في واقعة أثارت تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تحولت مشاهد الاعتداء على شاب داخل موقف هايبر إلى محور جدل مجتمعي حاد، بعدما تداول المستخدمون روايات متباينة حول ملابسات ما جرى.
وبين موجة تعاطف مع الشاب باعتباره ضحية اعتداء، وأصوات أخرى تبنت رواية السيدة، بدا المشهد أكثر تعقيدًا مع تصاعد النقاشات واتساع دائرة التفاعل.
ومع استمرار تداول الواقعة، بدأت تفاصيل جديدة في الظهور عبر شهادات عدد من الحاضرين، في محاولة لإعادة تركيب المشهد وفهم تسلسل الأحداث بدقة.
قلعوا اللي في رجليهم وضربوه | شاهد عيان يكشف عن مشهد صادم بموقف ميكروباصات هايبر.
خاصقال إبراهيم محمد، شاهد عيان على واقعة موقف هايبر، لموقع صدى البلد، إنه كان متواجدًا في الطابور لحظة حدوثها، وكان يقف مباشرة خلف الشاب، ما أتاح له رؤية تفاصيل المشهد بشكل واضح منذ بدايته.
وأوضح أن الأمور كانت تسير بشكل طبيعي، قبل أن تتدخل سيدة وتقترب من الشاب بشكل ملتصق أثناء محاولته الصعود في ميكروباص.
اتهام مفاجئ يشعل الموقف داخل الطابوروأضاف إبراهيم أن السيدة، وبعد لحظات من الاحتكاك، وجهت اتهامًا مفاجئًا للشاب بالتحرش، رغم أنه لم يصدر عنه أي سلوك غير لائق، مشيرًا إلى أن الشاب كان منشغلًا فقط بمحاولة الركوب ولم يكن منتبهًا لما يحدث حوله.
وأشار شاهد العيان إلى أن رجلًا كان برفقة السيدة تدخل على الفور، وبدأ في شد الشاب بعنف، ما أدى إلى تصاعد الموقف سريعًا، قبل أن تتحول الواقعة إلى مشهد من الفوضى، حيث قامت السيدة ومن معها بسب الشاب والتعدي عليه لفظيًا وجسديًا.
وتابع أن سيدة أخرى معها شاركت في الاعتداء، حيث قامتا بضرب الشاب باستخدام الأحذية، مستغلتين حالة الارتباك والزحام، في محاولة لإيذائه، مؤكدًا أن الشاب وجد نفسه محاصرًا دون أن يتمكن من استيعاب ما يجري.
رجال يتدخلون للدفاع بعد اتضاح الحقيقةوأكد إبراهيم محمد أن عددًا من الرجال تدخلوا للدفاع عن الشاب، بعدما تبين لهم أنه لم يرتكب أي فعل يستدعي ما تعرض له، مشددًا على أن الاتهامات التي وُجهت إليه “غير صحيحة”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك