روسيا اليوم - أول تعليق من وائل جمعة بعد توليه منصب مدير الكرة في الأهلي المصري القدس العربي - المقاومة وحُبّ الحياة فرانس 24 - بطولة إيطاليا: غروسو يقترب من تدريب فيورنتينا بعد رحيله عن ساسوولو القدس العربي - تحية إلى أعظم حزب وطني في التاريخ الحديث روسيا اليوم - إيران تهدد ترامب بحرب تمتد من هرمز إلى المحيط الهندي ومضيق باب المندب والبحرين الأحمر والمتوسط فرانس 24 - مونديال 2026: المهاجم الشاب لينارت كارل مهدد بالغياب عن تشكيلة ألمانيا بسبب الإصابة (ناغلسمان) قناة التليفزيون العربي - اصطفاف لدى تحالف الراغبين الداعم لأوكرانيا لدفع مبادرة أميركية أو أوروبية لوضع خطة سلام تنهي الحرب القدس العربي - وقف النار الناري: لبنان دولة «تحت التجريب» وكالة الأناضول - المرشد الإيراني يوافق على العفو عن ألفي سجين بمناسبة "عيد الغدير" قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - كيف سيغير خطاب الرئيس اللبناني تجاه طهران وحزب الله معادلة "تلازم المسارات"؟
عامة

آيديولوجية القتال الدائم.

البلاد
البلاد منذ شهرين
1

المتابع للدعاية الآيديولوجية التي تبرر الحروب والاعتداءات والقتل المنهجي والاستيلاء على أراضي الغير بالقوة، يكتشف أن جلها يستند إلى سرديات مؤسسة ومبررة للعنف والتعدي، وهي وإن اختلفت في مرجعياتها القدي...

ملخص مرصد
تسلط الدعاية الأيديولوجية الضوء على تبرير الحروب والاعتداءات عبر سرديات تاريخية مبنية على أساطير ووهم، ما يحول الصراع إلى قضية وجودية. بحسب الخبر، تعتمد هذه الأيديولوجيات على صناعة عدو مطلق داخلي أو خارجي، واستدعاء صراعات الماضي، واستخدام نصوص دينية لشرعنة القتال الدائم. كما تُغذي الحروب مخاوف وهمية وخرافات تُرسخ في الوعي الجمعي، ما يمنع أي فرصة للسلام والتعايش.
  • الدعاية الأيديولوجية تبرر الحروب عبر سرديات تاريخية مبنية على وهم وأساطير
  • صناعة عدو مطلق داخلي أو خارجي لمنع السلام الدائم بحسب التحليل
  • استخدام نصوص دينية لشرعنة القتال الدائم كواجب مقدس

المتابع للدعاية الآيديولوجية التي تبرر الحروب والاعتداءات والقتل المنهجي والاستيلاء على أراضي الغير بالقوة، يكتشف أن جلها يستند إلى سرديات مؤسسة ومبررة للعنف والتعدي، وهي وإن اختلفت في مرجعياتها القديمة، فإنها تلتقي في المنظور والتداعيات والنتائج.

وينبئنا التاريخ عن حروب وحملات وتصفية وقتال وجهاد لا هوادة فيها، استنادًا إلى تلك السرديات والمرويات التي غالبًا ما تكون مبنية على أساطير مؤسسة للوهم، لا تستقيم مع العقل ولا مع حقائق التاريخ.

ومن بين أهم المرتكزات التي تُبنى عليها هذه الصراعات القتالية المستمرة:أولًا: شعار “الحروب المقدسة” لحشد الجماهير وضمان ولاء المقاتلين حتى الموت، ومنع أية فرصة للسلام الدائم المبني على العدل والتعايش، وهذا يتطلب صناعة العدو المطلق الذي من دونه يصبح الوجود مرادفًا للعدم، فإذا لم يكن هناك هذا العدو الخارجي، تتم صناعة عدو داخلي، بل وحتى من بين مكونات المجموعة الواحدة بـ “اختراع” السرديات والأساطير المبررة للحرب.

فتتحول آيديولوجية القتال الدائم إلى قضية وجودية؛ إذ يُنظر للآخر كـ “شيطان” وشر، ما يجعل التسوية السياسية معه بمنزلة خيانة المقدس.

ثانيًا: صناعة الوهم أو الخرافة المرجعية: فالحروب تتغذى على مخاوف وهمية وخرافات يتم ترسيخها في الوعي الجمعي لتصوير الصراع كقدر حتمي لا فرار منه، وأن أي حديث عن السلام هو مجرد هراء.

ثالثًا: استدعاء صراعات الماضي وإسقاطها على الحاضر، فيبدو الحاضر تكرارًا للماضي، ما يحول دون تحقيق أية فرصة للسلام والتعايش والاستقرار المؤسس للازدهار.

رابعًا: الاستناد إلى فكرة “نهاية العالم”، حيث يُعتقد أن القتال ليس وسيلة لتحقيق هدف دنيوي، بل هو واجب مقدس بحد ذاته، لأنه يمهّد لنهاية الزمان، أو “لمعارك الخلاص” التي تسبق تحقيق النبوءات.

ما يعزز حتمية الحروب لتسريع الخلاص، فيصبح “القتال الدائم” استراتيجية “بقاء روحية قبل أن تكون عسكرية”.

إنَّ هذه السرديات التي تسند إليها هذه القوى وأتباعها عبر العالم، تقوم بتأطير الصراع بمرجعية آيديولوجية، لتحويل الصراع السياسي إلى صراع ديني بتوظيف واستخدام نصوص أو روايات دينية لشرعنة المواجهات وتصويرها كأوامر إلهية، كجزء من ملحمة كونية بين قوى الخير والشر، ما يجعل التعايش والسلام مستحيلين ضمن هذا المنظور.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك