سكاي نيوز عربية - لبنان.. رفض حزب الله للاتفاق يهدد جهود إنهاء الحرب مع إيران رويترز العربية - رفض حزب الله يثير عقبات أمام اتفاق وقف النار بلبنان ويضعف فرص إنهاء حرب إيران روسيا اليوم - لافروف: منتدى بطرسبورغ منصة للحوار الحر في "عصر تعدد الأقطاب" قناه الحدث - بولتون يبرم اتفاقاً للإقرار بالذنب في قضية وثائق أمن قومي حساسة البريميرليج - Premier League - 12 Of The Best Matches Of The 2025/26 Premier League Season قناه الحدث - روسيا تهاجم موقف ترامب من أوكرانيا وتتحدث عن تقدم روسيا اليوم - سوريا.. قصف إسرائيلي لمحيط سد المنطرة بريف القنيطرة قناة الجزيرة مباشر - إطلاق صفارات الإنذار في 4 مستوطنات إسرائيلية بالقطاع الشرقي للحدود مع لبنان رويترز العربية - المحكمة العليا الإسرائيلية تلغي حظرا على زيارات الصليب الأحمر للسجون إيلاف - سلاح الفصائل العراقية على الطاولة.. مساومة على الحقائب الوزارية الشاغرة في حكومة الزيدي
عامة

دجيكو يتحدى الزمن.. هدف قاتل يقربه من إنجاز تاريخي

الغد
الغد منذ شهرين
1

في عالم كرة القدم، حيث تُقاس الأعمار بالأداء وتحدد النهايات عادة قبل أن تعلن رسميا، يواصل إدين دجيكو كتابة قصة استثنائية تُعيد تعريف العلاقة بين العمر والعطاء، مؤكداً أن الرقم في جواز السفر ليس سوى تف...

ملخص مرصد
يواصل المهاجم البوسني إدين دجيكو، البالغ من العمر أربعين عاماً، قيادة منتخب بلاده بعد تسجيله هدف التعادل في مباراة حاسمة أمام ويلز، متجاوزاً حاجز الأربعين عاماً في إنجاز تاريخي محتمل.
  • دجيكو (40 عاماً) سجل هدف التعادل في مباراة أمام ويلز (بحسب التقرير).
  • يقترب من تحقيق إنجاز تاريخي بالمشاركة في كأس العالم بعمر الأربعين أو أكثر.
  • لعب 147 مباراة دولية وسجل 73 هدفاً مع منتخب البوسنة.
من: إدين دجيكو

في عالم كرة القدم، حيث تُقاس الأعمار بالأداء وتحدد النهايات عادة قبل أن تعلن رسميا، يواصل إدين دجيكو كتابة قصة استثنائية تُعيد تعريف العلاقة بين العمر والعطاء، مؤكداً أن الرقم في جواز السفر ليس سوى تفصيل ثانوي أمام الشغف والإصرار.

اضافة اعلانالمهاجم البوسني، الذي بلغ الأربعين من عمره، كان أحد أبرز أبطال منتخب بلاده في المواجهة الحاسمة أمام ويلز في نصف نهائي الملحق المؤهل إلى كأس العالم، حيث لعب دورا محوريا في قيادة البوسنة والهرسك إلى النهائي المنتظر.

دجيكو، النجم السابق لمانشستر سيتي، لم يكتفِ بالمشاركة الرمزية أو الظهور الشرفي، بل كان في قلب الحدث، حين سجل هدف التعادل في توقيت متأخر، ليُعيد الحياة لمنتخب بلاده ويدفع بالمباراة نحو ركلات الترجيح، التي ابتسمت في نهاية المطاف للبوسنيين، مانحةً إياهم بطاقة العبور إلى المباراة النهائية، حيث سيواجهون المنتخب الإيطالي يوم الثلاثاء المقبل في مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين.

لكن ما لفت الانتباه لم يكن الهدف وحده، بل الروح القتالية التي أظهرها دجيكو، والتي بدت واضحة حتى خارج الإطار الفني للمباراة، حين دخل في مشادة مع مدرب منتخب ويلز كريج بيلامي، زميله السابق في مانشستر سيتي.

تلك اللحظة عكست بوضوح أن النجم البوسني ما يزال يحتفظ بنفس الحماس والاندفاع اللذين ميزا مسيرته الطويلة، وكأن الزمن لم ينل من شغفه شيئاً.

هذا الانتصار وضع دجيكو على بُعد خطوة واحدة فقط من دخول نادٍ نادر للغاية في تاريخ كرة القدم، وهو نادي اللاعبين الذين شاركوا في كأس العالم بعمر الأربعين أو أكثر.

وحتى الآن، لم ينجح سوى لاعب ميداني واحد في تحقيق هذا الإنجاز، وهو الكاميروني روجيه ميلا، الذي شارك في مونديال الولايات المتحدة عام 1994 بعمر 42 عاماً و35 يوماً، وواجه حينها منتخب البرازيل، قبل أن يسجل هدفاً في مرمى روسيا بعد أربعة أيام فقط.

وعلى مدار سنوات طويلة، ظلت مشاركة لاعبين ميدانيين بهذا العمر في كأس العالم أمراً نادراً للغاية، إن لم يكن شبه مستحيل، لكن صيف هذا العام قد يشهد تغيراً في هذه القاعدة، في حال تمكنت البوسنة والهرسك من تجاوز إيطاليا في النهائي، حيث قد ينضم دجيكو إلى قائمة استثنائية تضم أيضاً نجوماً كباراً يواصلون العطاء رغم تقدمهم في السن.

ففي صفوف المنتخب الكرواتي، يستعد المخضرم لوكا مودريتش لقيادة بلاده في نهائيات كأس العالم، في نسخة ستكون السادسة له على هذا المستوى، في إنجاز يعكس استمراريته المذهلة.

أما النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي يبلغ من العمر 41 عاماً، فيتجه بدوره للمشاركة في كأس العالم للمرة السادسة في مسيرته الحافلة.

غير أن الفارق الجوهري بين هؤلاء النجوم ودجيكو يكمن في أن الأخير ينتظر تحقيق حلم التأهل من جديد بعد غياب طويل عن هذا المحفل العالمي، إذ لم يظهر في كأس العالم منذ 12 عاما، ما يجعل الفرصة الحالية ذات طابع خاص، وربما تمثل تتويجاً لمسيرة طويلة من العطاء على المستوى الدولي.

ورغم ندرة مشاركة اللاعبين الميدانيين بعمر الأربعين في المونديال، إلا أن حراس المرمى كسروا هذه القاعدة أكثر من مرة، حيث سبق لستة حراس أن شاركوا في البطولة بهذا العمر أو أكثر، نظراً لطبيعة مركزهم التي تسمح باستمرارية أطول مقارنة ببقية المراكز.

وبالعودة إلى مسيرة دجيكو الدولية، فإن الأرقام وحدها تكفي لتوضيح حجم تأثيره، إذ خاض منذ ظهوره الأول مع منتخب البوسنة عام 2007 ما مجموعه 147 مباراة دولية، سجل خلالها 73 هدفاً، محافظاً على معدل تهديفي ثابت، بل ونجح في التسجيل خلال كل عام على مدار العقدين الماضيين، في دلالة واضحة على استمراريته الاستثنائية.

ولم يكن تأثيره مقتصراً على المنتخب فقط، بل امتد إلى مسيرته مع الأندية، حيث ظل حتى وقت قريب يسجل أرقاماً مزدوجة من حيث عدد الأهداف في الموسم الواحد.

ففي الصيف الماضي، عاد إلى الدوري الإيطالي من بوابة فيورنتينا، في خطوة أثارت الكثير من التساؤلات حول قدرته على الاستمرار بنفس النسق.

وفي ذلك الوقت، رد دجيكو بثقة على هذه الشكوك، قائلاً: " العمر لا يهم، أنا لست منتهياً بعد.

وراء كل ذلك عمل كبير يقوم به لاعب يبلغ 39 عاماً، بل أكثر من غيره.

أشعر أنني بحالة جيدة، نعمل بجد، وهذا سيمنحنا الرضا لاحقاً".

لكن تجربته مع فيورنتينا لم تسر كما كان متوقعاً، إذ وجد نفسه خارج الحسابات تدريجياً، بعد أن فشل في تسجيل أي هدف خلال 11 مباراة في الدوري الإيطالي، ما دفع البعض للاعتقاد بأن مسيرته باتت تقترب من نهايتها.

غير أن دجيكو، وكعادته، رفض الاستسلام لهذا الواقع، ليبدأ فصلاً جديداً في مسيرته عبر الانتقال إلى نادي شالكه الألماني في دوري الدرجة الثانية خلال شهر كانون الثاني (يناير) الماضي، وهي الخطوة التي أعادت إليه بريقه التهديفي في توقيت مثالي، تزامناً مع اقتراب الاستحقاقات الدولية الحاسمة.

وسرعان ما أثبت النجم البوسني أن حسه التهديفي لم يتراجع، بعدما سجل ستة أهداف في ثماني مباريات فقط بقميص الفريق الألماني، مؤكداً أنه ما يزال قادراً على صناعة الفارق في أعلى المستويات، حتى وإن اختلفت الظروف.

وعن مستقبله، بدا دجيكو واقعياً ومتصالحاً مع الزمن، حيث قال في تصريح حديث: " سأستمع إلى جسدي في الصيف، لكن في الوقت الحالي أشعر أنني بحالة جيدة جداً، وما زلت أسجل الأهداف".

لكن في حال تمكن من قيادة منتخب بلاده إلى نهائيات كأس العالم، فمن المرجح أن تتأجل تلك المحادثة مع جسده لبعض الوقت، إذ إن الحلم الأكبر قد يكون كفيلاً بإطالة مسيرته، ولو قليلاً، ليمنحه فرصة كتابة فصل أخير استثنائي في واحدة من أجمل القصص الكروية المعاصرة.

وهكذا، يقف إدين دجيكو اليوم على أعتاب إنجاز تاريخي، ليس فقط على المستوى الشخصي، بل أيضاً كرمز لكل لاعب يرفض أن يحدد له العمر سقف طموحاته، مؤكداً أن الشغف، حين يقترن بالعمل والإصرار، قادر على تحدي الزمن وصناعة المجد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك