استلهم من الكلمة الخالدة في ذاكرة المملكة الحبيبة ما جاء على لسان جدي الحاج جعفر حسن عبدالرسول بن رجب، حين قال: " التاريخ دول ورجال، ومن حسن سعد طالعنا أننا عشنا وما زلنا نعيش مع رجال الدولة، وذلك سيرًا على نهج الآباء والأجداد الذين عقدوا العزم والعهد على المحبة والوفاء والإخلاص في الولاء للعظماء من آل خليفة الكرام، وقد منّ الله علينا فعشنا مع آل خليفة الكرام عهودًا مختلفة، كلها خير وبركة وعطاء وبناء ونماء، منذ عهد سلمان الحكمة والحلم والصبر، وعهد عيسى الخير والبركة".
ونحن في مملكة البحرين، كغيرنا من الشعوب والدول، لا بد أن نمر بالمنعطفات والصعاب، لكنها تكون لنا قوة دافعة للنهوض والتقدم والرقي، بتلاحم الشعب وقيادته.
ومن هذه الكلمات المنيرة، لا يسعني إلا التأكيد على وقوف شعب البحرين المخلص الوفي تحت قيادة سيدي حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، وسيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظهما الله ورعاهما، صفًا واحدًا متراصًا، متمسكًا بالوحدة الوطنية، ناهضًا بروح المسؤولية المشتركة في مواجهة التحديات، ومجابهة الاعتداءات، حفاظًا على أمن واستقرار الوطن وصونًا لمكتسباته التنموية والحضارية.
وهذا ليس بجديد علينا، ونحن السائرون بخطى ثابتة وعزيمة لا تلين، ولا تحيد عن نهج الآباء والأجداد الذين أبوا إلا أن يسطروا لنا تاريخًا مشرفًا ومجيدًا، وسجلًا عظيمًا محفوظًا، شاهدًا على صدق حبهم وانتمائهم وولائهم، متوشحًا بدماء طاهرة، ومنقوشًا بسواعد منتصرة، ومتوجًا بالعزة والمفخرة، فما أعظمهم وهم الشامخون بمواقفهم، المتفانون في حب وطنهم، المستبسلون في الدفاع عن أرضهم، والمذللون للصعاب بعزيمتهم ورباطة جأشهم، والمتحدون تحت راية القيادة.
وإنا إذ نجدد العهد والولاء والطاعة لله تعالى، ثم لمقام حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة المعظم حفظه الله ورعاه، وسيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله ورعاه، فإننا نؤكد أن نبقى على العهد دائمًا وأبدًا جنودًا مخلصين للوطن وللقيادة الرشيدة، ممتثلين للتوجيهات السديدة، ساعين للحفاظ على أمن واستقرار الوطن.
داعين المولى العلي القدير أن يحفظ جلالة ملكنا المعظم، ويديمه ذخرًا وسندًا لوطننا الغالي، إنه سميع مجيب.
عاشت البحرين بفضل الله عز وجل على الدوام محروسة وعزيزة بقيادتها وشعبها الوفي.
* مدرسة النعيم الثانوية للبنين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك