العربي الجديد - حملة لإعادة الأطفال المتسربين إلى مدارس أفغانستان CNN بالعربية - مصدر لـCNN: الجيش الأمريكي دمر مسيرات أطلقتها إيران باتجاه مضيق هرمز القدس العربي - بريطانيا تنتقد فانس بعد تصريحاته حول مقتل مراهق بريطاني طعنا بالسكين العربي الجديد - مستقبل اللاجئين في مصر...سباق للحصول على بطاقة إقامة قناة التليفزيون العربي - هل تبحث إسرائيل عن وسيلة لتوظيف رفض حزب الله للاتفاق لتحقيق مزيد من المكاسب العسكرية بلبنان؟ قناة الشرق للأخبار - اتفاق تحت النار.. حزب الله يرفض اتفاق وقف النار العربي الجديد - انقطاع الأدوية يهدّد حياة آلاف المرضى الفلسطينيين العربي الجديد - فيضان الفرات يخنق دير الزور روسيا اليوم - سوق الأسهم الأمريكية يشهد أسوأ يوم له منذ أكتوبر العربي الجديد - معبد أوام... ذاكرة حضارة اليمن من تحت الرمال
عامة

كيف سيؤثر اغتيال تنكسيري على سير الحرب؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ شهرين
2

لن تدفع سياسة اغتيال القادة التي تمارسها الولايات المتحدة وإسرائيل الإيرانيين لتغيير سياساتهم على المديين القريب والبعيد، رغم أنها قد تحدث فوضى في بنية النظام، كما يقول محللون.فقد أعلن الجيش الإسرائ...

ملخص مرصد
أعلن الجيش الإسرائيلي اغتيال قائد سلاح البحرية في الحرس الثوري علي رضا تنكسيري، المسؤول عن تعطيل الملاحة في مضيق هرمز. يرى محللون أن الاغتيال لن يغير سياسات إيران على المديين القريب والبعيد، لكنه قد يسبب فوضى داخل النظام الإيراني.
  • الجيش الإسرائيلي أعلن اغتيال علي رضا تنكسيري (بحسب بيان).
  • علي رضا تنكسيري كان قائد سلاح البحرية في الحرس الثوري.
  • محللون يرون أن الاغتيال لن يغير سياسات إيران (بحسب محللين).
من: علي رضا تنكسيري أين: مضيق هرمز

لن تدفع سياسة اغتيال القادة التي تمارسها الولايات المتحدة وإسرائيل الإيرانيين لتغيير سياساتهم على المديين القريب والبعيد، رغم أنها قد تحدث فوضى في بنية النظام، كما يقول محللون.

فقد أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الخميس اغتيال قائد سلاح البحرية في الحرس الثوري علي رضا تنكسيري، وقال إنه كان مسؤولا عن تعطيل الملاحة في مضيق هرمز خلال الحرب.

list 1 of 3هل تستطيع النرويج إنقاذ أوروبا من أزمة الطاقة التي تلاحقها؟list 2 of 3هجمات واسعة على أهداف أمريكية بالعراق وواشنطن تحذر رعاياهاlist 3 of 3نهر الليطاني.

هل يصبح الحدود الجديدة للاحتلال الإسرائيلي مع لبنان؟وفي حال تأكد الخبر، سيضاف تنكسيري إلى قائمة من كبار القادة العسكريين الذين اغتيلوا خلال الحرب الحالية، لكن غيابه لن يؤثر على مجريات الحرب، برأي أستاذ الدراسات الإيرانية في الجامعة الأسترالية الدكتور علم صالح.

بل إن غياب تنكسيري عن المشهد قد يجلب وريثا أكثر تشددا منه كما حدث عندما تولى محمد باقر ذو القدر الأمانة العامة لمجلس الأمن القومي خلفا لعلي لاريجاني، الذي قال صالح في تحليل للجزيرة، إنه معروف بميله للدبلوماسية وإيجاد الحلول.

كما أن اغتيال القادة خلال السنوات العشر الماضية لم يدفع إيران لتغيير سياستها بعيدة المدى، وبالتالي لن تدفعها لتغييرها الآن وهي تخوض الحرب، برأي صالح.

والأهم من ذلك، برأي المتحدث نفسه، أن الحرب الحالية" لا تتعلق بالقدرات القتالية، لأنها حرب اقتصادية وجيوسياسية وأيدولوجية أيضا".

وعلى العكس من ذلك، يعتقد رئيس تحرير صحيفة واشنطن تايمز تيم كونستنتاين أن اغتيال القادة تباعا ربما يُحدث فوضى داخل النظام، لأن القادة الجدد لن يتمكنوا من إدارة مسؤولياتهم بالكفاءة المطلوبة في ظل الحرب.

فوجود البدائل، لا يعني مواصلة العمل بالطريقة نفسها لأن كل قائد جديد بحاجة لفترة من الزمن حتى يتقن إدارة العمل، وبالتالي فإن الاغتيالات تصيب النظام الإيراني بالخلل وربما تصل به إلى الفوضى، كما يقول كونستنتاين.

لكن صالح رد على هذا الكلام بأن الاغتيالات لا تصنع نصرا إستراتيجيا بقدر ما تصنع انتصارات إعلامية لدونالد ترمب أو بنيامين نتنياهو، بينما الانتصار الحقيقي تصنعه أسعار النفط.

فإستراتيجية إيران -برأي صالح- تقوم على الوصول بسعر برميل النفط إلى 130 دولارا، لأنها تعرف أن هذا الأمر سيضع العالم في أزمة اقتصادية هي الأكبر منذ 2008.

وبالتالي، فإن الانتصارات الاقتصادية هي التي ستحسم الحرب وليس اغتيال هذا أو ذاك لأغراض إعلامية أو انتقامية، كما يقول صالح.

فالسيطرة على مضيق هرمز" أكثر تأثيرا من السيطرة على الأجواء"، برأي المتحدث، الذي يقول إن إيران حاليا" هي من تقرر من يعبر ومن لا يعبر، وهي من تحدد مواقع تمركز القوات الأمريكية في مياه المنطقة".

بيد أن دفع أسعار النفط نحو الصعود لن يمنح إيران إلا مزيدا من العداوات، وبالتالي لن يعود بأي نفع على 90 مليون مواطن يدفعون ثمن الحرب الآن، برأي كونستنتاين.

فأخذ العالم كله رهينة لإغلاق مضيق هرمز، يدفعه -وفق الصحفي الأمريكي- نحو التحرك ضد إيران وهو ما ظهر في القرار الذي صدر من مجلس الأمن الدولي ضد طهران بموافقة أكثر من 100 من دولة.

في المقابل، يقول صالح إن هناك 9 مليارات إنسان حول العالم يدفعون ثمن نرجسية ترمب وحربه التي يقول بعض الأمريكيين إنها غير قانونية ولا مبررة، ومن ثم فهذا أيضا لا يخدم الشعب الأمريكي.

أما من الناحية العسكرية، فإن اغتيال تنكسيري يمثل صيدا استخباريا ثمينا لأنه كان مسؤولا عن الحرب اللامتماثلة التي تخوضها بحرية الحرس الثوري، وفق الخبير العسكري العميد نضال أبو زيد.

في الوقت نفسه، يعكس هذا الاغتيال سعي إسرائيل لتسريع وتيرة عملياتها وبحثها عن تحقيق أكبر قدر ممكن الإنجازات قبل أن يتوصل ترمب لاتفاق ربما يجبرها على عدم العودة لمهاجمة إيران مجددا، برأي مدير برنامج دراسات إسرائيل بمركز مدى الكرمل للأبحاث مطانس شحاتة.

فالحكومة الإسرائيلية تحاول تعظيم مكاسبها العسكرية من جهة، وتبحث عما تقدمه للشارع الإسرائيلي من جهة أخرى، وفق شحاتة، الذي يعتقد أن تل أبيب ستواصل تعميق هذه الحرب، التي يقول المتحدث إنها لن تنتهي بالنصر الحاسم الذي كانت تريده إسرائيل للسيطرة على المنطقة وتدمير أكبر قدر ممكن من القدرات الإيرانية.

فرغم التنسيق الكامل بين الولايات المتحدة وإسرائيل في هذه الحرب، فإن الأخيرة لا تواجه الضغوط الخارجية ولا الداخلية التي تواجهها واشنطن، والتي يعتقد شحاتة أنها قد تدفعها لوقف الحرب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك