد عسكري واسع سيؤدي حتمًا إلى ارتفاع أسعار الطاقة عالميًا، وهو ما سينعكس بشكل مباشر على معدلات التضخم، لتدخل الأسواق في موجة تضخم حاد.
وأضاف أن هذه الموجة ستدفع البنوك المركزية إلى رفع أسعار الفائدة لمواجهة التضخم، وهو ما يحمل تداعيات كبيرة على مختلف الأصول.
وأشار إلى أن ارتفاع الفائدة يعني زيادة جاذبية الدولار، باعتباره المستفيد الأكبر من هذه السياسة، في مقابل تراجع جاذبية الذهب والأسهم، نظرًا لكونهما من الأصول التي تتضرر عادة من الفائدة المرتفعة.
حائزو الذهب: قد يواجه الذهب ضغوطًا بيعية خلال الفترة المقبلة، لذا يُفضل متابعة السوق وعدم اتخاذ قرارات متسرعة.
المستثمرون في الأسهم: الأسواق قد تشهد تقلبات حادة، ومن الأفضل إعادة تقييم المحافظ الاستثمارية وتقليل المخاطر.
المدخرون: الدولار قد يكون الخيار الأكثر استقرارًا على المدى القصير في ظل ارتفاع الفائدة عالميًا.
عموم المواطنين: ترقبوا تحركات الأسعار خاصة السلع الأساسية المرتبطة بالطاقة، وحاولوا ترشيد الإنفاق تحسبًا لأي موجات تضخمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك