تسعى بعض الأحزاب اليسارية واليمنية، إلى استقطاب نشطاء من شباب “جيل زد”، الذين يتوفرون على حس سياسي وكانوا نشيطين خلال الاحتجاجات الماضية، وذلك بهدف نيل ثقة شريحة كبيرة من الشباب خلال الاستحقاقات المقبلة.
وترى الأحزاب في استقطاب بعض شباب “جيل زد” فرصة كبيرة من أجل تعزيز المشاركة الشبابية في الاستحقاقات السياسية، لا سيما في ظل الحديث والنقاش عن العزوف وغياب الثقة في صفوف هذه الفئة تجاه الأحزاب السياسية، حيث أن استقطاب الشباب قد يقوي حظوظ هذه الأحزاب التي تبحث عن مكانة مهمة خلال الانتخابات المقبلة.
وبالرغم من اختفاء شباب “جيل زد” عن الشارع وتوقف نشاطهم الاحتجاجي، إلا أنهم يبقوا هدفا رئيسيا لقيادات الأحزاب التي تبحث عن كسب ثقة فئة عريضة من الشباب، خاصة لدى الفئة ما بين 20 إلى 35 سنة، على اعتبار أن مشاركتهم في الانتخابات المقبلة قد يكون لها وقع إيجابي على رفع المشاركة السياسية.
ومن جهة أخرى، تبحث بعض الأحزاب عن استخدام فناني الراب من أجل استقطاب الشباب وتشجيعهم على المشاركة والانخراط في الأحزاب السياسية، ولتفادي الوقوع في انتقاداتهم الغنائية، خاصة على مستوى مواقع التواصل الاجتماعي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك