كما سبق وأعلنت" يابلادي" في تقارير سابقة، تم تعيين بشير مصطفى السيد رسميا يوم السبت الماضي بحضور إبراهيم غالي، ليصبح رئيس" برلمان" البوليساريو.
ويأتي هذا التعيين خلفا لحمة سلامة، الذي تولى قيادة الميليشيات المسلحة للجبهة الأسبوع الماضي.
يضع هذا التعيين بشير مصطفى السيد في موقع استراتيجي، مما يعزز من طموحاته ليصبح يوما ما قائدا للبوليساريو.
طموح لطالما حمله منذ وفاة شقيقه، مصطفى الوالي، في يونيو 1976 خلال هجوم على موقع للجيش الموريتاني في إنشيري.
في الواقع، تتيح رئاسة البرلمان لحاملها إمكانية تولي القيادة المؤقتة للحركة، كما حدث مع خطري أدوه الذي تولى قيادة البوليساريو بعد وفاة محمد عبد العزيز في عام 2016.
قد تتيح له هذه المسؤوليات الجديدة أيضا فرصة قيادة وفد البوليساريو في المناقشات حول قضية الصحراء، التي أعيد تنشيطها بفضل جهود إدارة ترامب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك